-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محمد بوطالب يستغرب تأخر مشروع فيلم الأمير عبد القادر وابن القبي يكشف

“لولا الأمير عبد القادر لما شيدت قناة السويس والسوريون احتضنوه لما طُرد من مصر”

الشروق أونلاين
  • 28327
  • 19
“لولا الأمير عبد القادر لما شيدت قناة السويس والسوريون احتضنوه لما طُرد من مصر”
محمد بوطالب والصالح بن قبي من اليمين إلى اليسار

تفتتح اليوم بنادي الجيش ببني مسوس أشغال الملتقى الدولي حول مؤسس الدولة الجزائرية الذي تنظمه مؤسسة الأمير عبد القادر تحت شعار “رمزية المبايعة دلالات و أبعاد” على مدار يومين. وبالمناسبة استضافت “الشروق” رئيس المؤسسة محمد بوطالب ورئيس المجلس العلمي الصالح بن القبي. وكان اللقاء فرصة لفتح ملف المغالطات التاريخية التي مست شخصية الأمير ومشروع الفيلم ودور الأمير العربي والإقليمي والعالمي وكذا الإنساني.

  • “الجزائر لم تتخل عن قصر دمر وتفاوضت كثيرا مع سوريا ولكن..!”
  • برأ محمد بوطالب رئيس مؤسسة الأمير عبد القادر ساحته والدولة الجزائرية من اتهام الأميرة بديعة الحسني حفيدة مؤسس الدولة الجزائرية التي كانت قد حملت الجزائر في أكثر من مقام مسؤولية إهمال مقتنيات الأمير وتماطل وزارة الخارجية في استرجاع قصره أو استغلاله كمركز ثقافي جزائري بدمشق. وقال بوطالب في هذا الصدد: “توجه وفد ممثل عن وزارة الخارجية ووزارة الداخلية ووزارة الثقافة إلى دمشق والتقوا بالأميرة آمال قبيل استرجاع الجزائر رفاة الأمير.. وبالمناسبة عائلة الأمير في سوريا كانت ضد جلب الرفاة إلى الجزائر لولا وصيته التي أصر فيها على ذلك… كان اهتمام الرئيس الراحل هواري بومدين كبيرا بهذه الشخصية العالمية والإنسانية، إلا أن الأمور تعثرت و لم تفض إلى ما طمحت إليه الدولة كما قامت الجزائر أيام كان بوشامة سفيرا للجزائر بدمشق بعملية حصر لممتلكات الأمير في الشام..” وعقب رئيس المجلس العلمي للمؤسسة صالح بن القبي قائلا: “بصراحة رفضنا أن يستغل حبنا للأمير لأغراض أخرى، والمعطيات التاريخية آنذاك ليست هي اليوم، خاصة فيما يتعلق بمواقف سوريا يومها من القضية الفلسطينية… تفاوضنا معهم مرارا إلا أن النتيجة كانت دائما سلبية.”
  • “راية الأمير عبد القادر حقيقة تاريخية”
  • أكد بوطالب أن راية الأمير التي استرجعتها الجزائر من فرنسا حقيقية ولا غبار عليها لأن أوصافها دقيقة ولأن الأمير كان متشبعا بمبادئ الدين الإسلامي.. وأضاف: “الراية الموجودة في المتحف وهي راية الأمير وهي مستمدة منه” أما حفيدته بديعة فقد نفت لـ”الشروق” أن يكون قد رفع يوما راية وأنه لا وجود لراية الاستسلام.”
