-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ليس وقت “تغنانت”!

جمال لعلامي
  • 2907
  • 38
ليس وقت “تغنانت”!

من الطبيعي أن يسكن الخوف والقلق المواطنين قبل الحكومة والنواب والوزراء والخبراء والأثرياء، فالحقّ يُقال إننا جميعا “والفنا”.. فلا يُمكننا اليوم في 2017 تقبّل العودة إلى إجراءات وقرارات السبعينات والثمانينات والتسعينات، حتى وإن كانت الأزمة المالية متشابهة والمصاعب الاقتصادية مستنسخة وواحدة موحّدة، قد يكون الفرق الوحيد بينها هو تبدّل جزء من الجيل!

الجميع “والف” أكل “الياؤورت” والموز والجبن، و”والف” توزيع السكن “بالمجان”، والتوظيف والأجور ولو “بالمعريفة”، ومنهم من “والف” الاستفادة من غنائم المشاريع والصفقات و”التشيبا” تحت الطاولة، ومنهم من “والف” أن يقبض من دون أن يعمل، و”والف” سرقة الوقت والنصب والاحتيال، وقتل الزمن في إتمام مختلف المشاريع!

كلّ هؤلاء في السلطة والمعارضة ووسط الشعب، “والفو”، ولا يُريدون أن يعودوا إلى الوراء، ولا يرغبون البتة في الحديث عن الأزمة المالية وتداعياتها، حتى وإن كانت شرّا لابد منه، ولذلك تجد الحكومة الآن صعوبة في الترويج لمخطط عملها، وتبرير إجراءاتها، كما يجد الخبراء صعوبة في طرح مقترحاتهم، وتجد الأحزاب صعوبة في التسويق لبدائلها!

نعم، “الولف صعيب”، ولذلك لا يُريد هؤلاء ولا أولئك تضييع الجمل بما حمل، ومنهم من يفضل خسارة الصوف بدل الخروف، وهو ما يُبعد أيّ عجب أو غرابة في تقبّل الموظفين مثلا “زبر” أجورهم، لاحقا، في حال استمرار الأزمة، على أن يضيّعوا مناصب عملهم بالجملة والتجزئة!

سيرضى “المزلوطون” بوجبة خفيفة من خبز وحليب، ويتناسون “الكيوي” و”الكافيار”، في ظلّ صعوبة ضمان سعر العدس واللوبية، كما سيرضى المستوردون بتقليص عدد الحاويات، واختزالها في استيراد المكانس وما ثقل وزنه ورخص ثمنه، مثلما سيرضى “البارونات” بنتف فوائدهم وتراجع عائداتهم، فاستمرار مجرّد دينار أفضل من ضياع المليار!

المخاوف مشروعة وشرعية، ولا داعي للتهوين منها أو تتفيهها، لكن المطلوب بالمقابل، إظهار “حنة الأيدي”، وابتكار الحلول القابلة للتجسيد حتى وإن كانت سحرية، شرط ألا تكون خيالية ومبنية على الأحلام الوردية التي لن تتحقق أبدا، وهذا لن يتجسّد إلاّ بالواقعية وإن كانت أحيانا مرّة وموجعة، لكن إذا كان العلقم دواء فلا بدّ منه لعلاج الورم!

قد لا تنفع في حالة الأزمة المالية، تحديدا، ركوب الرأس، و”التغنانت” والاصطدام بين الموالاة والمعارضة، لأن الأمر جلل، ولا فائدة من الحساب في وقت يتطلب إنقاذ الباخرة من الغرق والوصول بها إلى برّ الآمان، سالمة غانمة، وبعدها لكلّ مقام مقال، ولكل حادث حديث!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
38
  • أسرار المعجزة اليابانية

