ليس من صلاحياتي مقاضاة بلايلي.. القانون فوق الجميع حتى لو كان “ميسي”
كشف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى براف، أن هيئته تعمل على قدم وساق بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، وجميع الاتحادات لمكافحة ظاهرة المنشطات في الرياضة الجزائرية، مؤكدا أن متابعة مهاجم اتحاد العاصمة يوسف بلايلي قضائيا ليس من صلاحياته، مشيرا إلى أن القانون سيطبق بحذافيره على أي رياضي مهما كان اسمه.
وقال براف في تصريح لـ“الشروق” : “بلايلي لاعب رائع ويتمتع بإمكانات كبيرة لا يمكن لأحد أن يشكك فيها، ولكن النجاح لن يأتي بمثل هذه الطرق التي سلكها.. الأمر خطير جدا، فهو يعتبر قدوة لبقية الشباب، وبدورنا لن نتسامح مع أي رياضي يقع في المحظور، حتى لو كان النجم العالمي الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه“، مضيفا في رده على سؤالنا فيما يخص قضية متابعة بلايلي قضائيا: “هذا الأمر لا يخصني ويتعدى صلاحياتي.. هذا من حق العدالة الجزائرية ووكيل الجمهورية الذي يخول له القانون فتح الملف ومتابعة بلايلي قضائيا“.
وكان بلايلي قد ثبت تناوله مادة “الكوكايين” في لقاءي شباب قسنطينة ضمن الجولة الخامسة من الرابطة المحترفة الأولى وأمام مولودية العلمة في منافسة رابطة أبطال إفريقيا، ما جعله يتعرض لعقوبة قاسية بحرمانه من اللعب لأربع سنوات كاملة من طرف “الفاف” و“الكاف” على التوالي.
وأكد براف أن هذه العقوبة التي تعرض لها بلايلي منطقية ولن تتضاعف، حتى في حال تدخل “الفيفا“، قائلا: “القوانين واضحة.. بلايلي عوقب لأربع سنوات لتأكد تناوله لمواد محظورة رياضيا، في لقاءي شباب قسنطينة ومولودية العلمة، ولن تزيد العقوبة عن هذه المدة حتى لو تتدخل “الفيفا“، أما في حال عودته إلى الميادين بعد هذه المدة وكرر الأمر، فسيعاقب مدى الحياة“.
وتابع بيراف حديثه: “اللجنة الأولمبية ومن سنة 2002 وهي تعمل على محاربة ظاهرة المنشطات على مستوى الرياضة الجزائرية من خلال إقامة ملتقيات وعقد مؤتمرات للتحسيس بخطورة الوضع.. أنا سعيد بالتحركات التي قامت بها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بعد إعلانها عن القيام بالتحاليل الفجائية على لاعبي كرة القدم مع أنديتهم، أثناء وبعد اللقاءات الرسمية للبطولة، وهذا شيء ايجابي سيعود بالفائدة على الرياضة الجزائرية“.
وأوضح براف أنه بالتنسيق مع وزير الشباب والرياضة تقرر برمجة ملتقى بالجزائر نهاية العام الجاري تحت إشراف الهيئة الدولية لمحاربة المنشطات، في حضور أطباء وإطارات متخصصة في المجال، وكل المسؤولين على مستوى الرياضة الجزائرية، بالإضافة إلى بعض الرياضيين من أجل دراسة الوضع والتحسيس بخطورة المنشطات، وتبعاتها السلبية على جسم الإنسان، والرياضي على وجه الخصوص، قبل وضع مخطط لمكافحة الظاهرة أكثر وأكثر.
على صعيد آخر، رفض براف التعليق على مصير المدرب كريستيان غوركوف مع المنتخب الوطني، بعد الأحداث التي عرفها المنتخب في الآونة الأخيرة بداية من تدني المستوى العام للتشكيلة، وصولا إلى حالات التمرد لدى بعض اللاعبين على المدرب، خاصة بعد الخسارة أمام المنتخب الغيني وديا الجمعة الماضي، الحوار أجري قبل لقاء السنغال أمس، واكتفى بالتأكيد أن هذه الخسارة عادية، كون الأمر يتعلق بمباراة ودية وفقط، ولا يجب تهويل الأمر.