ليته استقال!
طيلة قرابة الشهر وهو يكابر ويتهم ويهدد ويتوعد، والإضراب متواصل في قطاعه، لقد أثبت وزير التربية عجزه في تسيير أزمة الإضراب ومعالجتها بحكمة وتعقل خاصة وأن الأمر يتعلق بقطاع حساس كقطاع التعليم.. لقد عامل بابا أحمد وحاشيته مربين وأساتذة محترمين بما لم يعامل به حتى المراهقين المشاغبين الذين يعبثون في المدارس …
فما الذي منع الوزير ومصالحه من معالجة المشكل قبل تفاقمه خاصة وأنه تلقى الإشعار أكثر من مرة، فعلام كان يراهن؟ على فشل الإضراب أم على الوقت الجدير بكسر شوكة المضربين والتأثير على نَفَسِهم ونفسيتهم؟ مهما يكن فقد فشل الوزير في رهانه ونجح الإضراب، فمن يتحمل مسؤولية الأيام الدراسية التي راحت هدرا، ومن يتحمل مسؤولية هذا التأخر؟
أربعة أسابيع من الإضراب كانت كافية لتقنع الوزير بأنه ليس في مكانه، أو على الأقل فشل في تسيير القطاع ولو بأقل الأضرار فليته استقال فأراح واستراح.. !