    الاعتماد على مبدأ العامل الشريك في العمل وإشعاره بالاستقرار العام طيلة حياته المهنية بحيث يتحول إلى جزء لا يتجزأ من الشركة أو المؤسسة التي يعمل بها كما مرّ معنا آنفاً.
    حل المشاكل العالقة عن طريق التحكيم والمساومة ورفض اللجوء إلى الإضرابات وتعطيل الإنتاج وبالرغم من سلبيات هذا المبدأ على مستوى العامل المعيشي إلا أن نتائج هامة تحققت على هذا المبدأ في مجال تضخيم الإنتاج الياباني وتجميل صورة اليابان كواحدة من أكثر البلدان استقراراً داخلياً، وإفادة لأصحاب الرساميل الضخمة التي تبحث عن الاستقرار في عالم

  • أسرار المعجزة اليابانية

    الاعتماد على الكفاءة والمستوى العلمي وليس التوارث أو المحسوبية.
    الاعتماد على الأقدمية والسن للتدرج في السلم الوظيفي إلى نهاية الخدمة.
    التعاون الوثيق والعلاقة الحميمة بين العمال والمدراء على كافة المستويات، وتبني مبدأ القرار الجماعي.
    التعاون الوثيق بين نقابات العمال ورجال الأعمال وبينهم وبين إدارات الدولة والتصرف العقلاني على أساس أن الأفضلية المطلقة يجب أن تعطى لمصلحة اليابان العليا ودورها على المستوى الدولي.
    الاعتماد على مبدأ العامل الشريك في العمل وإشعاره بالاستقرار العام طيلة حياته المهنية بح

  • أسرار المعجزة اليابانية

    ج/ التوازن بين المصلحة الخاصة ومصلحة الجماعة: يقوم نظام العمل الياباني بالدرجة الأولى على المصلحة العامة مع عدم الإضرار بالمصلحة الفردية الخاصة أي أن مصلحة الشركة هي المحددة لنظام العمل. ولا توجد أضرار لمصلحة الفرد

  • أسرار المعجزة اليابانية

    أ اعتماد مبدأ الكفاءة، يتم اعتماد هذا المبدأ بشكل دقيق بحيث أن الياباني لا يشعر بوجود حواجز ماتقف أمامه أو تعرقل جهده الفعال للوصول إلى الغاية المرجوة، وبالتالي هناك تشجيع مستمر لعمله.
    ب الافتخار بالانتساب إلى الشركة أو المؤسسة، وهذه سمة هامة في نظام العمل الياباني إذ يتحول العامل أو الموظف إلى جزء لا يتجزأ من الشركة أو المؤسسة التي يعمل بها، ويبقى العامل مستقراً في شركته طالما بقي على قيد الحياة، حيث الرتبة والراتب لا يفارقانه طيلة عمله بالشركة، ولا يوجد نظام النقل، أي نقله من مؤسسة إلى أخرى كم

  • أسباب التفوق

    لكن أقوى الأسباب هو السبب رقم6: "عقيدة العمل بإجتهاد"... فالغرب يعملون ساعات اطول ويعملون بجد أكبر ولهذا السبب انطلقو وتقدمو بسرعة فماكس فايبر قد ادعى وأنا اظن انه مخظىء أن الأمر له علاقة بالعقائد الدينية ولكن الكثيرين في العالم الغربي لديهم هذه العقائد كاليهود مثلا ولكن عقيدة الاجتهاد في العمل هي بالتأكيد جزء من القضية هنا واعتقد انه لا يوجد تفسير أفضل لتفوق الغرب من هذا السب.

