ماجر يعود إلى إيران في جوان المقبل
يواجه المنتخب الوطني الجزائري نظيره الإيراني، في مباراة ودّية تُجرى بِتاريخ الـ 2 من جوان المقبل.
ومعلوم أن فترة ما بين أواخر ماي ومنتصف جوان 2018، أدرجتها الفيفا ضمن أجندتها للمقابلات الودّية، قبيل انطلاق مونديال روسيا في الـ 14 من جوان المقبل.
وقال التقني البرتغالي كارلوش كيروش – الذي يُدرب منتخب إيران – إن هذه المباراة سيحتضنها ملعب “آزادي” بِالعاصمة طهران. كما نقلته على لسانه الصحافة المحلية في أحدث تقاريرها الرياضية بِهذا الشأن. وهو منشأة كروية دُشّنت عام 1974، ويتّسع لِأكثر من 78 ألف متفرّج.
وبِالمقابل، مازالت الفاف لم تُعلن عن أيّ لقاء ودّي سيُجريه “محاربو الصحراء”، سوى اكتفائها بِذكر أن الناخب الوطني رابح ماجر سيستغلّ تواريخ الفيفا للمواجهات الودّية من أجل برمجة لقاء أو أكثر لِأشباله.
ويستعدّ منتخب إيران من خلال مواجهته “الخضر” ودّيا، لِخوض مونديال روسيا 2018، حيث يستهلّ المشوار ضد المغرب في الـ 15 من جوان المقبل. ضمن فوج يضم كذلك إسبانيا والبرتغال.
وسبق للمنتخب الوطني الجزائري أن واجه نظيره الإيراني في مناسبة رسمية واحدة، وبِالضبط في مقابلتَين بِرسم الكأس الأفروآسيوية خريف عام 1991. حيث لعب “الخضر” هاتَين المقابلتَين بعد تتويجهما بِكأس أمم إفريقيا 1990، وحصدت إيران ذهبية الألعاب الآسيوية بِالصين في العام ذاته.
وخسر أشبال المدرب الوطني عبد الحميد كرمالي (رحمه الله) بِملعب “آزادي” في طهران بِنتيجة (1-2) ذهابا، وكان مُسجّل هدف “الخضر” طارق لعزيزي مدافع مولودية الجزائر. وفي لقاء العودة بِملعب “5 جويلية 1962″، فاز المنتخب الوطني بِهدف مدافع مولودية وهران علي بن حليمة (كان آنذاك محترفا بِنادي لايدة الإسباني). لِيُحرز “الخضر” الكأس الأفروآسيوية، استنادا إلى قاعدة الهدف المُسجّل خارج القواعد.
وكان الناخب الوطني الحالي رابح ماجر حاضرا في المقابلتَين، ضمن مركز مهاجم. بينما كانت الفاف تحت قيادة عمر كزال (رحمه الله)، وتحمل حقيبة وزارة الشباب والرياضة ليلى عسلاوي، عن حكومة سيد أحمد غزالي.
وتوقفت منافسة الكأس الأفروآسيوية في العقد الماضي، بعدما كانت تُجرى على مستوى المنتخبات والأندية. حيث حصد أيضا وفاق سطيف غلّتها عام 1989، على حساب السد القطري، بعد أن فاز “النسر الأسود” بِميدانه ذهابا (2-0)، وكذلك خارج القواعد بِالدوحة إيابا (1-3).
وتُظهر صور شريط الفيديو المُرفق أدناه أبرز لقطات لقاء العودة بين الجزائر وإيران.