-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعليقات ساخرة واكبت مأدبة الرئيس التركي

مائدة إفطار “أردوغان” .. حلبة مصارعة!

الشروق أونلاين
  • 15534
  • 0
مائدة إفطار “أردوغان” .. حلبة مصارعة!
ح. م

نُشرت العديد من الصور الساخرة من مائدة الافطار الذي دعا إليه الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، وأظهرت إحدى الصور المائدة وكأنها حلبة مصارعة من كبر حجمها.

أثارت مأدبة الافطار التي دعا إليها “أردوغان” مسؤولين سابقين وحاليين من رئاسة الشؤون الدينية المعروفة باسم “ديانت” ، موجة من التعليقات والصورة الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب حجمها العملاق .

وقال مراقبون ان المائدة التي ظهر إردوغان وضيوفه يفطرون حولها من الضخامة بحيث يصعب اعتبارها مائدة عملية تصلح لولائم يمكن خلالها تبادل الاحاديث.  

 وهذا ما لاحظه اتراك من مستخدمي الانترنت اجروا تعديلات على صورة المائدة بحيث ظهرت وعليها حبتا تمر عملاقتان ، ورسمها آخرون في شكل كوكب يدور مع الكواكب الأخرى حول الشمس أو حلبة مصارعة يكسوها العشب.  وأطلق آخرون نكاتاً بينها نكتة تقول ان المائدة كبيرة بحيث تمر بها منطقتان زمنيتان.

 ولفت احد المنتقدين الى وجبة الافطار المتواضعة التي حضرها الرئيس الاميركي اوباما مؤخرا او الصحون البسيطة التي كان إردوغان نفسه يفطر عليها قبل صعوده الى الحكم.

وقال معارضون ان حجم المائدة يشير الى داء العظمة الذي يعاني منه إردوغان.  فالرئيس التركي يقيم في قصر يضم اكثر من 1000 غرفة ويغطي مساحة تزيد على مليوني قدم مربع ، ويعتقد البعض ان اشارات إردوغان المتكررة الى ايام الخلافة العثمانية تشي بنياته ونوازعه الحقيقية.  

 وتقترن هذه الانتقادات بالاتهامات التي توجه الى حزب العدالة والتنمية بتسخير رئاسة الشؤون الدينية “ديانت” لمصلحته.  وكان رئيس الشؤون الدينية محمد غومرز أعاد مؤخرا سيارة رسمية اشتراها بمبلغ 435 الف دولار بعد موجة من الاحتجاجات الشعبية ، كما افادت صحيفة واشنطن بوست.  

 كما أثارت مائدة الإفطار العملاقة تكهنات بأنها وكراسيها كلفت 6.5 ملايين ليرة تركية أو ما يعادل 2.43 مليون دولار.  ولكن مصطفى ورانك مستشار إردوغان نفى ذلك قائلا ان سعر المائدة اقل من 2000 دولار ونشر صورا على تويتر يظهر فيها اثاث متواضع نسبيا

وقدّرت غرفة مهندسي انقرة المعروفة بانتقادها لأردوغان بسبب قصره الفخم، ثمن الطاولة والكراسي والقطع التي تزينها بمليون ليرة تركية أو 375 ألف دولار.

ولكن الرئاسة التركية نفت هذه المبالغ معتبرة انها ليست سوى من قبل “الدعاية السوداء“.

 وقال أردوغان في كلمته على مائدة الإفطار “كل هذه الأرقام المفصلة مع سعر كل صنف، خاطئة وكاذبة، كل هذه الادعاءات مجرد افتراءات“.

واضاف “نعرف نواياهم وستتم رفع شكوى بموجب القانون”، لكن الرئيس يصر على انه رمز يليق “بتركيا الجديدة” التي يريد بنائها. .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    الله يرحم باباك اسكت علينا ما راك فاهم فيها والو راك غير تخرط - صح فطورك

  • z@oui

    يا خي راكم تتكلموا على اردوغان الداعشي اللي سمح لابناءه الدواعش بالمرور الى سوريا ليقتلوا 23 مدنيا

  • زواغي

    حيرى تسخون على طاولة رجل اعاد امجاد تركيا... وتنسونا المهازل التي نعيشها يوميا في بلاد المافيا بلاد اكبر بايلا محروقة في العالم

  • ميلود

    لعن الله المنتقدين لو كانت صورة لوجبة كفار لهللو واستحسنوها

  • ali_candan

    تتحدثون عن الرجال و تنسون أنفسكم ما فائدة السخرية من المائدة مع انه المأكولات التي فيها عادية و لم يكن فيها اسراف فصحن من كل الأطباق لكل فرد هذا ماكان

  • بوتسريقه

    مهما حاولتم تشويه الرجل يبقي عملاق و تتمنون ان يكون عندكم حاكم مثله او نصفه يحب بلده و يخدم شعبه.