  • أسباب التفوق

    السبب الرابع: الطب الحديث وهذا بالطبع مهم للغاية فجعل الناس بصحة جيدة سيجعلهم يقدمون أداءا افضل من ناس سيئي الصحة
    السبب الخامس: الإستهلاك و المجتمع المستهلك، زيادة المطالب تؤدي لرفع العرض و تحسينه

  • أسباب التفوق

    رقم ثلاثة 3- حقوق الملكية الخاصة كأساس لسيادة القانون ونحن دائما ما نعتقد أن الديموقراطية هي سببا رئيسيا في تقدم الغرب وأنا اعتقد أن الديموقراطية هي سلعة رفاهية والتي تحصلين عليها عندما تُحقِق سيادة القانون وتحصل على حقوق آمنة للملكية الشخصية ...فعندما تقوم حكومة على هذا النظام فستكون على اساس سليم وهذا ناجح جدا في الولايات المتحدة أين حرية التملك جذرية في مبادئ الدولة التي دائما ما تدعو لها امريكا وهي أن المواطن الحر هو شريك حر لأنه أو لأنها ستكون صاحبة ملكية خاصة فهذا.

  • أسباب التفوق

    وفي الغرب ايضا حاولت الكنيسة ان تكبح جاليليو عندما حاول أن يكتشف ان الكوكب لا يسري بالقوانين التي اخبرت بها الكنيسة وأن العالم ليس مركز الكون.

    ولكن الكنيسة لم تكن بهذه القوة ولم يستطع رجال الدين منع هؤلاء الذين أرادو إستكشاف المناظير وقوانين الفلك في العالم الغربي في تلك الفترة.
    .... عكس حال الأمة الإسلامية الآن.... أين التفكير مقموع...

  • أسباب التفوق

    رقم اثنان 2- الثورة العلمية فإن كل الإنجازات التي قد ننسبها للقرن السابع عشر كقوانين نيوتن للحركة هي اكتشاف غربي فلا يوجد أي مشاركة على الاطلاق في الثورة العلمية من خارج الدول الغربية .

    ولكن لماذا يجيب نيل : البحث العلمي والبحث عن الاسباب فالبحث كان ممنوعا في الامبراطورية العثمانية ولايمكن أن يُوَجه سؤال في الامبراطورية المسلمة حول إرادة الله فهذا مقدس إنه يعتبر تدنيس للمقدسات لدى المسلمين إذا حاولت أن تجد اسبابا للحركة التي تسبب الحركة للكوكب بأسره وفي الغرب ايضا حاولت الكنيسة ان تكبح جاليلو

  • أسباب التفوق

    يشرح "نيل فوجستن هو استاذ في جامعة هارفارد وفي مدرسة هارفرد لادارة الاعمال ومن كبار الباحثين في جامعة هارفارد ومعهد هوفر وجامعة ستانفوت" أسباب تفوق الأمم في الأمور التالية:
    رقم واحد 1- المنافسة وفكرتها أن عالم السياسة والاقتصاد لا يجب أن يكون مبنيا على السلطة فلا يمكن أن تكون امبراطورية واحدة تتحكم في كامل اوروبا سياسيا واقتصاديا فإن اوروبا مقسمة تماما الى اجزاء وليست مقسمة فقط الى ولايات ولكن داخل هذه الولايات الكثير من المؤسسات المتنافسة .

  • لماذا؟

    الدول العربية لاتخرج سوى 373 باحثاً لكل مليون نسمة، علماً بأن العدد المتوسط على المستوى العالمي يبلغ 1081 باحثاً لكل مليون نسمة..
    عالم واحد فقط من أصل أفضل 100 عالِم من حيث عدد المُساهمات العلمية على المستوى العالمي ينتمي إلى المنطقة العربية..
    المنطقة لم تخرج سوى شخص واحد حائز على جائزة نوبل في مجال العلوم هو العالِم المصري الأصل الأمريكي الجنسية أحمد زويل الذي نال جائزة نوبل للكيمياء عام 1999

  • لماذا؟

    ويكفي من تقرير اليونيسكو للعلوم الصادر للعام 2010 بعض القطرات :

    الإنفاق العربي على البحث العلمي يتراوح مابين 0,1 % إلى 1 % من الناتج المحلي الإجمالي وفقاً لتقرير اليونيسكو للعلوم الصادر فى العام 2010 ..
    الإنفاق المحلي لكيان الإحتلال الاسرائيلي فى البحث والتطوير العلمي للعام 2006 يتراوح مابين 4,6 % إلى 4,8 % ..
    فى العام 2006 ( كمثال ) ، لم تنتج الدول العربية إلا 0,1 % من العدد الإجمالي لبراءات الاختراع المسجلة عالمياً ..