  • لولا الأمير عبد القادر لما شيدت قناة السويس
  • أكد الصالح بن القبي أن الأمير عبد القادر هو من أقنع الخديوي سعيد بأهمية مشروع قناة السويس خاصة وأنه أول من تنبه إلى ضرورة بناء جسر العلاقات بين المشرق و المغرب. و كانت ـ حسب رأيه ـ الفكرة قد قاربت الإلغاء لولا جهود الأمير. وأردف قائلا: “يكفينا شرفا وفخرا أن الأمير عبد القادر كان حاضرا في افتتاح القناة. وللأمانة ثبت أن الخديوي قدم للأمير ألف هكتار في منطقة فلاحية بمصر كهدية وطلب إليه جلب الجزائريين والإقامة بها، إلا أن المصريين رفضوا بشدة إقامته وتصدوا لقرار الخديوي”.
  • 45 ألف رسالة للأمير مفقودة
  • كشف بوطالب في معرض حديثه عن أهمية أرشيف مؤسس الدولة الجزائرية الموجود في فرنسا. وعن اقتراح المؤسسة تمكين الطلبة من منح للدراسة بالخارج قال محدثنا: “كتبت لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة البحث العلمي بهذا الشأن حتى تكون فرصة للوصول إلى الأرشيف والاشتغال عليه، خاصة وأن 45 ألف رسالة للأمير مفقودة في الجزائر”
  • استرجاع الأرشيف قضية دولة، وفرنسا لا تمانع
  • أكد ابن القبي أن فرنسا ليست ضد استرجاع الجزائر لأرشيفها الخاص بالأمير وأن المؤسسة ليست إلا هيئة استشارية لا تملك صلاحيات مطلقة، وعليه يبقى أمر استرجاع الأرشيف قضية الدولة الجزائرية. واستشهد بالفيلم الوثائقي الذي أنجزه عيادي عندما أخذ شهادات المؤرخين حول سياسته وشخصيته. كما أشار إلى أن أرشيف الأمير موزع في مختلف الدول على غرار الدانمارك وتركيا وحتى أمريكا ويختلف نوعه من مراسلات مع القادة إلى أوسمة أهديت له.
  • فرنسا كرست للطرح الانهزامي ونجحت في التشكيك في رموزنا
  • قال الصالح بن القبي مستاءً: “لقد أرضعتنا فرنسا الطرح الانهزامي وسعت إلى التشكيك في نزاهة رموزنا، وكم يؤسفني ما يجري اليوم من تلاسن وحروب كلامية بين المجاهدين. الأمير عبد القادر الذي لم ينزل من على حصانه لمدة 17 سنة تحول فجأة في المقررات الدراسية إلى انهزامي.. وفرنسا أصبحت ملاكا ساعده في الذهاب إلى دمشق..! ماذا ينتظر من شباب يلقن منذ الطفولة هذه الأفكار الانهزامية والسلبية التي لا علاقة لها بالحقائق التاريخية على غرار تدشين ساحة في فرنسا باسمه والترويج إلى أنه نصراني”
