الرأي

ليس شهيدا وليسوا مجاهدين!

الشروق أونلاين
  • 18969
  • 81

قال لمن اعتقلوه، بكبريائه الموجوع، لا تقتلوني يا أبنائي، لكن الأبناء لم يسمعوا ولم يطيعوا هذه المرة ونفذوا الإعدام بدم بارد، لأن المواقع اختلفت، وغيّر معسكر الرعب موقعه، وتحول الأخ العقيد إلى فريسة سهلة، يتمتع هذا ويتلذذ ذاك برفسه وصفعه وركله، وهو الذي رفس الجميع وقتل الجميع، ثم تذكر فجأة أنهم أبناؤه؟!

مقالات ذات صلة