  • لماذا؟

    السبب الخامس : واقع غير مؤسسي ..
    الإبداع موجود بالفطرة فى هذه البلاد ، وهذا مبدأ أنا أؤمن به بشدة .. إلا أن غياب المؤسسات التى تحتضن هذا الإبداع ، وتقوم بمُتابعته وتسويقه وتطويره يؤدي إلى النتيجتين المأساويتين :
    إما هجرة هذه العقول إلى دول بها مؤسسات تحترم الإبداع وترعاه .. أو أن تظل هذه العقول فى بلادنا ، وتنطفئ إبداعاتها وقدراتها تدريجياً ، حتى تنضم إلى ملايين العقول النمطية السائدة فى هذه المُجتمعات .. وتُشارك فى تخلفها وتراجعها بشكل أكبر !

  • لماذا؟

    السبب الرابع : تعليم مُتهاوي

    ربط التعليم بالصناعة والبحث والإبتكار ؟ .. تطوير المُحتوى التعليمي المدرسي والجامعي نفسه لكي يتماشى مع العصر ؟ .. لا جديد على الإطلاق .. نفس مُحتوى الكُتب التعليمية والمصادر الجامعية منذ خمسينات القرن الماضي ، ولكن بأوراق مُلوّنة .. فى الوقت الذي يُنفق فيه الغرب والشرق مليارات مُمليرة لتطوير التعليم وربطه بالصناعة والبحوث والتقنية ..

  • لماذا؟

    ولا تجد وسط كل هذا العدد الهائل من القنوات والوسائل الإعلامية ، سوى بضع قنوات ( لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة ) علمية أو تقنية أو تستعرض مواداً وثائقية تبث موضوعاتها بشكل رصين وهادف وجدّي يجتذب الشباب ، ويُحبب إليهم معاني الإبتكار والإبداع واستخدام التقنية ( وإنتاجها ) .. هذا إذا وجدتها أصلاً ..

  • لماذا؟

    السبب الثالث : إعلام ضائع !
    إعلامنا المرئي ( وربما المسموع والمقروء كذلك ) ينقسم إلى ثلاثة أقسام غالباً : قنوات أغاني وأفلام – قنوات دينية – قنوات منوّعات..
    عندما يجد شاب عربي مُبتكر نفسه أمام 1541548569 قناة أغاني وأفلام ، كل قناة تقوم بإذاعة نفس الأغاني والأفلام التى تُذيعها القنوات الأخرى .. ثم يجد نفسه أمام مليون قناة دينية تقول نفس ماتقوله القنوات الاخرى .. ثم قنوات المُنوّعات التى تستعرض نفس الموضوعات التى تستعرضها كل القنوات الأخرى

  • لماذا؟

    أغلب رجال الأعمال لدينا عندهم تصوّر عجيب أن الإقتصاد القوى القائم بشكل أساسي على التبادل التُجاري هو الذي يقود إلى الرفاهية التقنية .. والواقع أن العكس هو الصحيح : الطفرة التقنية هي التى تقود كل دول العالم إلى الإقتصاديات القوية ..
    لماذا لا تُوجد سيّارة عربية التصنيع 100 % حتى الآن تُنافس السيارات الأوروبية والأمريكية واليابانية ؟! .. هل تنقصنا موارد التمويل أو المهارات الفنية ؟.. لماذا لا يوجد هاتف ذكي عربي حتى الآن ؟! .. هل من الصعب جداً فعلاً تصنيع هاتف ذكي ( جديد ) بفكر عربي غير قائم على ال

