-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محمد بغدادي نائب أمين الصندوق في نقابة الناشرين للشروق

لو تعلم لعبيدي حقيقة “مافيا” النشر لما ردت علينا السلام

الشروق أونلاين
  • 2985
  • 8
لو تعلم لعبيدي حقيقة “مافيا” النشر لما ردت علينا السلام
الشروق
محمد بغدادي نائب أمين الصندوق في نقابة الناشرين رفقة صحفية الشروق

كشف محمد بغدادي نائب أمين الصندوق في النقابة الوطنية لناشري الكتب من مقر الشروق عن تجاوزات قال أن احمد ماضي ارتكبها في حق الناشرين وأموالهم وحقوقهم. وطالب بلجنة تحقيق وبالكشف البنكي للنقابة كما هدد باللجوء إلى القضاء في حال فشل تنظيم جمعية عامة في أقرب وقت. وحمل قرفي ومزيان وهومة أيضا المسؤولية في تحويل النقابة – حسبه – إلى “بزنس” و”حرب مصالح”.

 

أصدرت رفقة عدد من الناشرين بيانا ضد رئيس النقابة الوطنية لناشري الكتب أحمد ماضي.. هل كان ذلك لأن الخطوة جاءت في نفس التوقيت   المعرض الدولي للكتاب”؟

 الناشرون الذين هم خارج النقابة يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية لأنهم أيضا كانوا مسؤولين في نفس النقابة وعاثوا فيها فسادا. هم من أعطى الفرصة لماضي وشلته بمواقفهم المتصادمة التي شكلت أجنحة و”لوبيات” تسير ميدان النشر بمافياوية”.

لا يملك ماضي أي مستوى تعليمي ومعرفي واستغل ثغرة “الاشتراكات” في القانون الداخلي للنقابة للاستيلاء على الرئاسة تحت غطاء القانون” والتحكم في ناشرين دكاترة وأساتذة جامعيين وكتاب.

سأشرح هذه النقطة.. صحيح أننا أعضاء في المكتب التنفيذي ولكننا كنا ولازلنا وسنبقى معارضين لسياسة النقابة.فعندما ترشحت كمنافس له في الانتخابات الأخيرة ورغم تحصلي على 49 صوتا من مجموع 50 لم أنجح لأن المكتب الحالي الذي أنتمي إليه كان قد خطط” للعبة، وصرحت حينها برفضي لأن يترأسني ماضي الذي أنا أعلى مستوى علمي منه، وعليه أؤكد أنني كنت معارضا منذ اليوم الأول والمحاضر تشهد على ذلك.

وأذكر أنه يومها قال لي محمد مولودي أمين الصندوق وأعضاء آخرون أن ماضي سيكون رئيسا مؤقتا فقط. لا يشرفني بأن يكون أحمد ماضي رئيسي في نقابة لا تدافع إلا على أعضاء المكتب التنفيذي. هذا الأخير لم ينجح في عقد جمعية عامة رغم مطالبة الناشرين بذلك.

 

 ولكنك لازلت محسوبا إلى غاية اليوم على نفس النقابة التي تتهمها؟

 المفروض أن الجمعية العامة تعقد كل سنة، إلا أننا لم نجتمع منذ ثلاث سنوات ولا حتى مع المجلس الذي يضم 17 عضوا في حين يضم المكتب “9 أعضاء إضافة إلى ثمانية آخرين”. ويوم حاولنا عقد اجتماع المجلس لم يحضر إلا ثلاثة ناشرين. وأتحداه إذا استطاع لم شمل خمسة ناشرين على أكثر تقدير.

 

 تقصد أن ما قاله ماضي عن وجود 157 ناشر في النقابة غير صحيح؟

 ماضي يلعب على حبل “الاشتراك” واليوم سأكشف حقيقة هذه الاشتراكات” التي تحولت إلى سلاح” للاستيلاء على النقابة الوطنية لناشري الكتب. لا يشرفني دفع فلسا واحدا لأشخاص يصرفونها في أشياء لا تخدم النشر أو الناشرين، وباعتباري من مؤسسي النقابة منذ ميلادها كجمعية للناشرين وعاصرت كل العهدات “إسماعيل مزيان ومحمد الطاهر قرفي وفيصل هومة وأحمد ماضي “أؤكد أن النقابة منذ تأسيسها لم تكن تسير بطريقة شفافة وديمقراطية. فكل مكتب كان يغرف لمصلحة أعضائه حتى يشبع ثم يغادر طاعنا في عهدة من يأتي بعده.

