-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الذكرى السابعة تتزامن مع شبح الإقصاء من المونديال

ماذا بقي من ملحمة أم درمان التي أبكت الفراعنة؟

الشروق أونلاين
  • 9255
  • 5
ماذا بقي من ملحمة أم درمان التي أبكت الفراعنة؟
ح.م

مرّت الذكرى السابعة لملحمة أم درمان 2009 في أجواء استثنائية وتبدو حزينة، وإذا كان أبناء المدرب رابح سعدان قد عبّدوا حينها طريق العودة إلى المونديال على حساب المنتخب المصري بهدف وقعه عنتر يحيى بصاروخية تاريخية، إلا أن واقع “الخضر” لا يسر على حال في الوقت الراهن، بعد أن دشن تصفيات مونديال روسيا بتعادل أمام الكاميرون وخسارة قاسية أمام نيجيريا.

يستعيد الجزائريون ملحمة أم درمان التي أرخها زملاء زياني يوم 18 نوفمبر 2009 بنوع من الحنين، وهذا خلال اللقاء الفاصل أمام منتخب الفراعنة، موازاة مع انتهاء مباراة العودة بين المنتخبين في ملعب القاهرة بهدفين لصفر، ما تطلب اللجوء إلى لقاء فاصل في ملعب محايد للفصل في ورقة التأهل إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، وهو الانجاز الذي تحقق بعد 24 سنة كاملة من الغياب عن أكبر محفل كروي عالمي، ويصف الكثير الانجاز المحقق على أنه تصفية حسابات بعد خسارة أبناء المدرب الراحل عبد الحميد كرمالي في ملعب عبد الناصر يوم 17 نوفمبر 1989 بهدف وحيد حرمه من كسب تأشيرة التأهل إلى نهائيات مونديال روما 90، ليرد زملاء بوقرة الاعتبار بعد 20 سنة كاملة من تلك الموقعة.

  بلحاج في بطالة.. عنتر يحيى وزياني وحليش وبوقرة وآخرون يواصلون

ويتساءل الكثير من المتتبعين “ماذا بقي من ملحمة أم درمان”، خاصة في ظل التغييرات العددية التي عرفتها تركيبة “الخضر” على مر السنوات السبع الأخيرة، حيث أن الكثير منهم اعتزل أو أرغم على اعتزال “الخضر” أو الميادين بشكل عام، وآخرون لا يزالون يواصلون المسيرة بعيدا عن المنتخب الوطني، على غرار رفيق حليش (30 سنة) الذي يلعب مع نادي قطر(الدرجة الثانية)، حيث بدأت مسيرته في قطر بعد مونديال 2014 مباشرة، أما نذير بلحاج (34 سنة) فيُوجد دون أي ناد الآن، حيث انتقل إلى نادي السد القطري بعد نهاية مونديال 2010، ولعب 6 مواسم كاملة، قبل أن ينتهي عقده في جوان 2016 ويجد نفسه دون فريق، تنقل لإنجلترا في الأيام الماضية لأجل تجريب حظه مع نادي روثرهام الناشط في الدرجة الإنجليزية الأولى، ما يُعادل الدرجة الثانية.

في المقابل، كان عنتر يحيى (34 سنة) قد أعلن اعتزاله الدولي سنة 2012، لكنه يُواصل مغامرته على مستوى الأندية، حيث حمل ألوان أكثر من ناد بعد نهاية تجربته مع بوخوم الألماني (النصر السعودي، كايزرسلاوترن الألماني، الترجي التونسي، بلاتانياس اليوناني وأونجي الفرنسي)، وها هو يلعب حاليا مع أورليان في الدرجة الفرنسية الثانية، أما رئة المنتخب الوطني سابقا كريم زياني (34 سنة) فقد وجد صعوبات لفرض نفسه مع فولسبورغ الألماني، فالتحق بدوره بالدوري القطري من بوابة نادي الجيش ثم لعب لناديين مختلفين في الإمارات العربية المتحدة (عجمان والفجيرة)، قبل أن يخوض تجربة قصيرة الموسم الماضي في رومانيا، ليعود أخيرا إلى فرنسا وينضم لنادي أورليان في الدرجة الثانية والذي يلعب له زميله الأسبق عنتر يحيى.. زياني أجبر على الاعتزال دوليا بعدما استبعده الناخب الأسبق وحيد حليلوزيتش سنة 2011.