  • لماذا؟

    السبب الثاني : توجيه ( عبثي ) لرؤوس الأموال و انعدام الرقابة ... ثم من يراقب... الجميع طفليريد شوكولاطة...
    فى الوقت الذي نعيش فيه – كعرب – على بحار من الاموال والموارد الطبيعية والطاقات البشرية ، تكفي أي منطقة فى العالم لكي تتحول إلى دولة عُظمى فى ظرف عشر سنوات على الأكثر .. تجد دائماً توجهات شديدة الغرابة فى وضع رؤوس الأموال فى مشروعات أغلبها ذات توجهات إقتصادية / تجارية صرفة ..
    أغلب رجال الأعمال لدينا عندهم تصوّر عجيب أن الإقتصاد القوى قائم بشكل أساسي على التبادل التُجاري

  • لماذا؟

    السبب الأول. المواطن العربي طفل أبدي ... لا يهمه العمل إلا مجبرا و لا يهمه إلا اللهو و الأكل و السفاهة، لا يرى أنه مسؤول عن هموم البلد و لا يريد له دورا إلا في طوابير صرف الراتب أو في الأسواق و الملاهي/ مواطن غير شريك/ غير مسؤول فهو يريد أن يتم تسيير شؤونه حتى شؤون أبنائه من طرف الحكومة، لا مسؤول,,, و كثير المطالب... طفل لجوج أبدي...

  • لماذا؟

    أزعم أنه لو بُعث كل الفلاسفة والعُلماء القُدماء من قبورهم ، وانضموا لكل الباحثين والفلاسفة المُعاصرين فى مُحاولة للوصول إلى حل اللغز الكوني ( لماذا العرب مُتخلفون تقنياً ؟! ) لما استطاعوا الوصول إلى إجابة واضحة مُريحة .. لماذا تتخلف أمة تعوم على بحار من النفط والأيدي العاملة والموارد الطبيعية والعقول المُفكرة ، فى الوقت الذي تتقدم فيه أمم معدومة الموارد الطبيعية والبشرية أصلاً ؟!

  • لماذا؟

    لو كانت هذه الدول نامية أو تُعاني من مشاكل اقتصادية أو ( عالم ثالث ) وفقاً للتصنيف الغربي المُتعجرف لكل ماهو ( غير أبيض ) .. فهذا التصنيف فى الواقع يجعل من بلادنا العربية : دول خارج الخريطة الإنسانية بالمعنى الحرفي للكلمة .. أو ربما وصف دول نائمة – ليست نامية – يفي بالغرض !

    أزعم أنه لو بُعث كل الفلاسفة والعُلماء القُدماء من قبورهم ، وانضموا لكل الباحثين والفلاسفة المُعاصرين فى مُحاولة للوصول إلى حل اللغز الكوني ( لماذا العرب مُتخلفون تقنياً ؟! ) لما استطاعوا الوصول إلى إجابة واضحة مُريحة .. لم

  • لماذا؟

    حتى الدول الذي صدّعوا رؤوسنا بإطلاق مُسميات سخيفة عليها ، مثل (الدول النامية) أو ( العالم ثالث ) أو (الدول التى تُعاني من مشاكل اقتصادية) أو غيرها من المُسميات ..تُحقق نمواً علمياً وتقنياً يُمكن وصفه بالجيد جداً بشكل عام .. والممتاز فى بعض الحالات الخاصة ، مثل الصين والهند وماليزيا والبرازيل وجنوب افريقيا غيرها..
    لو كانت هذه الدول نامية أو تُعاني من مشاكل اقتصادية أو ( عالم ثالث ) وفقاً للتصنيف الغربي المُتعجرف لكل ماهو ( غير أبيض ) .. فهذا التصنيف فى الواقع يجعل من بلادنا العربية : دول خارج

  • لماذا؟

    لماذا ؟! .. لماذا نعيش فى بحر من التخلف والرجعية ، فى الوقت الذي يعيش العالم كله – ليس الاوروبيين والامريكيين فقط – فى مُستويات مميزة من التقدم التقني والعلمي ؟! ..

