مؤسسة الملاحة الجوية تحرم “شومارة” ورڤلة من العمل في المطارات
حرمت المؤسسة الوطنية للملاحة الجوية بالعاصمة تخصيص مناصب عمل للشباب بمطار ورڤلة، بالرغم من عرض العمل الذي تقدمت به المؤسسة على المستوى المحلى إلى وكالة التشغيل الولائية تطلب فيه 8 مناصب لشباب الجهة وتحويل نفس الوكالة ملفات المترشحين بجدول إرسال رقم 5 مؤرخ في 14 أوت 2013 مبدية موافقتها غير أنه لا شيء تحقق ويبقى الغموض يلف مصير هذه المناصب، وهو ما فسر على أنه ضرب صارخ لتعليمة الوزير الأول عبد المالك سلال القاضية بوجوب تشغيل شباب المنطقة بصفة أولوية وامتصاص البطالة.
امتعض عدد من الشباب بورڤلة من تصرف مدير الشركة الوطنية للملاحة بإسقاط عديد الشباب من التوظيف بمطار عين البيضاء بورڤلة، رغم توفر المناصب في تخصص عون في مجال الوقاية والحريق بالمطارات المعلن عنه في عرض العمل رقم 2055 بتاريخ 27 جويلية 2013، وكذا مراسلة مصالح الحماية المدنية بورڤلة تحت رقم 807 بتاريخ منتصف الشهر الجاري والتي توضح وجود تكوين خاص للأعوان تبعا لتنفيذ برنامج التكوين المتواصل الخاص بوقاية وأمن الحرائق عبر مطارات التراب الوطني والمتكونة من 22 منصب عون أمن.
وتظهر دفعة شهر مارس الماضي تخرج 22 عونا في نفس التخصص وتوزيعهم على المطارات. بالمقابل تجاهل تخصيص منصب عمل واحد لشباب ورڤلة، حيث استفاد 22 شابا في عدة مطارات من مناصب على غرار تلمسان، الطارف، سطيف والقائمة مفتوحة، علما أن بعض الناجحين من مواليد 1992 وهي تصرفات وصفها الشباب البطالون على أنها إجحاف حقيقي في حقهم. وطالبوا الجهات المختصة بضرورة فتح تحقيق حول القضية التي أثارت جدلا كبيرا مؤخرا.
وناشد هؤلاء الوزير الأول ضرورة التدخل لإيقاف ما نعت بالتمييز وتحويل مناصب عمل من جهة إلى جهة أخرى، بالرغم من أن المنطقة تشهد غليانا منذ سنوات بخصوص هذا الملف الشائك الذي خصصت له الدولة رعاية خاصة منها ما تحدث عنه رئيس الجمهورية قبل أسابيع بشأن تشغيل الشباب وفتح فرص عمل لهم في جميع القطاعات دون استثناء. وهو ما لم يتجسد إلى حد الساعة حسب رأي الشومارة الذين أكدوا لـ “الشروق” أنهم يبحثون عن مناصب عمل خارج مجال المحروقات عكس ما تدعيه بعض الأطراف من أن الحقرة هي التي تقصيهم من الشغل.