ليكنس يقصي منصوري وبولي وماري ويرفض استشارتهم
قرر مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، البلجيكي جورج ليكنس ضبط قائمة الـ23 لاعبا الذين سيشاركون في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 في الغابون، رفقة مساعديه باتريك دي ويلد ونبيل نغيز فقط، دون استشارة رأي باقي أعضاء الجهاز الفني في الموضوع وهم يزيد منصوري والمحضر البدني غيوم ماري ومدرب حراس المرمى ميكاييل بولي.
كشف مصدر عليم للشروق بأن ليكنس قام الثلاثاء بـ”التخلص” من ماري ومنصوري وبولي، بإرسالهم في عطلة لقضاء إجازة أعياد الميلاد مع عائلاتهم بفرنسا، حيث بقي بالمركز التقني لسيدي موسى رفقة مواطنه ومساعده الأول باتريك دي ويلد ومساعده الثاني نبيل نغيز، واجتمعوا الأربعاء بعد ضبط القائمة النهائية للاعبين الذين سيشاركون في “كان2017”.
وأوضح ذات المصدر بأن ليكنس قرر إقصاء ماري وبولي ومنصوري وعدم استشارتهم في القضايا الهامة والمسائل المؤثرة على مستوى تركيبة المنتخب الأول، بعد ما فقد ثقته فيهم، وأفاد مصدرنا بأنه كان من المفروض أن يتم الفصل في القائمة النهائية الثلاثاء بعد نهاية تربص المنتخب المحلي مباشرة، إلا أن ليكنس تعمد تأجيل الأمر، إلى حين رحيل الثلاثي “المغضوب عليه” الذي أضحى حضوره اجتماعات الطاقم الفني شكليا فقط، بما أن البلجيكي قرر الاستئثار باتخاذ القرارات الهامة. ويحوز ليكنس على كل المعلومات والتقارير الخاصة بكل لاعبي القائمة الموسعة، فضلا عن أرقامهم والاحصائيات التي تخص مشاركتهم مع نواديهم ومع المنتخب الوطني، ما جعله يقرر أن يتخذ قرار الفصل في قائمة الـ23 لاعبا رفقة دي ويلد ونغيز فقط اللذان يثق فيهما.
وحسب ذات المصدر فإن ليكنس وبعد الفصل في القائمة سيقوم بإرسالها إلى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، والتي ستقوم بدورها بإرسالها إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مع إرسال تذاكر سفر والدعوة النهائية لأندية اللاعبين الذين سيشاركون في “الكان” التزاما بلوائح الفيفا التي تلزم الاتحادات على مراسلة الأندية المعني لاعبوها بالمشاركة في التظاهرات الكروية الكبرى والمباريات في أجل لا يتعدى 15 يوما من موعد التربص أو المباراة.
وفي سياق آخر، سيغادر مدرب الخضر الجزائر الخميس، حيث سيسافر جوا إلى مدينة ليل الفرنسية على أن يكمل بعدها الرحلة برا إلى بلجيكا، حيث سيقضي عطلة أعياد الميلاد رفقة عائلته، قبل أن يعود إلى الجزائر في الفاتح من شهر جانفي المقبل رفقة أعضاء طاقمه الفني، للتحضير للتربص الذي ينطلق في اليوم التالي.