    هل هُناك سر فعلاً ؟ .. هل نحن مُتخلفون بالفطرة ، أو أننا مكتوب علينا أن نولد ونعيش ونموت فى ظل حياة مليئة بالمُشكلات الإقتصادية والاجتماعية والطائفية .. ونكتفي فقط بمُشاهدة العالم من حولنا يعيش أزهى عصوره التقدمية العلمية والتكنولوجية ؟! ..

  • ياسر الغرباوي

    ثالثاً: نقلت فيتنام معركتها مع المحتلين من ساحة الغضب المُربك إلى فضاء الإنجاز الحضاري عبر التعليم وإنتاج المعرفة؛ ما حقق لها النهضة الاقتصادية، في حين أن العرب مازالوا عالقين فى هجاء الغزاة ونكء الجراح وتقليب صفحات التاريخ.

    فى الختام أعتقد أن انحياز العرب للمستقبل لا يمكن أن يتم من دون الاعتراف الصريح بأننا نحن المسؤولون عن تخلفنا وفقرنا، وعدم اعتبار الاحتلال شماعة نتنصل بها وعبرها من مسؤوليتنا الحضارية.

  • ياسر الغرباوي

    ثانياً: السبب الرئيس فى إعاقة التنمية والتقدم عربياً (الجزائر نموذجاً)، يرجع إلى العوامل الداخلية الثقافية والأيديولوجية والدينية والسياسية؛ وهو ما يبدو في أن حجم المقدرات الاقتصادية والجغرافية المتاحة للجزائر لا تقارن بأي حال من الأحوال بإمكانيات فيتنام المتواضعة؛ ولكن الأخيرة نجحت في تحويل الإمكانات المتواضعة إلى ثروة اقتصادية هائلة.

    ثالثاً: نقلت فيتنام معركتها مع المحتلين من ساحة الغضب المُربك إلى فضاء الإنجاز الحضاري عبر التعليم وإنتاج المعرفة؛ ما حقق لها النهضة الاقتصادية، في حين أن العرب

  • ياسر الغرباوي

    عقب استعراض الحقائق التاريخية والجغرافية والاقتصادية السابقة يمكن القول:
    أولاً: من الخطأ اعتبار الاحتلال مسؤولاً عن إعاقة التنمية بعد التحرر؛ إذ إن تجربة فيتنام تدحض هذا بقوة؛ وهو ما يبدو في أنه على الرغم من تعرض فيتنام للاحتلالين الفرنسي والأميركي إلا أنها بعد الاستقلال استأنفت صعودها نحو النهضة والتقدم.
    ثانياً: السبب الرئيس فى إعاقة التنمية والتقدم عربياً (الجزائر نموذجاً)، يرجع إلى العوامل الداخلية الثقافية والأيديولوجية والدينية والسياسية؛ وهو ما يبدو في أن حجم المقدرات الاقتصادية والجغرافية

  • ياسر الغرباوي

    بينما الجامعات الفيتنامية نجدها لا تغادر قوائم التصنيف المعتمدة، ويُضاف إلى ذلك أن التصنيف الإسباني العالمي للجامعات لعام 2011، وضع الجامعات الجزائرية في مؤخرة ترتيب الجامعات العربية، حيث احتلت جامعة الجزائر المرتبة الـ80عربياً والمرتبة الـ 6275 عالمياً

  • ياسر الغرباوي

    من 17% من أفقر الطلبة في فيتنام البالغين من العمر 15 عاماً هم من ضمن الـ25% الأعلى أداءً في جميع البلدان النامية والاقتصاديات التي تشارك في اختبارات بيزا (برنامج دولي لتقييم الطلاب في الرياضيات).
    وبحسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي تعتبر الجزائر بعيدة عن هدف جعل جميع الطلاب يكتسبون المهارات الأساسية في القراءة والكتابة، أما على مستوى كفاءة التعليم الجامعي الجزائري فقد أقصى تصنيف شنغهاي 2012 الجامعات الجزائرية من القائمة، إذ لا يوجد فيه أي جامعة أو معهد جزائري، بينما الجامعات الفيتنامية نجدها

