ماجر: جيلنا همّش بنية مقصودة والدخلاء سبب مهازل الكرة الجزائرية
اتهم اللاعب الدولي السابق رابح ماجر، المسؤولين على كرة القدم في بلادنا والدخلاء، في تعمدهم تهميش جيل الثمانينيات، نظرا لعدم توافق أفكارهم ونواياهم بالدرجة الأولى مع لاعبي الجيل الذهبي الذين لا تسمح لهم شخصياتهم بالصيد في المياه العكرة، مشيرا أن هؤلاء الأشخاص شوهوا صورة الكرة الجزائرية التي أضحت في الحضيض بسببهم.
وقال ماجر في حوار مطول خص به مجلة “الشروق العربي” في عددها الأخير لشهر أفريل الجاري: “المسؤولون الحاليون يسعون بكل الطرق لتحطيم جيل الثمانينيات وتهميشه عن قصد، فالدخلاء عن عالم الرياضة في الجزائر كثر وهم سبب المهازل والنتائج السلبية المسجلة اليوم”، مضيفا: “هؤلاء الأشخاص لم يسلم منهم حتى فريق جبهة التحرير الوطني، إنهم يحاولون فصل حلقاته من تاريخ الكرة الجزائرية”. وأضاف أسطورة كرة القدم الجزائرية، أن الجزائر لا تزال قادرة على إنجاب جيل جديد من اللاعبين في الوقت الراهن، شرط دعم الكفاءات المحلية من لاعبين ومدربين، قائلا: “كفانا كذبا على الجماهير.. الجزائر التي أنجبت أبطالا مثل عصاد، ماجر، فرڤاني والبقية قادرة اليوم على إنجاب غيرهم، على المسؤولين فقط الاهتمام ووضع الثقة في اللاعب المحلي، ومنح الفرصة للمدربين الوطنيين للعمل دون اللجوء لسياسة الاستيراد التي أضحت المنفذ الوحيد لهم”.
وعرّج المدرب الوطني السابق، في هذا الحوار للحديث عن الاحتراف في الجزائر، وقال في هذا الشأن: “لا يوجد احتراف في الجزائر حاليا.. هذا الأمر عشناه في فترة السبعينيات مع الاصلاح الرياضي في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، أين كانت الشركات الوطنية تمسك بزمام الامور، كما أن الاحتراف ليس معناه أن يجلب رجل أعمال أو رئيس ناد ما الملايير ويصرفها خلال موسم دون فائدة، علينا أيضا أن نعرف أن الاحتراف قبل كل شيء يكون بالاحترام المتبادل بين اللاعبين، المسيرين، المدربين والأنصار، على المسؤولين في بلادنا مراجعة سياستهم المنتهجة فنموذج الاحتراف المعتمد حاليا خاطأ، والدليل على كلامي هذا أن الفوضى والعشوائية وسوء النتائج أهم سيمات كرة القدم الجزائرية”.
للإشارة فإن ماجر، تحدث عن أمور أخرى بداية بتجربته في المنتخب الوطني وقضية إبعاده، فريقه نصر حسين داي والوضعية التي آل إليها، وتفاصيل أخرى جد مشوقة عن حياته الخاصة تجدونها في حوار بمجلة “الشروق العربي” المتوفرة حاليا في الأكشاك.