الجزائر
سعيد سعدي يجاهر بعدائه للغة الضاد:

لو لم تكن اللغة العربية مفروضة ما تعلمها الكثير من الجزائريين

الشروق أونلاين
  • 19276
  • 401
ح. م

قال الرئيس السابق للتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “الأرسيدي” سعيد سعدي، إنه لو تم تكن اللغة العربية مفروضة في مناهج التعليم، ما كان لكثير من الجزائريين ليتعلموها خاصة في منطقة القبائل، ويعتقد المعني أن اللغة الأمازيغية قادرة على أن تكون لغة عملية.

عاد مرشح الانتخابات الرئاسية لعام 1995، ليٌذكر ببعض مواقفه من الهوية واللغة، وهذا في ندوة فكرية عقدت الخميس بتيزي وزو، ومما تحدث فيه طبيب الأمراض العقلية الجدل الحاصل حول مكانة اللغة العربية، بعد مضي وزيرة التربية استعمال اللهجة الدارجة في المناهج التعليمية خاصة في الابتدائي، ومما نقله الموقع الالكترونيكل شيء عن الجزائرعن سعدي” “اليوم اللغة الأمازيغية شهدت طفرة مكنتها من أن تكون في مركز النقاش السياسي والوطني في الجزائر وحتى المغرب حيث أحرزت تقدما أكثر أهميةاليوم في الجزائر لا يمكن لأي حزب في الجزائر أن يعارض اللغة الأمازيغية بمن في ذلك الإسلاميون“.

لكن الأهم بالنسبة لسعدي فيما يخص الأمازيغية ليس الترسيم وفقط، بل السعي لأن تكون اللغة المستعملة، ويذكرلم نفز بالمعركة كليا، يجب أن يكون الكفاح الآن على أن لا تكون لغة اختيارية في المناهج التعليمية، بالمقابل يقول المتحدثانه لولا الطابع الإلزامي للغة العربية لما تعلمها الكثير من الجزائريين خاصة في منطقة القبائل“.

وإن كان الطرح الذي قدمه الدكتور سعدي هذه المرةتقليديا، مع الإقرار بأحقية التعبير عن قناعاته، فإن تساؤلا كبيرا يطرح من غياب التشكيلات السياسية عن الجدل الحاصل، خاصة لدى حزبي السلطة الأفلان والأرندي، اللذينصمتا صمت القبور، فلا رئيس المجلس الشعبي الوطني الدكتور ولد خليفة المنتمي للحزب العتيد والذي كان رئيسا للمجلس الأعلى للغلة العربية دخل السجال، ولا نواب البرلمان، وما يٌسجل  على الكتلة حماسة رئيس لجنة التربية في الغرفة السفلى للبرلمان النائب الافلاني محجوب بدة لأطروحات وزيرة التربية.

مقالات ذات صلة