 

 لماذا لم تنسحب وتقدم استقالتك باعتبارك عارضت كما تقول – تعيين ماضي منذ اليوم الأول؟

 وزارة الثقافة كانت تتعامل مع النقابة كممثل للناشرين الجزائريين، وفي عهدة ماضي همشتها الوزيرة السابقة خليدة تومي بسبب سحب الثقة من إسماعيل مزيان. أنا ومحمد كلالشة وأحمد السبع معارضين حقيقيين داخل النقابة وحاولنا إقناع البقية بفكرة المعارضة من الداخل حتى تقطع الطريق على ماضي و”شلته” وحتى نتمكن من تقديم وثائق رسمية عن التسيير الكارثي لمكتب النقابة.

وقمنا بمحاولة جمع الأصوات في المعرض الدولي الـ19 للكتاب فأمضى معنا 50 ناشرا. أما الـ50 الذين أصدروا بيانا يتبرؤون فيه من تصريحات ماضي فرفضوا الفكرة وعمقوا بذلك من الأزمة، لأن بيانهم لا يغير في الواقع أي شيء والقانون الداخلي سيبقى تحت تصرف أحمد ماضي، ولن يتمكنوا من التأثير، لأنهم ليسوا أعضاء في النقابة. وستبقى الأزمة على ما هي عليه وسيمارس ماضي نفس اللعبة” وسيمنع من لم يدفعوا اشتراكاتهم من الانتخاب أصلا كما فعل سابقا.

 

 تصريحات ماضي الأخيرة تقول إنك وكلالشة والسبع لم تدفعوا اشتراكاتكم “20 ألف دينار جزائري سنويا؟

أنا لم أدفع اشتراكاتي إلا في سنة التأسيس الأولى، وهم من دفع لي للسنوات الـ14 ودفعوا لغيري أيضا حتى ننضم إلى مجموعتهم. واعترف بهذا لأول مرة وأتحمل مسؤوليته والمجموعات أو اللوبيات” الأخرى أيضا تفعل نفس الشيء، لكسب ولاء ناشرين آخرين وإقصاء آخرين. وعندما كنت مجبرا على الاختيار انضممت إلى مجموعة كنت أظن أنها “وطنية”.

هذه المجموعة صاحبة البيان الأخير رفعت ضدنا أكثر من 10 دعاوى قضائية تطالب بإلغاء الاجتماع الانتخابي الذي عين فيه ماضي رئيسا، ولكنها خسرتها كلها،لأنه وكما قلت القانون الداخلي للنقابة يحمي الرئيس، وبالمناسبة اتساءل أيضا عن القانون الذي أعطى مقر اتحاد الكتاب الجزائريين لماضي ودار نشره “الحكمة”، مع العلم أن كتبه غير موجودة تقريبا في المكتبات.


 ماهي مطالبكم؟

 نطالب وكيل الجمهورية بفتح تحقيق في تجاوزات النقابة منذ تأسيسها وإيفاد لجنة تحقيق للتدقيق في مصاريف النقابة وتسييرها الكارثي، باعتباري نائب أمين الصندوق كنت أطالب في كل محضر اجتماع بالكشف البنكي، ورغم أن ذلك من صلاحياتي إلا أنني لم أطلع عليه يوما، ولأننا كنا ثلاثة “سبق ذكر أسمائهم” ويقابلنا ستة أعضاء في نفس المكتب بالرفض كان مطلبنا فاشلا.

 

 تتحدث عن تجاوزات مالية وفساد ..هل تملك أدلة أو وثائق أم هي مجرد اتهامات؟

 دخل علينا أحمد ماضي في مقر النقابة حاملا تسع لوحات الكترونية مزودة بشريحة أنترنت بموجب اتفاق شراكة مع أحد متعاملي الهاتف النقال. الذي قدم للنقابة في إطار عقد “السبونسور” 60 شريحة ولوحة.

وبعد إلحاح مني عليه بضرورة تسليم كل الناشرين طمأننا، ولكنه لم يفعل بل استغلها في مناسبات أخرى لتلميع صورته، بعد 6 أشهر قصدنا هذا المتعامل النقال ليقدم لنا كشفا بديون تراكمت على النقابة بلغت 90 مليون سنتي.

وعندما تم تنظيم معرض وطني للكتاب وربحت حققت النقابة ربحا قدر بـ 350 مليون سنتيم، رفوا في ظرف أسبوع 315 مليون سنتيم على المطاعم الفاخرة والوثائق موجودة.

