-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إحباط سفرهم نحو تركيا بمطار هواري بومدين

مؤذن يجنّد تلاميذ البكالوريا ضمن “داعش” في سوريا!

الشروق أونلاين
  • 5268
  • 6
مؤذن يجنّد تلاميذ البكالوريا ضمن “داعش” في سوريا!
الأرشيف

كشفت محاكمة شابين تراوحت أعمارهما بين 19 و20 سنة، وهما تلميذان في قسم الثالثة ثانوي، وغيابيا لاثنين يتواجدان في حالة فرار، عن شبكة تنشط داخل الجزائر، وتمتد نحو تركيا، يقودها مؤذن بمسجد وسط العاصمة، الذي استغله من أجل تجنيد وحشد عدد من المقاتلين، بمن فيهم تلاميذ الصف الثانوي ضمن تنظيم ما يسمى بـ”داعش”، وربط اتصالات بينهم وبين عناصره، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث وجهت إليهم، الثلاثاء، محكمة الجنايات بالدار البيضاء تهمة محاولة السفر لدولة أجنبية، بغرض ارتكاب أفعال إرهابية، بعد إحباط مصالح شرطة الحدود خطة المتهمين “ب،أ” و”ع،ع” خلال استعدادهما للسفر نحو تركيا، بتخطيط من قبل المتهمين الفارين، كما أظهرت التحريات والاستجوابات الأولية التي خضع لها المدعوان “ب،أ”، “ع،ع”  رغبتهما للالتحاق بـ”داعش”، بعد تشبعهما بالفكر “الجهادي”، عن طريق مشاهدة فيديوهات، تتعلق بنشاط التنظيم الإرهابي، والتوجه نحو سوريا من أجل المساهمة في تجسيد مشروع الخلافة الإسلامية المزعومة، فيما استرجعت مصالح الأمن خلال توقيفهما بالمطار رسائل صوتية ومحادثات بينهما وبين العناصر الفارة، عبر تطبيق “التلغراف”، تضمنت إحداها وصايا بالتحضير البدني الجيد، قبل التوجه لمدينة “إدلب”  السورية.

وخلال استجواب نفس المتهمين، صرحا بأنهما تعرفا على المتهم “ع، م”، مؤذن بمسجد أم المؤمنين بضواحي بلكور في العاصمة، هذا الأخير كانت مهمته تجنيد مقاتلين اختارهم بعناية خلال ترددهم على المسجد، وأخبرهما بأنه ينوي الالتحاق بداعش، غير أنه فشل مرتين عبر تركيا لينجح في الثالثة، ووعدهما بأنه سيزودهما بتأشيرة وجواز سفر لمساعدتهما في الالتحاق به، حيث عرّفهما بعدها على أعضاء شبكته بقيادة المدعو “أبو طلحة”، الذي تواصل معهما لفترة، ثم عرّفهما بآخر يدعى “يوسف الكاليتوس”، وثالث وسيط يدعى “عادل براقي” الذي  وجههم نحو مطار هواري بومدين، ومساعدتهما في السفر قبل أن يتم القبض عليهما متلبسين، وهي الوقائع التي حاول المتهمان إنكارها والتملص من المسؤولية بذكرهما أن السفر نحو تركيا كان للسياحة والاستجمام وهو حق مشروع لهما. وعلى أساس الوقائع رافع النائب العام حول ضرورة التصدي لخطورة توغل التنظيم واستحواذه على عقول الشباب الجزائري، كما طالب بتوقيع أقصى عقوبة يقرها القانون، لتدينهم المحكمة بعد المداولات بعقوبة 3 سنوات سجنا منها 18 شهرا غير نافذ للموقوفين، وعقوبة 20 سنة سجنا للمتهمين الفارين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • +++++++

    جدلا أنك لا تعلم ما يفعله عناصر داعش .. فلعلمك أنهم يقتلون كل البشر و بالدرجة الأولى المسلمين .. و يخطفون البنات و النساء و يغتصبونهن و يبيعونهن كعبيد و يقتلونهن .. يفخخون الأولاد بالمتفجرات و يفجرونهم بين الأبرياء .. إلى غير ذلك مما لا يحصى من الجرائم .. و الآن أين طاعة الله في هذا ؟؟ .. أم أنك تنكر أن هذه طاعة الشيطان ؟؟

  • الغريب

    جدلا انه حقيقة جند تلاميذ لدولة الاسلمية فهو في طاعة الله و يقارع اعداء الله اما انتم جنتم البلاد و العباد للكفار لتحاربوا الاسلام و المسلمين.

  • بدون اسم

    ( مؤذن في مسجد بنقاوس في تسعينيات القرن من مناضلي الفيس المحل أتصل بمصلحة الأمن ليلا مستنجدا بها لإنقاذ مريض سقط في مرحاض المسجد والباب مغلق عليه ، أسرع رجال الأمن لإنقاذ المريض ولمجرد الدخول إلى المسجد والأقتراب من باب المرحاض ، وابل من الرصاص يطلق عليهم من عناصر إرهابية كانت قد نصبت لهم كمين في المسجد ، أشتشهد إثناءها ضابطين من أحسن ضباط الأمن وأفضل عناصر التدخل ) أوراسي

  • +++++++

    للتذكير
    منذ سنوات، على إثر عمليات التحرّي تم القبض على شخص يقوم بتجنيد المعتوهين و إرسالهم عبر شبكات مختصّة إلى سوريا طبعا لقتل إخوانهم و تفجير أنفسهم بين إخوانهم ، و بعد التحقيق معه تبين أنه كان يقبض من تلك الشبكات مبلغ مالي معيّن عن كل شخص يقوم بتجنيده و إرساله ، و وجه الغرابة هنا أنه أولا هو كان زاهدا في الجنة التي كان يعد بها أولاءك المعتوهين الذين يجنّدهم ، ثانيا إتّضح أن له إبنا و بنتا يدرسان في كبريات الجامعات الأوروبية (طبعا تكاليف الدراسة يغطيها بمداخيل عمليات التجنيد)

  • بدون اسم

    وما الفرق بين خريجي السجون وخريجي جامعاتنا المنكوبة الا تعلم بالجرائم التي ترتكب داخل
    جامعاتنا والتي تتناقلها وسائل الإعلام : بيع وإستهلاك المخدرات والمهلوسات . تحويل
    غرف الطلبة الى مخاربر لتزوير العملة .... وما خفي أعظم

  • بدون اسم

    من يصدق هذه الترهات....لو قلتم العوانس..او البطالين او خريجي السجون...لهان الامر......