  • الأمير لم يستسلم وراسلنا بن بوزيد لكن..!
  • أكد كل من بوطالب وابن القبي أن الأمير لم يستسلم وإنما كان ضحية تلاعب فرنسي وخيانة العهد “كان الأمير في حيرة ولأن القيادة كانت شورية، استشار أتباعه وخيرهم بين التفاوض أو الاستسلام للمغرب أو التوجه إلى الصحراء. والتزم بقراره و تعاطف مع السكان إلا أن فرنسا لم تلتزم” .و أضاف: “التقينا وزير التربية واقترحنا عليه تغيير الفكرة بإنشاء لجنة من المؤرخين تدرس كتاب التاريخ الموجه للتلاميذ وبالضبط يحيى بوعزيز لأننا التمسنا مصداقية تاريخية كبيرة فيه، واصررنا على ضرورة تصحيح المغالطات التاريخية وبقيت الكرة عند وزارة التربية إلى يومنا هذا، لأن المؤسسة لا تملك الإمكانات المادية اللازمة لإنجاز هذا المشروع المهم.؛
  • من وراء عرقلة  فيلم الأمير عبد القادر..!؟
  • أكد بوطالب أنه وبعد تصريح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في مجلس الوزراء أنه بصدد التفكير الجدي في إنجاز فيلم ضخم عن الأمير عبد القادر وبعد أن تم تبني سيناريو بوعلام بسايح، توقفت عجلة التحضير، ونفى أن يكون قد علم بقصة الجلسات التي كانت قد أعلنت عنها وزيرة الثقافة خليدة تومي وكشف قائلا: “إذا حدث وعقدت جلسات فيعني أن مؤسسة الأمير استبعدت من المشروع، ونحن من طلب من وزارة الثقافة إحضار بجاوي لأنه أهل لأن يكون مستشارا مفيدا لعملية إنجاز الفيلم، وفعلا تمت دراسة الميزانية بشكل دقيق وتوقف الحديث عن المستجدات.. استبعد أن يكلف راشدي بهذا العمل، وسمعنا أن المرشح بعد رحيل العقاد هو حاتم علي، ولكن تبقى مجرد تخمينات لم تتأكد بعد.”
  • وعندما سألناه من يقف وراء عرقلة الفيلم خاصة بعد أن صرح واسيني الأعرج صاحب كتاب: “الأمير” في برنامج “مع بروين حبيب” أن أشخاصا في السلطة لا يخدمهم إنجاز فيلم عن مؤسس الدولة الجزائرية. تحفظ محدثنا وابن القبي واكتفيا بالقول: “سينجز عندما يشاء الأمير عبد القادر.”
  • بعد لالة نسومر.. هل سيكون المسلسل السوري عن الأمير خياليا؟
  • نفى بوطالب علمه بنية بعض المنتجين السوريين في إنجاز مسلسل عن الأمير عبد القادر، وهو ما أكدته لـ”الشروق” في وقت سابق حفيدته بديعة الحسني، وعلق قائلا: “لست على علم ولكن إذا حدث وأنجز الفيلم أتمنى ألا تعاد تجربة الخيال التي كرست في لالة نسومر” وضحك قليلا، ليختم: “جسدوا لالة نسومر عارضة أزياء”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • mustapha