  • ياسر الغرباوي

    ثانياً: التعليم
    تجربة الجزائر في التعليم نتائجها متواضعة مقارنة بفيتنام، إذ جاء ترتيب الجزائر في المركز 119 من بين 140 دولة شملها مؤشر الجودة التعليمية وفق تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2015 /2016 بينما حققت فيتنام إنجازاً عالمياً مشهوداً في التعليم على مستوى محو الأمية، وبناء شبكة تعليمية فاعلة وقوية من المدارس والجامعات؛إذ احتلت المرتبة 12 عالمياً في تقرير جودة التعليم السابق،بل إن النتائج كشفت أن ما يقرب من 17% من أفقر الطلبة في فيتنام البالغين من العمر 15 عاماً هم من ضمن الـ25% الأ

  • ياسر الغرباوي

    بينما تعاني الجزائر اقتصادياً في الظرف الراهن نتيجة انخفاض أسعار النفط والغاز؛ إذ بلغت نسبه البطالة بها 9.5 % فى حين انحفضت نسبه البطالة في فيتنام لتصل إلى نسبة 2.3 %، كما يتقدم معدل النمو الاقتصادي السنوي لفيتنام على الجزائر بمقدار الضعف تقريباً إذا بلغ 6.68% بينما في الجزائر لايتخطي 3.9%، وعلى الرغم من موارد الجزائر الاقتصادية والجغرافية وانخفاض عدد السكان تتقدم فيتنام في ملف الأمن الغذائي مقارنة بالجزائر، إذ يبلغ نصيب الفرد الفيتنامي 83 كيلو كالوري للشخص يومياً بينما في الجزائر تنخفض إلى 20 ك

  • ياسر الغرباوي

    أولاً: الاقتصاد
    وفق تقارير البنك الدولي لعام 2016 تعد فيتنام الدولة رقم 49 في العالم من حيث حجم الناتج المحلي الإجمالي، برقم 194 مليار دولار، وتأتي الجزائر متأخرة عنها بقرابة سبعة مراكز لتحتل المرتبة رقم 56 عالمياً برقم يبلغ 167 مليار دولار،كما أن فيتنام نجحت في الفترة الأخيرة في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية؛ لتمويل أكثر من 3 آلاف مشروع، برأس مال بلغ 13 مليار دولار،ولديها 2800 مكتب لشركات أجنبية تعمل على أراضيها، وتحتل فيتنام المرتبة الثانية عالمياً كأسرع معدل نمو للفرد بمتوسط سنوي قدره 6%

  • ياسر الغرباوي

    رابعاً: سبقت الجزائر دولة فيتنام في التحرر من الاحتلال الفرنسي في عام 1962، بينما انتهى الغزو الأميركي لفيتنام في عام 1975.

    يتضح تفوق الجزائر من حيث الإمكانات الاقتصادية والجغرافية على فيتنام، وفق ما سبق من معلومات وإحصائيات، وهنا لا بد من التساؤل، هل استثمرت الجزائر مقدراتها الكبيرة في إنجاز ملف التنمية؟ وهل تفوقت على فيتنام تنموياً؟ يمكن الإجابة على السؤال السابق عبر الإحصائيات العالمية الآتية:

