ماجر: “أشكر كل من ساندني.. وسأبقى المناصر رقم واحد للخضر”
رد الدولي الجزائري رابح ماجر، بعد واقعة “التصفير” عليه التي كان وراءها بعض من الجماهير الجزائرية التي كانت بمدرجات ملعب نيلسون مانديلا، أثناء مباراة الجزائر وإثيوبيا من الدور الأول لبطولة كأس الأمم إفريقيا للمحليين الجارية بالجزائر.
ونشر الدولي الجزائري رسالة على موقعه الرسمي في الإنستغرام قال فيها: “أعزائي الجزائريين، أصدقائي الأعزاء عبر العالم، لقد تأثرت وتشرفت كثيرًا بالعاطفة التي أظهرتموها لي، وأوجه لكم جزيل شكري واحدا تلو الآخر على التكريم الرائع الذي خصصتموه لي”.
وأضاف: “إلى المشجعين في كل الولايات وفي الخارج، لقد ساندتموني طيلة مشواري الكروي، واليوم أنا من يحييكم وأعترف بكل ما قدمتوه لي، وبفضلكم أيضا مسيرتي وصلت إلى ما هي عليه اليوم، وأشكر أيضا المنتخب الوطني والاتحادية الجزائرية لكرة القدم، اللجنة الأولمبية الجزائرية ووزارة الشباب والرياضة على كرمهم ولطفهم”.
“أتمنى أن تجرى كان 2025 بالجزائر”
وتابع صاحب الكعب الذهبي يقول:”اكتشفت أيضا وربما متأخرا، كل هذا العالم الخاص بمواقع التواصل الاجتماعي وكل رسائل المساندة التي أرسلتموها لي والتي تدفئ قلبي. كما اكتشفت أيضا كل مواهب الجزائريين عن طريق مختلف هذه الصفحات التي تصفحتها والتي زادت من فخري واعتزازي”.
وشدّد ماجر في رسالته للجمهور الجزائري الذي تعاطف معه وسانده بأنه لم يتغير باستثناء تقدمه في العمر والشيب الذي كسا شعره قائلا: “في الأخير بالنسبة لي شيء لم يتغير باستثناء شعري الأبيض، سأظل مصطفى ابن حي حسين داي الشعبي، الذي يحب بلده أكثر من أي شيء آخر ويبقى وفيا لتقاليده كما كان الحال عليه في اليوم الأول”.
وختم نجم نادي بورتو السابق والمتوج معه بلقب رابطة الأبطال الأوروبية عام 1987 قائلا: “سأبقى المناصر رقم واحد للخضر، وللكرة الجزائرية وأتمنى ما هو أحسن لمنافسة “الشان” إن شاء الله، موعدنا في نهائيات أمم إفريقيا 2025 التي أتمنى أن تجرى في الجزائر”.
ومازالت ردود الأفعال المستنكرة لما حدث للدولي الجزائري حيث قال وزير الشباب والرياضة السابق سيد علي لبيب لـ”الشروق نيوز”: “أعرف ماجر جيدا، وكنت وزيرا وزير للشباب والرياضة لما تم تعيينه مدربا للمنتخب الوطني ومولدي عيساوي رئيسا للفاف، إنه يستحق الكثير منا الاحترام والتقدير لا بد أن نعيد الاعتبار له”. من جهته، أكد اللاعب الدولي الأسبق شريف الوزاني لـ”الشروق”: “ما حدث لماجر أمر غير مقبول، إنه أسطورة قدم الكثير للجزائر، لا بد من مساندته، والوقوف بجانبه”، وهو ما أكده أيضا عديد اللاعبين الدوليين السابقين.