لولا تعرفي على شاب جزائري في الفايسبوك لما عرفت الإسلام
صنعت المكسيكية بربارة إليزابيث باسكال الحدث بولاية عين تموشنت قبل أن تجعل منها محطة لتغيير جذري في حياتها بإعلان إسلامها وحمل اسم “جدة”.
هذا وكانت الشروق السباقة إلى محاورة الوافدة الجديدة إلى دين الحق قصد التعمق في الظروف التي سبقت إعلانها الإسلام من خلال هذا الحديث الذي جمعنا بها .
السؤال الأول الذي سنبدأ به هو كيف كانت أولى خطواتك لاعتناق الإسلام؟
اعتناقي لدين الحق كان من خلال التعمق فيه والتمعن فيه أكثر وأكثر من خلال القيم السمحاء التي جاء بها ومن خلال متابعتي له والتدبر والتفكر فيه، وجدت أنه يدعو إلى القيم الحميدة والأخلاق الراقية ومنذ ذلك الوقت دفعني حب التطلع إلى البحث في الأنترنيت وقراءة الكتب الدينية ومشاهدة القنوات الفضائية..
ماهي أهم الأشياء التي أثرت فيك؟
أهم الأشياء التي أثرت فيّ هي المعاملة الحسنة التي كنت أتلقاها من طرف المسلمين هناك بالمكسيك وثانيا المعاملة الجيدة التي كنت أتلقاها من طرف زوجي المستقبلي رشيد أصيل من ولاية عين تموشنت والذي كان سببا في اعتناقي الاسلام، ضف إلى ذلك الاحترام المتبادل الذي يفرضه الاسلام بين المسلمين.
ماذا كانت ديانتك قبل اعتناقك الإسلام؟
نشأت في أسرة تربت وترعرعت وسط الديانة المسيحية الكاثوليكية وهي الديانة الأكثر انتشارا في المكسيك.
هل هذا ما جعلك تؤجلين إعلانك الإسلام إلى غاية دخول الجزائر؟
الحمد لله أنني تعرفت على رشيد عبر الفايسبوك ولقد أمدني بالكثير من المعلومات حول الإسلام وقد كان سندا لي في عزمي على إعلان إسلامي، فكنت اسأله عن كثير الأمور الذي كانت بالنسبة لي لغزا محيرا فأراح قلبي بعد أن أجابني عنها ..
البطـاقة الفنيــة
_ الاسم واللقب: بربارة اليزابيث باسكال
_ من مواليد شهر نوفمبر 1961 بالمكسيك
_ متحصلة على 04 شهادات في تخصصات مختلفة من بينها شهادة الماستر في علم الإجرام، ليسانس علم النفس، وكدا الاستاذية في تدريس الأطفال المتخلفين ذهنيا.