  • ياسر الغرباوي

    ثانياً: تمتلك الجزائر احتياطياً ضخماً من النفط والغاز؛ إذ تحتل المركز التاسع عالمياً من حيث عائدات النفط لدول أوبك في عام 2008 ، وتحتل المركز السابع عالمياً في إنتاج الغاز وفق إحصاء عام 2009، فى حين تأتي فيتنام في المرتبة 36 عالمياً من حيث إنتاج النفط، وفي المرتبة 45 عالمياً من حيث إنتاج الغاز، وفقاً لإحصاء صادر عن البنك الدولي.
    ثالثاً: تتفوق الجزائر على فيتنام في قلة عدد السكان، مقارنة بحجم الموارد الهائل، إذ بلغ عدد سكانها 40.4 مليون نسمة وفق تقدير عام 2016، فيما بلغ عدد سكان فيتنام 95 مليون

  • ياسر الغرباوي

    ولكن بعد جلاء المستعمر بدأت الدولتان رحلة التنمية والنهضة فى وقت متزامن وفق المعيطات التالية:

    أولاً: تفوق مساحة الجزائر مثيلتها جمهورية فيتنام الاشتراكية بـ 7 مرات، إذ تبلغ مساحة فيتنام 331.690 كم²، بينما تعد الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أكبر بلد أفريقي وعربي وتحتل المرتبة العاشرة عالمياً من حيث المساحة إذ تبلغ مساحتها 2.381.741 كم².
    ثانياً: تمتلك الجزائر احتياطياً ضخماً من النفط والغاز؛ إذ تحتل المركز التاسع عالمياً من حيث عائدات النفط لدول أوبك في عام 2008،وتحتل المركز السابع عالمي

  • ياسر الغرباوي

    بين الجزائر و الفيتنام
    لأن الدولتين تعرضتا للاحتلال وقدمتا تضحيات كبيرة؛ إذ بلغت خسائر الفيتناميين خلال الحرب مع الولايات المتحدة الأميركية التي استمرت منذ عام 1965 وحتى عام 1973، قرابة مليون ومئة ألف قتيل، و3 ملايين جريح، بالإضافة إلى 13 مليون لاجئ، بالمقابل بلغت خسائر الجزائريين في حربهم ضد الاحتلال الفرنسي 1.5 مليون شهيد، خلال حربهم المستمرة في الفترة من عام 1830 وحتى عام 1962، وفق إحصاء الحكومة الجزائرية، لذلك يُعد التعرض للاحتلال الشرس قاسماً مُشتركاً بين فيتنام والجزائر، ولكن بعد جلاء المس

  • خالد بن عبد الحميد

    المشكلة يا لعلامي ان ربان السفبنة المزعوم معلوم عنه تاريخا انه قرصان بالغ التفوق في اغراق السفن لا انقاذها امام رئيس جمهورية اضحت تصرفاته و حركات التنصيب و الاقالة توحي بانه قد فقد جزء كبيرا من حكمته كي لا نقول من صوابه و الشعب المزعوم ينتظر ممن ذبحه و اجاعه و وضع اطاراته في السجن و اثار فتن التعصب و هلهل دواليب الحكم انقاذه في هذه الفترة العصيبة و هذا مستحيل مستحيل مستحيل و نحن نتساءل عن سكوت الصحافة هذا السكوت المريب عن مؤامرة تحاك ضد مكاسب الشعب و الدولة لان اويحيى جاء لدفع البلاد لبيع ما تبق

  • بدون اسم

    تحية أخوة
    شوف يا جمال
    يقول المثل الجزائري " يديرها الفرطاس و تحصل في بوشعور"
    و الحديث قياس

    نهارك سعيد بلا ياوورت و بلا كيوي و لا كافيار
    أووو إلا ما كلتش الكافيار تموت و لا واش
    تعقل يا مواطن هو انت تعرف احسن من الحكومة ههههههههه على راي عادل إمام

  • nacera

    استاذ لعلامي ,ماذا تقصد بقولك لا فائدة من الحساب في هذا الوقت؟ بل حان وقت الحساب والعتاب لاسترجاع الملايير من الاموال المسروقة من طرف بعض المسؤولين وستكفي الجميع.