    vive l'algerie tahya el djazair

  • raouf

    salam 3alaikom .ohib an akol li nkol misri wa jazairi itako allah fi anfosikom ya jama3a

  • عبدالله

    يا جماعه يا ريت والله يكون في توافق بين الشعبين عشان كده والله هنفرح فينا الاجانب والغرب
    احنا متشكرين للأمير ان ليه ايد في حفر قناة السويس
    التاريخ والشعب يشكر كل من ساهم في حفر قناة السويس وبناء السد العالي
    والملحمة الكبرى حرب اكتوبر العظيمة
    ويا جماعه ياريت نحسم الموضوع بحكمه ونفكر من ليه المصلحة في تفريق العرب

  • سامي الجزائري

    قاطعوا المصريين يا جزائريين لاننا والله كبار عليهم.وهم السبب الاول في مهانة العرب وضعفهم ولقد اثبتوا ان ثقافتهم محدودة .وهي مختصر في مجال التمثيل كما مثلوا مع المخرج الكبير كوفي كوجيا .ولقد تاكدنا ان الشعب المصري فارغ وتافه كنا غالطين فيه والله .

  • محمد عوف

    الامير عبد القادر لم يستسلم (أطروحة انصار الجزائر فرنسية) .
    الامير عبد القادر كان مخير بل مجبر بين الابادة الجماعية للقرى والمداشر والقبائل المساندة له وبين انهاء المعركة انهاء المعركة انهاء المعركة .وكان هدا سلاح فرنسا الفتاك في كل معاركها مع الجزائريين دون اغفال غياب الدعم المادي والعسكري من الجيران والحلفاء العرب و المسلمين .
    واقتداءا بصلح الحديبية لرسول صلى الله عليه وسلم الذي يحمل في طياته عشرات الدلائل والمعاني والفوائد اختار تأجيل الحرب تأجيل الحرب تأجيل الحرب لا انهائها ( كما يزعم كلاب فرنسا ) الى حين يشاء الله . والدليل القاطع انه لم يسلم جنرالاته للعدو وترك لهم مشعل التحرير .الذين حملوه في ما بعد في أكثر من معركة وفي اكثر من مكان و زمان .من ثورة الشيخ بوعمامة والقبائل و القادة و الجيوش التي شاركته ثواراته كانت كلها من الغرب الجزائري نواة جيش الامير عبد القادر الى معركة الزعاطشة التي كان أحد قاداتها ومنضريها بن عزوز أحد ضباط الأمير فكيف يقال انه استسلم .وهذا ما يوحي بأنه اختار انهاء المعركة لا الحرب انهاء المعركة لا الحرب . ولو كان كذلك كما يزعمون لسلم للعدو السلاح والقادة ليحاكموا في محاكم عسكرية ( حسب الأعراف العسكرية المتعامل بها في كل العصور) وهذا ما لم يحدث وهذا الذي يراد اغفاله عنا .

  • مسلم عربى

    الأمير عبد القادر
    - المولد والنشأة
    يعتبرالأمير عبد القادر من كبار رجال الدولة الجزائريين في التاريخ المعاصر، فهو مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة ورائد مقاومتها ضد الاستعمارالفرنسي بين 1832 و 1847. كما يعد أيضا من كبار رجال التصوف والشعروعلماء الدين . وفوق كل ذلك كان داعية سلام وتآخي بين مختلف الأجناسوالديانات وهو ما فتح له باب صداقات وإعجاب كبار السياسيين في العالم.
    هو عبد القادر بن محي الدين بن مصطفى أشتهر باسم الأمير عبد القادرالجزائري .ولد يوم الجمعة 23 رجب 1222هـ/1807م بقرية القيطنة الواقعةعلى وادي الحمام غربي مدينة معسكر، وترعرع في كنف والديه حيث حظيبالعناية والرعاية .
    2- المراحل

    مرحلةالنشأة والتكوين :1807-1832:،حيث تمثل السنة الأولى ميلاده بينماترمز الثانية الى توليه إمارة الجهاد. قضى هذه المرحلة في طلبالعلم سواء في مسقط رأسه بالقيطنة أين حفظ القرآن الكريم أو فيآرزيو ووهران حيث تتلمذ على عدد من شيوخ المنطقة وأخذ عنهم مبادئالعلوم الشرعية واللغوية و التاريخ والشعر،فصقلت ملكاته الأدبيةوالفقهية والشعرية في سن مبكرة من حيـاتـه.

