-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مئات الشهداء في لبنان.. حزب الله يرد.. وحديث عن حرب ثالثة!

الشروق أونلاين
  • 1671
  • 0
مئات الشهداء في لبنان.. حزب الله يرد.. وحديث عن حرب ثالثة!

في جديد تطورات الوضع الأمني في لبنان التي تشهد غارات صهيونية مكثفة ومتواصلة، سقط مئات الشهداء وآلاف الجرحى مع رصد حركة نزوح غير عادية، ما جعل محللين يتحدثون عن حرب ثالثة في البلاد.

وجدد جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه لمناطق مختلفة من لبنان بعد يوم من غارات كثيفة أوقعت أكثر من 490 قتيلا وفقا لوزارة الصحة اللبنانية، فيما استهدف حزب الله مواقع عسكرية إسرائيلية بصواريخ “فادي 1″ و”فادي 2″.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد استهدفت غارات إسرائيلية، صبيحة الثلاثاء، مدينة بعلبك وبلدات عين بورضاي وبوداي وطاريا ودورس في البقاع شرقي لبنان.

ونفذ جيش الاحتلال مئات الغارات الجوية على جنوب لبنان وشرقه منذ صباح الاثنين، وقال المتحدث باسمه إن هذا الهجوم يعدّ “ضربة استباقية” بعد رصد تحركات لحزب الله لاستهداف تل أبيب.

في المقابل، قال حزب الله​ في بيانات فجر الثلاثاء إنه قصف 3 مرات متتالية مطار مجيدو العسكري غرب مدينة العفولة شمالي إسرائيل بصواريخ “فادي 1″ و”فادي 2″.

وهذا هو القصف الأول لمطار مجيدو من قبل حزب الله خلال المواجهات الحالية مع الكيان الغاصب، المستمرة منذ نحو عام.

وأعلن الحزب قصف مصنع المواد المتفجرة بمنطقة زخرون التي تبعد عن الحدود 60 كيلومترا، وقاعدة عاموس التي تُعد القاعدة ‏الرئيسة للنقل والدعم اللوجستي للمنطقة الشمالية بجيش الاحتلال.

كما استهدف الحزب قاعدة ومطار رامات دافيد جنوب شرقي حيفا وهي القاعدة الأكبر في المنطقة الشمالية وواحدة من 3 قواعد جوية رئيسة في إسرائيل، وتحتل موقعا إستراتيجيا بالقرب من خطوط المواجهة الإسرائيلية مع لبنان وسوريا والضفة الغربية.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط صاروخ في منطقة الكرايوت بقضاء مدينة حيفا، وإصابة منزل في مدينة طمرة شمالي إسرائيل.

وأكدت القناة 12 الإسرائيلية وصول 5 مصابين إلى مستشفى هعيمق في العفولة، وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي إطلاق 15صاروخا اعتراضيا في مناطق الجليل الأعلى وقضاء حيفا.

وأمس، استهدف حزب الله رقعة واسعة من الجولان إلى حيفا وصولا إلى مرج بن عامر.

ودوّت صفارات الإنذار في بلدات بمنطقة تل أبيب الكبرى وقرب مطار بن غوريون، كما رُصد سقوط صواريخ على مستوطنات بالضفة الغربية.

وفي المجمل، رُصد نحو 210 صواريخ أطلقت من لبنان على إسرائيل منذ صباح أمس، وفقا لما نقلته صحيفة هآرتس عن الجيش الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن إسرائيليا أصيب بجروح إثر سقوط صواريخ في الجليل الأعلى، كما أعلن الجيش إصابة 5 صهاينة بجروح إثر سقوط صاروخ قرب مفرق غولاني بالجليل الأسفل.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، في تصريح من مقر قيادة العمليات مساء أمس، إن إسرائيل تقوم “بهدم ما بناه حزب الله منذ 20 عاما”، وفق زعمه.

من جهته، أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال هرتسي هاليفي إطلاق اسم “سهام الشمال” على العملية العسكرية في لبنان.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة تعتقد أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة أضعفت حزب الله بشكل كبير، كما نقلت عن مسؤول أميركي قوله “نحن أقرب ما نكون إلى دوامة حرب إقليمية منذ هجوم 7 أكتوبر”.

وأضاف المسؤول أن أكبر مصدر للقلق في الوقت الحالي هو تدخل إيران في النزاع، زاعما أن التأثيرات الإجمالية لعمليات إسرائيل ضد حزب الله ربما أعادته 20 عاما للوراء.

من جانبها، ذكرت القناة 12 أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أبلغ مجلس الوزراء المصغر ليلة أمس أن الضغط العسكري على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد يدفع باتجاه صفقة تبادل.

وأضافت القناة أن نتنياهو أبلغ مجلس الوزراء أن هدف إسرائيل هو قطع العلاقة بين جبهة لبنان وجبهة غزة.

ويخشى مراقبون أن تفجيرات البيجر كانت مقدمة إسرائيلية تهدف إلى إرباك حزب الله قبل تنفيذ سيناريو اجتياح شامل للجنوب اللبناني، وربما للبنان بأكمله بما يشمل العاصمة بيروت كما يطالب الجناح الأكثر تعصبا في حكومة وجيش الاحتلال، وهو ما يُنذر باندلاع حرب إقليمية تتجاوز حدود لبنان نفسه كما يرجّح خبراء.

في المقابل، تُسابق الجهات الإقليمية والدولية التي تخشى تبعات الحرب، الزمن لاحتواء التصعيد قبل أن تصبح المواجهة الشاملة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله أمرا واقعا، وهي مواجهة سوف يكون لها تداعيات أوسع بكثير من حرب الإبادة الإسرائيلية ضد قطاع غزة التي تُشارف على إكمال عامها الأول.

وتدعم الإدارة الأميركية الهجمات الجوية التي تشنها إسرائيل على حزب الله في لبنان، لكنها تعارض حاليا احتمال غزو بري، وفقا لما صرح به مسؤولون أميركيون كبار لصحيفة “هآرتس” في أعقاب التصعيد المستمر على الحدود الشمالية للأراضي المحتلة والمخاوف من أن تتطور جبهة لبنان إلى حرب شاملة.

وبالإضافة إلى ذلك، ذكرت الصحيفة الإسرائيلية نقلا عن المسؤولين الذين لم تذكر هوياتهم، أن الإدارة الأميركية تحاول منع إيران من المشاركة المباشرة في القتال، مما قد يزيد من فرص اندلاع حرب إقليمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!