 

 ولكنك في هذه الحالة ستحاسب أيضا، لأنك لا تزال نائب أمين الصندوق ولم تستقيل؟

 نحن متهمون بالتواطؤ لأننا صامتون، أنا لا أريد دخول السجن بسبب تحويلهم النقابة إلى سجل تجاري يبزنسون به” وعليه أدعو الناشرين إلى التحضير لجمعية عامة انتخابية.

وكل ما قاله عن إمضاء اتفاقيات تعاون بين النقابة ووزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي مجرد هراء. ولو تعلم لعبيدي بحقيقة ناشري الكتب والمكتب التنفيذي لما وجهت لنا السلام أو ردته علينا.

نطالب بإلغاء الاشتراكات وأن تكون مجرد مبالغ رمزية في شكل طابع لا أكثر حتى تعود النقابة إلى أداء مهمتها الحقيقية بعيدا عن “البزنسة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • algerien

    النقابة كي تهمشو رجاله ابقاو الانتهازيين يعبثون بها

  • نجيب

    أصحح فقط الآية :" فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"

  • نجيب

    "إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا عسى أن تصيبوا قوم بجهالة فتصبحوا نادمين"
    اتقوا الله فكفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع.لا تعدم الجزائر عامة و نقابة النشر من الشرفاء و السيد مولودي الذي يتهم في هذا المقال لا نعرف عنه إلا الخير، لكن أصحاب المصالح الذين لا يخافون الله يتهمون الناس جزافا إذا لم يتمكنوا من تحقيق مآربهم

  • عبد الرحمن سرحان

    تجب مراقبة الكتاب الجزائري، فما أكثر المنتحلين والمترجمين من لغات العالم إلى اللغة العربية الأم وخاصة في الرواية والقصة، حيث يحملون لنا بضاعة الثقافات الأجنبية وينسبونها إلى أنفسهم لضعفهم و لضعف الرقابة ولعد تمكن المراقبين في اللجنة المختصة من الإلمام بذاك المنتوج التجاري . فكيف يطيب للنقابة أن تدافع عن المتطفلين أشباه الكتاب وهي أمانة تبقى للأجيال .

  • ddd

    عار ان يصدر هذا من اناس يفترض فيهم الترفع عن هذه الصغائر، انتم رجال ثقافة و النقابة وسيلة لتنشيط الحراك الادبي و ليس مطية للاغتناء و كانكم تتنازعون على مجلس بلدي، حمى المناصب. انتم سواء مع احمد ماضي الذي فعلا مستواه لا يعكس طبيعة مهمته، لا يمكنه الاتيان بجملة مفيدة واحدة، لكن مبادرته - معرض الكتب المتنقل عبر الولايات- جديرة بالثناء.

  • Hshisha

    ريس الناشرين والله اسغربت لما سمعت هذا الخبر ،،،كان عنده مكتبة في بلكور ،،،،يبيع الادوات المدرسية،،،،العاءلة معروفة بحب السلطة و المسءوليات ،،،حال معضم الزاءريين

  • الجلفاوي

    كيف بنقابة ناشري الكتب تبنت خلال الاشهر الماضية جمع الكتب للاطفال غزة تقبل ان يكون ضيف الشرف الطبعة 19 لمعرض الكتاب دولة مساندة للكيان الصهيوني ـ امريكا ـ وكيف لنقابة لم تحرك ساكنا في مايخص توزيع الاجنحة على الناشريين ومنهم من دفع رشوة في مصر قبل ان ياتي حتى يجد مكان يليق به وكيف لنقابة لم تحرك ساكتا في الستوات الماضية واموال الدولة نتنهب بسم دعم الكتاب وكيف لنقابة لم تعرف كم عنوان طبع وكيف وزعت على الناشريين فالناشر ضاع بين ماضي النقابة وماضي القصبة والديث قياس

  • النقابي القادم

    كل كلام سي بغدادي يشير الى وجود خلل في الذهنيات كيف بربكم هؤلاء يصنعون المعرفة للابناءنا ثم اين معايير الناشر عند وزارة الثقافة فالذي يملك سجل تجاري فهو ناشر فهناك ناشرون لم يدخل يوما المدرسة وهناك ناشرون مقاولين وربات بيوت وووو فريع الوزارة خلال هذه السنوات السيمان هو الذي ضاعف عدد الناشرون بهذا العدد فمنهم من لم يطبع كتابا واحدا خارج ريع الوزارة وهناك من اكل مع كل رئيس ورقص مع كل عريس ,, وعليه السيدة الوزيرة المحترمة انتبه الى هذا الملف الذي اصبح بؤرة فسادةثقافي مقنن