    وفي عام 1823 زوجه والده من لالة خيرة وهي ابنة عم الأمير عبدالقـــادر، سافر عبد القادر مع أبيه إلى البقاع المقدسة عبر تونس،ثم انتقل بحرا إلى الاسكندرية و منــها إلى القاهرة حيث زار المعالمالتاريخية وتعرف إلى بعض علمائها وشيوخها وأعجب بالإصلاحات والمنجزاتالتي تحققت في عهد محمد علي باشا والي مصر. ثم أدى فريضة الحج،ومنها انتقل إلى بلاد الشام لتلقي العلم على يد شيوخ جامع الأمويين. ومن دمشق سافر إلى بغداد أين تعرف على معالمها التاريخية واحتكبعلمائها ، ووقف على ضريح الولي الصالح عبد القادر الجيلاني مؤسسالطريقة القادرية، ليعود مرة ثانية إلى البقاع المقدسة عبر دمشقليحج. وبعدها رجع مع والده إلى الجزائر عبر القاهرة ثم إلى برقةومنها إلى درنة وبنغازي فطرابلس ثم القيروان والكاف إلى أن وصلاإلى القيطنة بسهل غريس في الغرب الجزائري .
    المرحلة الثانية :1831 -1847
    وهي المرحلة التي ميزت حياة الأمير عن بقية المراحل الأخرى لماعرفتــه من أحداث جسام وإنجازات وظف فيها قدراته العلمية وحنكتهالسياسية والعسكرية فلم تشغله المقاومة- رغم الظرف العصيب -عنوضع ركائز و معالم الدولة الحديثة لما رآه من تكامل بينهما .
    فبعد سقوط وهران عام 1831 ،عمت الفوضى و اضطربت الأحوال مما دفعبشيوخ وعلماء ناحية وهران إلى البحث عن شخصية يولونها أمرهم، فوقعالاختيار على الشيخ محي الدين والد عبد القادر ،لما كان يتسم بهمن ورع وشجاعة ،فهو الذي قاد المقاومة الأولى ضد الفرنسيين سنة 1831- كما أبدى ابنه عبد القادر شجاعة وحنكة قتالية عند أسوارمدينة وهران منذ أول اشتباك له مع المحتلين - اعتذر الشيخ محيالدين لكبر سنه و بعد الحاح من العلماء و شيوخ المنطقة رشح ابنهعبد القادر قائلا: …ولدي عبد القادر شاب تقي ،فطن صالح لفصل الخصومو مداومة الركوب مع كونه نشأ في عبادة ربه ،ولا تعتقدوا أني فديتبه نفسي ،لأنه عضو مني وما أكرهه لنفسي أكرهه له …غير أني ارتكبتأخف الضررين حين تيقنت الحق فيما قلتموه ،مع تيقني أن قيامه بهأشد من قيامي و أصلح …فسخوت لكم به…".رحب الجميع بهذا العرض،وفي 27 نوفمبر 1832 اجتمع زعماء القبائل والعلماء في سهل غريسقرب معسكر وعقدوا لعبد القادر البيعة الأولى تحت شجرة الدردارةوأطلق عليه لقب ناصر الدين، ثم تلتـها البيعة العامة في 4 فبراير 1833.
    في هذه الظروف تحمل الأمير مسؤولية الجهاد و الدفاع عن الرعيــةو ديار الإسلام وهو في عنفوان شبابه. وما يميز هذه المرحلة ،انتصاراتهالعسكرية و السياسية- التي جعلت العدو الفرنسي يتـــردد في انتهاجسياسة توسعية أمام استماتة المقاومة في الغرب و الوسط ، والشرق . أدرك الأمير عبد القادر منذ البداية أن المواجهة لن تتم إلابإحداث جيش نظامي مواظب تحت نفقة الدولة .لهذا أصدر بلاغا إلىالمواطنين باسمه يطلب فيه بضرورة تجنيد الأجناد وتنظيم العساكرفي البلاد كافة.فاستجابت له قبائل المنطقة الغربية و الجهة الوسطى،و التف الجميع حوله بالطاعة كون منهم جيشا نظاميا سرعان ما تكيفمع الظروف السائدة و استطاع أن يحرز عدة انتصارات عسكرية أهمهامعركة المقطع التي أطاحت بالجنرال تريزيل و الحاكم العام ديرليونمن منصبيهما.
