-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ليبيا: كانت على عتبة مونديال 1986 وتنظيم مونديال 2010

الشروق أونلاين
  • 7050
  • 4
ليبيا: كانت على عتبة مونديال 1986 وتنظيم مونديال 2010

تعتبر ليبيا البلد العربي الوحيد في شمال إفريقيا، الذي لم ينعم بالمشاركة في منافسة كأس العالم، عكس مصر التي شاركت مرتين، والجزائر ثلاث مرات، وتونس أربع مرات، والمغرب في خمس مناسبات، وكانت ليبيا على الدوام تخرج من الدور الأول، ولكن أهم بروز لها حدث في كأس العالم بالمكسيك عام 1986، حيث شاركت بمنتخبها الذي بلغ الدور النهائي لكأس إفريقيا، التي احتضنتها طرابلس في ربيع 1982، وبلغت النهائي وخسرته بضربات الجزاء ضد غانا.

وكرست تصفيات مونديال 1986 سيطرة دول المغرب العربي التي تواجدت في المربع الأخير ونافست على بطاقتي التأهل، وسنحت لليبيا فرصة العمر، ولكنها اصطدمت بالفريق القوي المغربي، فخرجت أمام نجوم المغرب من أمثال كريمو وعزيز بودربالة والتيمومي مرفوعة الرأس، مثلها مثل تونس التي خرجت أمام المنتخب الجزائري بخسارتين، ورغم ذلك فإن الليبيين منّوا أنفسهم باللحاق بمنتخبات شمال القارة بالتأهل للمونديال.

ولكن السنوات مرت وبقيت تصفيات 1986 هي الأحسن بالنسبة لليبيين، الذين كانوا على بعد خطوة من دخول كأس العالم، ولكن ليبيا حاولت التواجد بطريقة أخرى في المونديال، وهي تنظيم كأس العالم الإفريقية لعام 2010، حيث تم اقتراح التنظيم المشترك بين ليبيا وتونس، وراهن البلدان في تقديم ملف قوي، ولكن في المنعرج الأهم انسحبت ليبيا، وبقي الصراع بين الثلاثي مصر والمغرب وجنوب إفريقيا، ومكن الأفارقة من تنظيم المونديال والنجاح أيضا، ويبقى في رصيد ليبيا أنها نوت وحلمت بأن تحتضن بلادها كأس العالم، بمعنى أنها رمت خطوة للأمام، وأمامها فرص قادمة بالتأكيد، لتكون أول بلد مغاربي يحصل على شرف كأس العالم.

ولكن بعد أربع عشرة سنة على الأقل، أي بعد مونديال قطر عام 2022، وطورت ليبيا في السنوات الأخيرة من مستوى بطولتها الوطنية، حيث انتدب اللاعبين والمدربين من بلدان كثيرة، خاصة التي لها باع في كرة القدم، مثل البرازيل والدول الأوروبية، ومكنت من تحقيق نتائج مهمة، ولكنها أيضا بعيدة عن منافسة الفرق الإفريقية الكبرى، مثل مازمبي والأهلي المصري والترجي الرياضي التونسي، ولكنها كانت تتقدم بسرعة وبكل تأكيد، وما يميز الكرة اللبيبة أنها كانت تعتمد على الملاعب المعشوشبة اصطناعيا، مثل الجزائر، بسبب الجفاف المخيم على ليبيا طوال العام، ولكنها منذ أن حلمت بتنظيم المونديال، ولّت وجهها نحو العشب الطبيعي، وصارت لديها ملاعب أحسن مما هو موجود عندنا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ابو حسام الحروشي

    رجاء منكم عدم الاهتمام بهذه المقابلة كثيرا، لماذا كل هذا التهويل منذ أكثر من شهر على 90 دقيقة من مقابلة عادية لفريق متواضع جدا.. كرة القدم "جلد منفوخ" تتقاذفها الأرجل والرؤوس ، المحظوظ فيها يسمى فائزا في المقابلة، والخاسر منها لايخسر شيئا. أما كل هذا التهويل و "الكلام الزائد والتعاليق المثيرة " للأعصاب ، فلا فائدة منها، ليتنا نربح أشياء أخرى حضارية وعلمية أكثر من اهتمامنا الزائد ب"الجلد المنفوخ"..كفانا ماحدث من تهويل وعداوة بسبب مقابلتنا الأخيرة ضد أشقائنا المصريين.. فهل ربحنا بعدها كاس العالم ؟

  • farouk

    ANA OHIB BALADI ALJAZAIR WA ALFARIK ALWATANI WA OHIB RIUAL MADRID WA ALTAWFIK LIKILA ALFARIKAUEN

  • stranger

    wc 1986 dernier tour
    Algerie / Tunisie
    Maroc /Egypte
    je pense que la Libye n'était pas présente

  • Brahim

    Corrige echoroukonline
    Le Maroc a participé 4 fois comme La Tunisie 1970, 1986, 1994, 1998 et elle la premiere equipe africaine et arabe a passer le 1er tour en se classant premiere en 1986 devant l'angleterre, la Pologne et le Portugal.