  • الاغواطي63

    انتم تتكلمون عن اردوغان و ثمن مائدة رمضان
    و لاتستطيعون ان تتكلموا عن اسراف المسؤولين الجزائريين
    للمال العام و فساد هم و اين ينفقونه

  • شهبندر-التجار-

    هذا الرجل شهم . ومن طينة الكبار .والمائدة الكبيرة من الخصال الحميدة .والتي تزرع الايثار.لا على البخل ...

  • زيان بن علي

    محرر المقال من خلال سياق كلامه يبدو أنه متعاطف مع هذه الانتقادات ومع أن حرية التعبير مكفولة لكن في مواقع التمايز يصبح الأمر دقيقا ويحتاج الى حزم ووضوح....فالآن أردوغان(( وهو بشر يخطئ ويصيب)) أصبح رمزا لأمرين أولا السياسي الناجح الذي تتوق اليه الشعوب العربية الاسلامية وثانيا رمزا لمشروع بديل تقف في انتظاره كل الأمة الاسلامية.....فأين لأنتم من هذا ان كنتم تكتبون بحرارة على هؤلاء الساخرين......أتاسيو.

  • إسماعيل

    إرضاء الناس غاية لا تدرك. أرجوك يا أردوقان لا تعطي أي فرصة للكلاب فهي تأكل كل شئ.ن

  • TABLATI

    بصحتك ايها البطل الشجاع و تقبل الله منك و بارك الله فيك و في صحتك و عملك
    اما انتم ايها الصاخرون فاعلموا انه افطار رمضاني جماعي و لا بد ان تكون مائدة عملاقة نظرا لعدد الضيوف
    موتوا بالغيرة!

  • عبد الرحمان الداخل

    لو كان يسلفولنا الاتراك اردوغان هذا موندا وحدة برك ، لقد غير وجه تركيا من نقيض الى نقيض ، فاصبحت في مصاف الدول الاكثر تطورا و هي حاليا تحقق نتائج اقتصادية و تربوية و علمية هائلة على المستوى العالمي ، قد تعاد الحضارة الاسلامية العثمانية على يده من يدري ...... اما الجزائر....... لك الله ........لك الله

  • hamza benabide

    صح فطورك أردوغان انك تعظم شعائر الله وانا ارد على المنتقدين :
    1-المائدة كبيرة بسبب كثرة الضيوف ولعل أردوغان لا يريد أن يقسم هذه المأدبة الى مجموعة من الموائد وهذا مايبين أنه يشجع الوحدة وينبذ الفرقة
    2-أردوغان يعرف أن الدعاء مستجاب وقت لافطار فلا تنسو أنهم دعوا الله جماعة وقت الافطار وانشاء الله سيتجاب لهم وهذا مايبن أنه يحقق شرط العمل والتوكل عل الله.
    03-لعله يريد أن يلفت أنظار علماني تركيا الى وحدة المسلمين في تركيا والله أعلم

  • abdellah

    الله غالب اميين ما عنك ما اتدير

  • الوطني

    بعض من اذناب الاستعمار اقلقتهم مائدة اوردغان المسلم (وليس العلماني اتاتورك الفاسد) ولم تقلقهم ثصرفات الارهابيين الجدد وكالين رمصان من استفزازات للجزائريين والمسلمين عبر العالم انه اشد واخطر ارهاب لما يتم التعدي على المقدسات وخاصة الجزائريين وهم من دفع دماء كثيرة بفضل الله والشهداء وبيان اول نوفمبر ... لن تقلنا نحن المسلمين مائدة رمضان اوردغان ... بل تصرفات ابناء فرنيا من ارهابيين جدد وسوف نحاربها ونقضي عليها كما قضينا على غيرهم في التسعينيات وكم قضينا على امهم فرنسا واخرجناها لنعيش واسلامنا.

  • بدون اسم

    الساخرون من هذه المائدة وصاحبها اردوغان لااراهم الا بهائم.بل اضل من كل البهائم

  • سمير

    لو كان عندنا عقلية اردوقان لو كان رانا...اقول لأردوقان صح رمضانك.

  • مواطن

    يقول تعالى :( ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون ( 11 ) ) ياريث يكون مائدة افطار ببلادنا هيهات هنا يفسد حتى طعم رمضان بمضايقات وحملة ضد سلفيين ومنع مذنبين مساجد ولا ينظم ابدا افطار مع حكومة نظمت في بلدان كفار تركيا تحترم شعبها فرق كبير بين دولة حق وقانون ودولة طغيان ودكتاتوريات

  • lakhdar

    تبا لمن ينتقد رجل كل خصاله رجولية، رجل غير وجه تركية الحالك إلى بلد ينافس اوربا في قفزة نوعية، إن المنتقدون ماهم إلا اشباه رجال وباعي الهوى و المثليون،فإذا كان اردوقان لا يعجب الكثير من المنتقدين الجزائرين على الخصوص، فأقول ماذا يعجبكم في من يحكمونكم منذ 1999 على الاقل في ظل طفرة بترولية،وما اتجوا غير جيل فاسد، غشاش، فاشل يطبل و يزمر لمن يسرق ويدمر، ..........لا استطيع ان اكمل........