    أما سياسيا فقد افتك من العدو الاعتراف به ،والتعامل معه من موقعسيادة يستشف ذلك من معاهدتي ديميشال 26 فبراير 1834، والتافنةفي 30 ماي 1837.إلا أن تغيرت موازين القوى، داخليا وإقليميا أثرسلبا على مجريات مقاومة الأمير فلم يعد ينازل الفرنسيين فحسب بلانشغل أيضا بأولئك الذين قصرت أنظارهم، فتوالت النكسات خاصة بعدأن انتهج الفرنسيون أسلوب الأرض المحروقة، كما هي مفهومة من عبارةالحاكم العام "لن تحرثوا الأرض، وإذا حرثتموهافلن تزرعوها ،وإذا زرعتموها فلن تحصدوها..."
    كان لهذه السياسة أثرها الواضح في تراجع قوة الأمير، لاسيما بعدأن فقد قواعده الخلفية في المغرب الأقصى، بعد أن ضيق عليه مولايعبد الرحمن سلطان المغرب الخناق متحججا بالتزامه بنصوص معاهدة "لالا مغنية" وأمر جنده بمطاردة الأمير وأتباعه بمافيه القبائل التي فرت إلى المغرب من بطش جيش الإحتلال.
    مرحلة المعاناة والعمل الإنساني : 1848 - 1883
    تبدأ هذه المرحلة من استسلام الأمير عبد القادر إلى غاية وفاته. ففي 23 ديسمبر 1847 سلّم نفسه بعد قبول القائد الفرنسي لامورسيربشروطه،ونقله إلى مدينة طولون، وكان الأمير يأمل أن يذهب إلى الإسكندريةأو عكا كما هو متفق عليه مع القادة الفرنسين، ولكن أمله خاب ولميف الفرنسيون بوعدهم ككل مرة، عندها تمنى الأمير الموت في ساحةالوغى على أن يحدث له ذلك وقد عبّر عن أسفه هذا بهذه الكلمات "لوكنا نعلم أن الحال يؤدي إلى ما آل إليه، لم نترك القتال حتى ينقضيالأجل". وبعدها نقل الأمير وعائلته إلى الإقامة في "لازاريت" ومنها إلى حصن "لامالغ" بتاريخ 10 جانفي 1848 ولما اكتملعدد المعتقلين من أفراد عائلته وأعوانه نقل الأمير إلى مدينة "بو" PAU في نهاية شهر أفريل من نفس العام، ليستقر بها إلى حين نقلإلى آمبواز . في 16 أكتوبر 1852 ، وهي السنة التي أطلق فيها نابليونالثالث صراحه.
    استقر الأمير في استانبول ، وخلال إقامته زار ضريح أبي أيوب الأنصاريو وقف في جامع آيا صوفيا، الا أنه فضل الإقامة في مدينة بورصةلتاريخها العريق ومناظرها الجميلة ومعالمها الأثرية، لكنه لم يبقفيها طويلا نتيجة الهزات الأرضية التي كانت تضرب المنطقة من حينلآخر ،فانتقل إلى دمشق عام 1855 بتفويض من السلطان العثماني وفيهاتفرغ للقراءة والتصوف والفقه والحديث والتفسير. وأهم المواقف الإنسانيةالتي سجلت للأمير، تصديه للفتنة الطائفية التي وقعت بين المسلمينوالمسحيين في الشام عام 1860. و تحول الأمير إلى شخصية عالميةتحظى بالتقدير و الاحترام في كل مكان يذهب إليه حيث دعي لحضوراحتفال تدشين قناة السويس عام 1869. توفي يوم 26 ماي 1883 في دمرضواحي دمشق عن عمر يناهز 76 سنة، دفن بجوار ضريح الشيخ محي الدينبن عربي الأندلسي، نقل جثمانه إلى الجزائر في عام 1966

