-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حوّلتهن إلى دمى لا روح فيها

مؤسسات تحوّل النساء العاملات إلى أشباه رجال

جواهر الشروق
  • 7668
  • 24
مؤسسات تحوّل النساء العاملات إلى أشباه رجال
الشروق
شائعة جعفري رئيسة المرصد الوطني للمرأة

يقال “إن سن المرأة في مظهرها”.. حكمة قديمة أصبحت تطبقها الكثير من الجزائريات على غرار نساء العالم في وقت باتت الشكليات معيارا للرأي المسبق في الشخص، وتقدير واحترام له دون معرفة مبادئه وأخلاقه، وأمام اتساع رقعة الإيمان بالشكليات والمظاهر، راحت أكبر الشركات العالمية تروّج لآخر صيحات الموضة، وتستقطب المولعات بها لدرجة الإفراط في تزيين مظهرهن حتى تحولن إلى دمى “القراقوز” فأثرن سخرية الآخرين ومنهن من حافظن على مظهر أنيق ومحترم بإمساك العصا من الوسط.. غير أن الوظيفة شغلت الكثير من الجزائريات فأهملن الاعتناء بمظهرهن وصحتهن معا.

 أكدت شائعة جعفري، رئيسة المرصد الوطني للمرأة، أن الكثير من الموظفات صرن لا يعتنين بمظهرهن الخارجي، بحجة ضيق الوقت، ويوجد بالمقابل جزائريات يفرطن في المفاتن، ويجعلن من أنفسهن كرنفالا” من خلال ألوان صارخة وغير متناسقة، وأوضحت أن الأناقة ليس معناها تبرّج المرأة وعدم احترام الغير بمظهرها، ولكن يجب أن تراعي في ذلك أنوثتها، وتواظب على ذلك مهما كانت وظيفتها. 

وقالت جعفري، إن بعض الموظفات أصبحن يثرن السخرية، من خلال سراويل ضيّقة يقترب لونها من لون الجلد، مضيفة أن أناقة المرأة تبدأ من نظافة الحذاء والتناسق في الألوان، مشيرة إلى أن ارتداء الحجاب لموظفات الجمارك والشرطة والدرك والحماية المدنية يجب أن يكون مشروطا بتناسق ألوان الخمار بالبذلة الرسمية “المتحجّبة لا ترتدي خمارا بلون معاكس للبذلة في الوظائف المحترمة” تقول، ثم تضيف بأن بعض المؤسسات الخاصة والعمومية تستغلّ المرأة إلى درجة أنها جعلت منها امرأة مترجلة ترتدي سراويل ضيقة على طول السنة.

من جهتها، أرجعت الباحثة في علم الاجتماع ثريا التيجاني، أستاذة بجامعة بوزريعة، عدم اهتمام المرأة الموظفة بمظهرها، إلى العادات والتقاليد التي تجعلها محرَجة من إبداء هذا الاهتمام أمام زملائها من الرجال، حيث قالت إن العقلية التي يفكر بها الرجل الجزائري واتهامه المسبق للمرأة، انعكست في سلوك الموظفات من خلال التخلي عن فكرة تزيين نفسها والاعتناء بأناقتها في المؤسسة التي تعمل فيها، خاصة العاملات في مؤسسات وشركات لا تشترط عامل الأناقة، ما جعلها تترك التزين والألبسة الراقية للحفلات والأعراس فقط.

وأكدت ثريا أن اغلب النساء العاملات اللواتي يفرطن في الاهتمام بمظهرهن، اتهمن بالتحرش وهذا حسب دراسة قامت بها سابقا.

وترى باحثة علم الاجتماع، أن اغلب الجزائريات اليوم يدخلن عالم الشغل وللحفاظ على أنوثتهن تنتهج المؤسسات والشركات سياسة فرض الأناقة على الموظفات من خلال بذلات متقاربة ومتناسقة الألوان مع الأحذية والحقائب، وفتح نواد نسوية تتحدث عن مستجدات الموضة وطريقة اللبس العصري والمحتشم من خلال التشجيع المعنوي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • عابر سبيل

    المراة التي لا تهمها انوثتها وخصوصياتها و نفسها و واجباتها اتجاه اسرتها باعتبارها ربة بيت وتخرج الى العمل فهي متشبهة باشباه الرجال فلا داعي ولا يهم التكلم عن اسلوبها وهيئتها في العمل ولا يهم كيفية معاملتها في العمل .

