بن ڤطاف يستعرض أهم محطات مساره المسرحي:
“لولا مصطفى كاتب لما كنت ولما كان معهد برج الكيفان”
استعرض الفنان امحمد بن ڤطاف أمس مسيرته المسرحية وأهم تفاصيل المسار مع أعمدة المسرح الجزائري على غرار نورية وياسمينة وعويشة وعز الدين مجوبي وسيد علي كويرات وغيرهم من نجوم الرعيل الأول.
-
وتوقف بن ڤطاف في لقاء جمعه بطلبة “نادي الكلمة” الذي ينشّطه الإعلامي عبد العالي مزغيش واستضافه المسرح الوطني عند أبرز المحطات والذكريات. وانتقد في معرض حديثه الاهتمام المبالغ فيه اليوم بالعائد المادي من طرف الممثلين الصاعدين، مؤكدا أنهم شكلوا جيل مهووس بالفن الرابع، قضى حياته في العطاء على الخشبة دون انتظار أي مقابل وبأبسط الإمكانات. وتوقف مطولا عند شخص الفنان مصطفى كاتب قائلا “مصطفى كاتب هو أبي الروحي ولولاه ما كان بن ڤطاف ولا دفعات برج الكيفان. أنا مدين له وهو من أخرج لي أول مسرحية رفقة كوكبة من الفنانين”. وتأسف في رده على سؤال طرحته إحدى الطالبات على واقع المسرح الجامعي وغيابه كتقليد مؤطر في الجامعة الجزائرية واعتبر هذا الواقع تحصيل حاصل لسياسة وزارة التعليم العالي، وتمنى أن يدرج المسرح الجامعي كمقياس حيوي ومهم يساعد الطلبة على تنمية مواهبهم لدعم المبادرات الفردية التي تنشط هنا وهناك.
-
وعن بن ڤطاف خارج المسرح وبعيدا عن الخشبة “بن ڤطاف إنسان عادي وبسيط لا يتنكر لأصدقائه ومعارفه مهما كانت مهنتهم، أنا الأب والأخ والصديق في محيطي كنت أعيش حياة عادية ولا أزال، ورفض أن يختار من بين أدواره الأحسن “كل الأدوار أضافت لي وأرفض الاختيار بينها ويبقى أن أحسن دور هو ما لم أؤديه بعد”.