  • medo

    مدام امير هو الى حفر قناة السويس
    بكرة نسمع ان الى حرر مصر من الاستعمار الفرنسى والانجليزى امير جزائرى اخر او نسمع ان الى بنى الاهرام مقاول جزائرى
    بجد نفسى اعرف لية كم الحقد كدا والاكاذيب مرة قتلة والنعوش ودلوقتى امير وقناة السويس وتانى لعبة حرق الاعلام وياترة بكرة اية تانى منتظرين اختراعتكم لتفريق الامة انا اشك انكم حية تبث سممها فى الامة لتفرقها والله يقول قل موتوا بغيظكم

  • عادل علي

    هل يعرف كاتب المقال الذي اختار هذا العنوان كيف تم حفر قناة السويس، هل يعرف عدد العمال والفلاحين المصريين الذين ماتوا أثناء حفر القناة؟ مائة وعشرون ألف مصري لقوا حتفهم أثناء حفر القناة، برجاء من شعب يقدر المعاناة والشهادة أن يحترم تاريخ الاخرين، وفي النهاية أتمنى ان نظل اشقاء رغم التباعد الحادث الآن.

  • بدون اسم

    قول (لولا الأمير عبد القادر.....) يوجد في هذا النص نقص وأرجوا أن تصلحوه وهو (لولا الأمير عبد القادر.....) فإن الأصح أن تقولوا (لولا الله ثم الأمير عبد القادر.....) لأن قول (لولا الأمير عبد القادر.....) فيه شرك أصغر لما فيه الإستناد إلى السبب ونسيان المسبب وهو الله وأرجوا عدم تكرار ذلك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • بدون اسم

    يلا يامجانين هههههههههههه

  • mansour

    معلومة موثقة تقول أن الأمير عبد القادر أفتى بجواز حفر قناة السويس كفتوى خارج نطاق القصر أي مستقلة. مما شجع المصريين للانخراط طوعا في الشركة البريطانية.

  • diaa

    انتو بتهرجوا شعب ايه اللى وقف قدام الخديوى ورفض كانوا رفضوا حفر القناه بالسخره يا عالم احترموا نفسكوا بقى
    طب اقللكم على حاجه احلى
    الامير عبد الوهاب هوه اللى اقنع خوفو ببناء الهرم
    والامير قداد هوه اللى وضع التصميم يالا ماهو كل واحد قاعد يفتى

  • علي حكم

    هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    بدأت أحس إن اللي بنى مصر جزائريين
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  • ضياء

    انتو بتهرجوا شعب ايه اللى وقف قدام الخديوى ورفض كانوا رفضوا حفر القناه بالسخره يا عالم احترموا نفسكوا بقى
    طب اقللكم على حاجه احلى
    الامير عبد الوهاب هوه اللى اقنع خوفو ببناء الهرم
    والامير قداد هوه اللى وضع التصميم يالا ماهو كل واحد قاعد يفتى

  • بدون اسم

    خليها تكلكم

  • hessam

    ايها المصري المريض نفسيا لا تلعب بالنار وروح شوف مكان اخر تعبر فيه على نفسك .

  • ابراهيم محمود

    ههههههههههههه يا بربر انتوا ايه اللى بتقولوه الله يرحمك يا سادات انت وعبد الناصر كنت رديتوا عليهم بنفسكم عشان البربر اللى بيسموا نفسهم عرب كانوا يعرفوا التاريخ ويعرفوا اللى عملوه المصريين

  • محب الأمير عبد القادر

    أقترح بطـــولة فيلم الأميـــــــــــــر عبــد القادر إلى الممثل الأمريكي M.GIPSON

    إنجـــــــاز مثل هـــــذا الفيــــــــــلم يفـــــــوق قــــــدرات و خيــال
    الإخوة الســــــوريـــــن .

    السنمـــــا الأمريكيــــــــــــة الأفضل عـــــلى الإطلاق

  • يعرب

    اقتراح أن يكون حاتم علي مخرج الفيلم من أجمل الأقتراحات،لكن على فيلم الأمير أن يكون موجها إلى العالم كافة،بحكم شخصية الأمير نفسها،مثلما كان الأمر مع فيلمي الرسالة وعمر المختار للعقاد،،وحاتم علي مخرج ذو طراز عالي ،فإذا نجح في ذلك فسيكون أمرا رائعا جدا للجزائر ،ولشخص الأمير....أما عن الملتقى قإنه لم يسوق له بما فيه الكفاية،أويدعى إليه المهتمون بشخص الأمير ،ولذا فقد جاء بطريق فجائية،حتى أنني رغبت في حضوره،لكني فوجئت بتاريخ انعقاده.