ليكنس يعد بمفاجآت.. “يتعاطف” مع المدافعين و”يقسو” على المهاجمين
وعد الناخب الوطني الجزائري لكرة القدم، جورج ليكنس، بإحداث مفاجآت في تشكيلة “الخضر” التي ستخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون مطلع العام المقبل (من 14 إلى 5 فيفري 2017).
وقال ليكنس في حوار حصري للإذاعة الدولية الجزائرية السبت، “ستكون هناك مفاجآت لكنها لن تكون كبيرة، لأن في بعض المناصب هناك منافسة كبيرة وقوية، وفي مناصب أخرى ليس هناك منافسة، والأمر لا يتطلب معجزة لكن هناك عمل علينا القيام به، خصوصا في بعض الخطوط التي يجب إعادة النظر فيها بشكل جذري”.
وأوضح التقني البلجيكي في أول خرجة إعلامية له بعد الهزيمة المدوّية التي تلقاها مع محاربي الصحراء برسم الجولة الثانية من تصفيات مونديال روسيا 2018، أمام منتخب نيجيريا قبل أقل من شهر، محللا أسباب هذا السقوط بعدما أخذ وقتا كافيا لمراجعة الأمور من كل الجوانب بالقول:”إن الأخطاء التي ارتكبها المدافعون أمام نيجيريا يجب التخلص منها نهائيا. كما يجب التخلص نهائيا أيضا في منح الهدايا للخصوم. لكن ما يجب التأكيد عليه فإن الهزيمة لا يتحملها خط الدفاع لوحده، بل إن خط الهجوم عليه تحمل الجزء الأكبر، لأن تضييع فرص سهلة وصلت إلى 4 حقيقية، ونقص الفعالية من بن طالب وتايدر وبقية المهاجمين هو من جعل المنتخب ينهزم”.
وتحدث الناخب الوطني عن الأسباب التي جعلته يختار مواجهة منتخب موريطانيا مرتين تحضيرا لـ”كان” الغابون، قائلا:”لقد طلبت مواجهة منتخب موريطانيا لأسباب إستراتيجية بحتة، وذلك من أجل تجريب أكبر عدد من اللاعبين، خاصة الذين يعانون من نقص المافسة، فعندنا 3 مستويات من اللاعبين، فهناك من يعاني من نقص شديد في المنافسة وهناك من له حجم ساعي من المنافسة متوسط. وهناك فئة ثالثة من اللاعبين الذين هم في جاهزية تامة ولعبوا مباريات كثيرة مع أنديتهم”.
ودعا ليكنس في الأخير إلى ضرورة التفاف الأندية والأنصار والصحافيين حول المنتخب من أجل تشجيع اللاعبين على تقديم الأفضل في نهائيات كأس أمم إفريقيا القادمة بالغابون من أجل إسعاد الشعب الجزائري. كما أكد أنه لا يضمن أي شيء مسبقا، وإنما يأمل في تعاون الجميع من أجل بناء منتخب قوي يكون يفتخر به الجميع.
ويبقى أن نشير إلى أن جورج ليكنس يقوم منذ عدة أيام بدورية واسعة في أوروبا من أجل مراقبة ومتابعة اللاعبين الذين ينشطون هناك، لاسيما أولئك الذين ينوي استدعائهم لأول مرة في شاكلة إدريس سعدي الناشط في البطولة البلجيكية أو الذين يريد إعادتهم للمنتخب مثل المدافع سعيد بلكالام الذي ينشط في القسم الثاني بفرنسا. كما هو مهتم بمتابعة عن قرب المدافع مختار بلخيثر الذي ينشط في النادي الإفريقي التونسي وزميله في نفس الفريق المتألق ابراهيم شنتيحي.