  • الونشريسي

    نحولة..لاتتكلم ولاتخرج من بيتها طيلة الشتاء خوفا من البرد.وتترك نصيبا من العسل تتغذى عليه
    @وقرن في بيوتكن()

  • منال

    أنا امرأة عاملة منذ سنوات لم يسبق لرجل ان تحرش بي، والسبب بسيط عدم ارتداء ما يجلب الرجال بل بالعكس تماماً تقدم لخطبتي الكثير، يمكن للمرأة ان ترتدي ملابس أنيقة ومحتشمة في نفس الوقت، لا يجب على المرأة ان تهمل نفسها خصوصا من ناحية النظافة،يوجد محلات نسائية كثيرة تبيع ملابس محتشمة ، الاحترام انت تفرضينه على الآخرين من خلال ملابسك وشخصيتك.

  • نحولة

    استغفر الله العظيم من كل دنب عظيم اللي فهم يفهمنا
    كي خرجت المراة بكل زينتها واناقتها قلتو تحرش ماتحرش .....................
    وكي خرجت من دارها بلا اناقة قلتو عليها راجل
    واش راكم تحوسو فهمونا برك
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • imene

    c'est just pour répondre à HARRAGUE, heureusement qu'on a pas demandé votre avis en matière de charme, car c'est vous et les gens qui ont vos idées qui étes des clounes, le foulard fait parti de notre religion wal hamdoulilah, mais vous aparament vous ne faite plus parti de cette religion, vous étes d'accord avec les francais pour pas qu'on vous refoule ca se comprend car vous n'étes qu'un harrague, j'éspére que vous allez lire mon message.

  • عزيز

    ان في القران الكريم و سنة الرسول صلى الله عليه و سلم عبر لمن اراد الفوز بالجنة و لا فوز دون ذلك

  • عزيز

    الجنة محفوفة بالمكاره والنار محفوفة بالملذات
    ان سلعة الله غالية ان سلعة الله الجنة

  • عزيز

    هي مسالة القيم التي اصبح يتشاركها اغلب افراد المجتمع . اصبح المظهر يلعب دورا اساسيا لكن لا يجب ان يكون هذا على حساب المبادئ و الاخلاق فالرزق على الله و العاقبة للمتقين و الدليل ان هناك من كلا الطرفين المحتشم و غيره من نجح في حياته او العكس.

  • ليلى ورد

    الى اخي من حاسي مسعود كلامك صحيح ما يحدث في حاسي مسعود في الشركات كارثي فعلا

  • آمنة

    في قلوبهم مرض فزادهم مرضاّ،نسأل الله السلامة و العافية ، استوصوا بالنساء خيرا فان لكم أجر عظيم .

  • بدون اسم

    نعم أنا مع الأغلبية فالمسؤولية الملقاة على عاتق المرأة وإنسحاب الرجل مما يجعلها داخل وخارج البيت تطبخ وتنظف وتعمل خارجا زيادة على أنها تقوم بمراقبة الأولاد وتدريسهم انا واحدة من النساءأصبحت أحس بالتعب والملل من حياتي نظرا لكثرة الضغط فكيف أهتم بأناقتي وانا أستيقظ باكرا حتى أوصل أولا دي تم اتمرمد في المواصلات فحين اصل إلى العمل اكون قد إنتهيت وهكذا المهم كما قالت الأخت أنني لا أقصر غتجاه بيتي وأولادي الحمد لله على كل شيئ

  • لطفي

    انا اسكن في حاسي مسعود. كم من فتات جاءت هنا تعمل منظفة لاعالة عائلتها الفقيرة وهي عفيفة وطاهرة ولكنها ظروفها القاهرة هي السبب.وهي في كل يوم تتعرض للمساومات من الوحوش البشرية التي تجردت من اسلامها.وكم من فتات صبرت وصبرت الا ان وقعت في الحرام. حسبنا الله ونعم الوكيل

