مؤتمر بدون رهانات لاختيار قيادة المركزية النقابية
تنطلق، الأحد، أشغال المؤتمر الاستثنائي الرابع عشر للمركزية النقابية بفندق “شيراطون” بالعاصمة، تحت شعار “المؤتمر الجامع” بحضور ما يقارب 800 مندوب يمثلون ولايات الوطن، وسيكون دون رهانات بالنظر لوجود مرشح واحد للأمانة العامة قبل ساعات عن انطلاقه.
وحسب ما أفادت به مصادر قيادية بالاتحاد العام للعمال الجزائريين لـ”الشروق”، فإن المنظمة حصلت بعد ظهر السبت، على الترخيص الرسمي من مصالح ولاية الجزائر لتنظيم الحدث، الذي يعقد على مدار يومين، وذلك بفندق “شيراطون” غربي العاصمة، بحضور مندوبين عن كافة الولايات يقدر عددهم بنحو 800 شخص.
وفي ختام الأشغال سينتخب المؤتمرون أمينا عاما جديدا للمركزية النقابية لعهدة جديدة مدتها 5 سنوات، كما ستنبثق عن المؤتمر قيادة جديدة ممثلة في الأمانة الوطنية التي تضم عادة 14 عضوا، فضلا عن انتخاب اللجنة التنفيذية الوطنية التي تعتبر أعلى هيئة في الاتحاد العام للعمال الجزائريين.
وتشير المعطيات الأولية المحيطة بهذا الحدث، إلى أن المؤتمر الاستثنائي الجامع سيكون “نقابيا” بدون حسابات سياسية، وسيكون أيضا خاليا من الرهانات الكبرى، ما عدا الحفاظ على الاستقرار والحوار الاجتماعيين ومواصلة سياسة المصالحة ولم الشمل التي بدأها قبل أشهر الأمين العام بالنيابة الحالي حمو طواهرية.
ولحد الآن، وحسب الأنباء المتواترة من بيت الاتحاد، فإن قياديا واحدا لحد الآن أبدى نيته الترشح لمنصب الأمين العام، وهو عمار تاقجوت الأمين العام للاتحاد الولائي للجزائر، وإعلان الأمين العام بالنيابة حاليا، حمو طواهرية عدم ترشحه للمنصب، لكن الأشغال قد تأتي بمفاجآت وتُقدم شخصيات أخرى ترشحها، حسب قياديين تحدثت إليهم “الشروق”.
وكما هو معلوم، فإن الاتحاد العام للعمال الجزائريين الذي يعد أكبر تنظيم نقابي في البلاد، يعتبر حلقة مهمة في الحوار والاستقرار الاجتماعيين خصوصا أن حضوره لافت في قطاعات حيوية واستراتيجية على غرار المحروقات والتعليم والصحة والنقل والأشغال العمومية والري والميكانيك والصناعة وغيرها من القطاعات.
وفي رسالة الأمين العام بالنيابة الحالي للنقابيين، والتي أعلن فيها عدم ترشحه لمنصب الأمين العام، دعا حمو طواهرية المنخرطين في التنظيم النقابي لجعل المرحلة القادمة “انطلاقة تاريخية جديدة” في حياة الاتحاد، عبر احترام مبادئه التي ترمي للتآخي والتسامح، “بهدف إنجاح المؤتمر الاستثنائي الجامع وانتخاب قيادة نقابية وتسليمها المهام، لتفويت الفرصة على من جعل من الفوضى سبيله في العمل، والتراشق عبر منصات التواصل الاجتماعي مقصدا للنيل من المناضلين المخلصين”.