-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ماذا بعد غينيا الاستوائية؟

ياسين معلومي
  • 686
  • 0
ماذا بعد غينيا الاستوائية؟
الفاف

بعد الفوز الصّعب أمام منتخب غينيا الاستوائية في ملعب ميلود هدفي بوهران بثنائية من إمضاء الثنائي عوّار وغويري، يلعب “الخضر” ثاني مباراة لهم هذا الشهر أمام منتخب ليبيريا في إطار الجولة الثانية من تصفيات كأس إفريقيا 2025، وعينه على العودة من بلد “جورج ويه” بفوز يمكّنه من البقاء في مقدمة الترتيب وتعبيد الطريق لتأهل مبكر يسمح بظهور مميز، ويساهم في تجاوز نكستي النسختين السابقتين من “الكان” في الكاميرون 2022 وكوت ديفوار 2023.
ورغم أن البعض انتقد مردود المنتخب الوطني في مباراة غينيا الاستوائية بشوط أول كان فيها “الخضر” خارج “مجال التغطية”، أمام منتخب يعتبر “الشبح الأسود” لمنتخبنا، غير أن لمسة المدرب بيتكوفيتش كانت واضحة في الشوط الثاني، بعد أن صب جام غضبه ما بين الشوطين وطلب من اللاعبين تحمل المسؤولية كاملة وخاصة ” الكوادر” الذين انتفضوا في الشوط الثاني، وتمكنوا من السيطرة على مجريات المباراة بتسجيل هدفين، الأول من حسام عوار بعد قذفة محرز، والثاني من البديل غويري، فوز أعاد الثقة للاعبين الذين تنفسوا الصعداء بعد المرحلة الصعبة التي مرّ بها تعداد اللاعبين بعد مجيء المدرب الجديد، ومجبرون على التأكيد في مباراة اليوم أمام ليبيريا، في انتظار المواجهتين القادمتين لشهر أكتوبر أمام منتخب الطوغو، الأولى بالجزائر والثانية بمدينة لومي.
المنتخب الوطني “طبعة بيتكوفيتش”، مطالب في هذه الفترة “الانتقالية” بتجاوز كل الإخفاقات المسجلة في السنتين الأخيرتين، خاصة في نهائيات كأس إفريقيا أين خرج رفقاء القائد العائد رياض محرز مرتين متتاليتين من الدور الأول لأسباب متعددة، فالناخب الوطني وفي كل تصريحاته يؤكد أن الباب يبقى مفتوحا لكل لاعب بإمكانه تقديم الإضافة، لا يهم عنده سنه ولا البطولة التي يلعب فيها، بدليل أنه استدعى أمير سعيود وسنه 34 سنة لمعاينته عن قرب، والمعاينة لا تزال متواصلة مستقبلا، لكن بشرط العمل على تحقيق الأهداف التي جاء من أجلها وهي التأهل إلى كأس إفريقيا القادمة المقررة سنة 2025 بالمغرب 2025، وكأس العالم 2026، بنتائج أحسن من تلك المحصل عليها في السنوات الأخيرة.
الملفت للانتباه في اللقاء الثاني أمام ليبيريا هو كثرة الإصابات التي قد تعيق تشكيلة بيتكوفيتش، فخمسة لاعبين يحرمون من المشاركة وهم بوداوي، آيت نوري، محرز، عوار، عمورة، غير أن ذلك قد يكون حافزا للاعبين من أجل تأكيد مكانهم على غرار العائد سعيود المطالب هو ولاعبين آخرين من فرض أنفسهم وانتزاع مكان في التشكيلة الأساسية في قادم الإستحقاقات، وتحدّ للمدرب الذي يريد أيضا العودة بنتيجة إيجابية من أجل ضمان تأهل مبكر إلى نهائيات كأس إفريقيا2025.
ما يهم في الفترة القادمة هو أن يعود المنتخب الجزائري إلى سكته الصحيحة.. والمدرب هو الوحيد الذي بإمكانه استدعاء لاعبين يراهم مناسبين لتكوين منتخب تنافسي ومحو النتائج السلبية التي سجلت في السنتين الأخيرتين..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!