  • نعم للشرف وان مت جوعا

    كم من امراة عفيفة طاهرة خرجت للعمل للحاجة الملحة في تربية ايتام او اعانة عائلتها الفقيرة. فوجدت من لا يرحم فساومها على شرفها ولم يرحم حاجتها. حسبنا الله ونعم الوكيل

  • مسلم مسلم

    "إن العقلية التي يفكر بها الرجل الجزائري واتهامه المسبق للمرأة، انعكست في سلوك الموظفات" فعلا هو ذك الكائن "الرجل الجزائري" سبب كل ما وصلنا اليه فهذا الـ... تطور عبر السنوات كان رجولا في زمن الرجولة فاعطى المرأة مكانتها التي انزلها رب العزة ثم كان مسترجلا يظهر في مواقف ملزمة الى صار ذكرا تساوة فيه تركية مع التركي و جوزاف مع جوزفين و الله يسطرنا من زمن تصير فيه المرأة قبلة المصلين .
    تخلينا على المنقذين (القرآن و السنة)فسار بنا الحال الى السبيلين اكرمنا و اكرمكم الله.
    اختي الكريمة تعلمين ان التزين لغير الزوج لا أقول زنا بل هو فاتحته عفنا ال

  • بدون اسم

    العري حول المرأة الى حيوان و الجلباب حولها الى شبح أسود بلا كيان

  • HARAGUE

    franchement mabkéch fikoum le charme bnétt bladi surtt les femmes qui travaillent avec le voile des clounes kima katli une francaise convertit hacha les femmes pieuse qui sont toujour a leur foyer

  • بدون اسم

    المراءة مكانها في البيت
    هي التي تتحرش بالرجال هي التي تحب اللباس المكشوف
    هي التي تحب ان تخالط الرجال هي التي تحب التصكع في الشوارع
    النساء اكثر اهل النار

  • بدون اسم

    احسن مظهر في اظهار احسن مظهر تظهر له المراة بين السعي الحثيث للقمة والرجوع الحثيث الى تقبل جزء من سلطة الظهور باي مظهر كان

  • بدون اسم

    تركتم دين الله فنلتم الذل و تستحقونه ما لم تتغيروا: النبي صلى الله عليه و سلم كان يمنع الاختلاط في الطريق...

  • واقعية

    الاعتدال في كل شيء مرغوب و الا تحول لفرط بالايجاب او السلب و فعلا الوسطي اصبح نادرا حتى في الرجال هناك المتانق جدا او اللامبالي حتى لرائحة عرقه شخصيا افضل الرجل المعتدل الهندام الذي لا يطغى لباسه على اسلوب شخصيته اما المراة كلنا نعرف ان التبرج حرام في الشارع و مطلوب في البيت بالمقابل عليها ان تكون ذات لباس نظيف بما يتناسب الاخلاق و الوقار و الحشمة و مستحيل انسانة محترمة لنفسها تسمع بان تفرض عليها شركة ما اللباس و تجعلها اراقوز للعرض و تقول الله غالب .....

  • الحاج

    حولتهن إلى دمى لروح فيها :مسترجلات :كرنفلا :قرقوز: لطف بي القوارير يا رئيسةالمرصد الوطني للمرأة

  • بدون اسم

    ا العنوان لا علاقة له بالمحتوى ولم أفهم من هي المؤسسات التي تحول النساء إلى أشباه رجال.من هي المؤسسة التي تفرض على المراةارتداء سراويل مترجلة طول السنة.

  • Rosemary

    بل هي ظروف الحياة تلقي عليك بثقلها وانسحاب الرجل من دوره هو ما يؤدي لهذه النتيجة.

  • بدون اسم

    الحقيقة لم أعد أهتم لمظهري ولا لصحتي وحتى وإن أردت ذلك فالوقت لا يسمح كما أني أفضل أن لا ألفت الإنتباه المهم عندي لباس مناسق بألوان داكنة شتاء وفاتحة صيفا بسيط يحقق الجانب الشرعي وهذا هو المهم .أنا أرى أني أصبحت آلة همي أن لا أقصر بواجباتي سواء بالعمل أو بالبيت وأداة لإسعاد الآخرين وفقط