“ليست ممرضة”.. هذا ما قالته الطبيبة التي هرعت لإنقاذ جريح وسط رصاص القناصة!
كشفت تقارير إخبارية أن الشجاعة الفلسطينية التي خاطرت بحياتها لإنقاذ جريح وسط رصاص القناصة الصهاينة ليست ممرضة كما تم تداوله عبر الشبكات وإنما دكتورة أخصائية في طب النساء والتوليد.
وعن الفيديو الذي حظي بإشادة واسعة تقول الدكتورة أميرة العسولي إنها كانت تعمل في مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة، وإنها حالياً متطوعة في المستشفى رغم أنها تقاعدت مبكراً.
وأضافت بشأن مسارعتها لإنقاذ الجريح بالرغم من ضرب الرصاص: “رسالتنا معروفة من وقت تخرجنا في الكلية، وأقسمنا على تقديم المساعدة لأي إنسان بحاجة إليها.
وتابعت: “ربنا نزع الخوف من قلبي، إذا أحسست بأن هناك إنساناً بحاجة لمساعدة لن أفكر في نفسي”.
الطبيبة أميرة العسولي: الله نزع الخوف من قلبي#حرب_غزة pic.twitter.com/AYjZjNMQAl
— قناة الجزيرة (@AJArabic) February 11, 2024
يذكر أن الطبيبة أميرة العسولي كانت قد غادرت قطاع غزة إلى مصر لحضور مؤتمر وعدة دورات تدريبية في شهر أوت 2023، قبل هجوم حركة «حماس» على المستوطنات في السابع من أكتوبر الماضي.
وعادت العسولي التي أطلق عليها نشطاء عدة ألقاب أبرزها الطبيبة الفدائية، إلى قطاع غزة بعد بدء الحرب للمشاركة في تقديم الرعاية الطبية لجرحى الهجوم والقصف الإسرائيلي.
النموذج الإنسان..
الطبيبة الفلسطينية أميرة العسولي التي خاطرت بحياتها لإنقاذ الجرحى.. pic.twitter.com/pGRSxsgeZk— أدهم أبو سلمية 🇵🇸 Adham Abu Selmiya (@adham922) February 10, 2024
— بْـلـْقِـيـِسْ★ (@Balqee1s) February 10, 2024
ومساء الجمعة 9 فيفري ضجت شبكات التواصل الاجتماعي بالحديث عن ممرضة فلسطينية شجاعة من مجمع ناصر الطبي، خاطرت بحياتها من أجل إنقاذ جريح.
ووثق المقطع المصور، الذي تم تداوله على نطاق واسع، مخاطرة السيدة العاملة بمجمع ناصر الطبي المحاصر في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بنفسها من أجل إنقاذ جريح فلسطيني أصيب برصاص قناصة جيش الاحتلال.
ممرضة فلسطينية اسطوره اسطوره خاطرت بحياتها لأجل إنقاذ جريح قنصته قوات الاحتلال الاسرائيلي أمام مستشفى ناصر الطبي
قبلها بثواني تم قنص سيده واستشهدت بنفس الطريقه pic.twitter.com/deWjp3bi1u— أحمدصالحAhmd Saleh (@iahmedsalih) February 10, 2024
تظهر الفلسطينية التي أثنى الكثيرون على شجاعتها وهي تنزع معطفها ثم تركض للجهة المقابلة حيث يوجد الجريح بالرغم من سماع صوت رصاص جيش الاحتلال، الذي كان يرصد الشارع لمنع إسعاف المصابين.
ووفقا للمشاهد المتداولة، فقد تبع عدد من الشبان المرأة لوضع الجريح على النقالة اليدوية قبل أن ينجحوا في العودة إلى المجمع الطبي وإنقاذ المصاب.
وأشاد ناشطون مناصرون للقضية الفلسطينية بحرص المسعفة على أداء مهامها في إنقاذ المصابين رغم رصاص الاحتلال وآلياته التي تطوق مجمع ناصر الطبي.
هؤلاء هم نساء غزه ، فكيف يكون رجالها .
حفظ الله غزة العزة 🇵🇸✌️🤲🔻❤️#الجيش_المصري_قادر_وجاهز#الحركه_القذره #محور_فيلادلفيا #سيناء_خط_احمر pic.twitter.com/iQjVdKAHlT— Mostafa atallah 🇵🇸💔✌️🇪🇬 (@matallah97) February 10, 2024