أما بالنسبة لحسان يبدة (32 سنة) فقد أدى أجمل مواسمه مباشرة بعد مشاركته في كأس العالم 2010، لما التحق بنادي نابولي الإيطالي، لكنه غادر بعد موسم وانضم إلى غرناطة الإسباني الذي لم يعرف معه النجاح بسبب إصاباته المتكررة، استدعاه حليلوزيتش إلى مونديال 2014 بعدما انتقل إلى أودينيزي الإيطالي، ثم وجد نفسه بعد مونديال 2014 يلعب في الخليج رفقة نادي الفجيرة الإماراتي، لكن تجربته هناك لم تكن طويلة وبقي مدة موسم ونصف دون لعب، قبل أن يعود هذا الموسم لأجواء الميادين من بوابة نادي بيليننسش البرتغالي، علما بأن يبدة لم يلعب مع المنتخب الوطني أي مباراة منذ نهاية مونديال 2014، وبخصوص مجيد بوقرة (34 سنة) فقد شق نفس طريق العديد من زملائه وانتقل إلى الدوري القطري بعد قضائه 3 مواسم ناجحة مع رانجيرز الاسكتلندي، لعب في قطر مع نادي لخويا 3 مواسم، ثم انضم إلى الفجيرة الإماراتي لموسمين، قبل أن يعود هذا الموسم إلى نادي آريس سالونيكا في الدرجة اليونانية الثانية، وهو الذي أعلن اعتزاله الدولي مباشرة بعد نهاية كأس أمم إفريقيا 2015.

مغني يبدع.. صايفي محللا ومنصوري مسيرا

من جانب آخر، يصنع مراد مغني (32 سنة) الحدث في البطولة الوطنية بألوان شباب قسنطينة، موازاة مع استعادته لعافيته وتجاوز مشكل الإصابات التي حرمته من تعزيز مشواره الاحترافي في أوربا وحتى الخليج، ومعلوم أن مغني لم يُشارك في مونديال 2010 بسبب إصابة خطيرة، ذات الإصابة تسببت في تذبذب مسيرته الكروية لاحقا، رغم أنه شق طريق زملائه وانتقل إلى قطر، قبل أن يجد نفسه مضطرا للتوقف مؤقتا عن اللعب بسبب الإصابة، وانضم إلى ناد فرنسي في كرة قدم الصالات، ثم ضمه شباب قسنطينة إلى صفوفه منذ الموسم الماضي، وهو لاعب له حتى اليوم، أما زميله الأسبق يزيد منصوري (38 سنة) فكان في نهاية مشواره وقتها واعتزل اللعب الدولي بعد مونديال 2010، حيث انضم بعد نهاية المونديال بنادي السيلية القطري، ثم لعب أيضا في الجزائر مع شباب قسنطينة، ليُعلن عن توقفه عن اللعب نهائيا، ويتواجد منصوري ضمن الطاقم الإداري للمنتخب الوطني منذ فترة، قبل أن يلتحق أيضا بالطاقم الفني في الأشهر القليلة الماضية، وبخصوص رفيق صايفي (41 سنة)، فكان قد اعتزل دوليا بعد نهاية مونديال 2010 على غرار منصوري، ليلعب مع نادي أميان الفرنسي في الدرجتين الثالثة ثم الثانية، واعتزل نهائيا بعد نهاية موسم 2011/2012، لينتقل إلى عالم التلفزيون والتحليل الرياضي مع شبكة “بي إن سبورتس” القطرية، أما رضا بابوش (37 سنة) فكان واحدا من ضحايا مباراة صربيا في مارس 2010، عوقب على المستوى الوطني على خلفية نهائي كأس الجمهورية سنة 2013 مع مولودية الجزائر، لكنه عاد لأجواء المنافسة قبل 3 مواسم ليحمل ألوان شباب باتنة.

غزال مازال.. مطمور يواصل وغيلاس يعلق الحذاء

وبخصوص اللاعب عبد القادر غزال (31 سنة)، فقد لعب آخر مباراة له مع المنتخب الوطني سنة 2012، ثم استبعده حليلوزيتش، بقي يحمل ألوان الأندية الإيطالية في الفترة الموالية، كما خاض تجربة قصيرة في إسبانيا مع نادي ليفانتي، آخر تجربة له كانت في الموسم الماضي في الدرجة الإيطالية الثانية مع نادي كومو، إلا أنه لم يوقع مع أي ناد حاليا ويتكفل بأعمال شقيقه الأصغر رشيد غزال لاعب المنتخب الوطني ونادي أولمبيك ليون، في انتظار أن يُقرر مواصلة اللعب أو يُعلن عن اعتزاله اللعب نهائيا، وفي السياق ذاته كان كريم مطمور (31 سنة) قد لعب آخر مباراة دولية له سنة 2012 ولم يستدع من جديد من طرف حليلوزيتش، واصل مسيرته بعد مونديال 2010 مع بوروسيا مونشغلادباخ الألماني ثم انضم إلى إنتراخت فرانكفورت وكايزرسلاوترن في ألمانيا أيضا، كما خاض تجربة قصيرة في الكويت والتحق بإنجلترا، لكنه عاد هذا الموسم إلى ألمانيا وانضم إلى نادي ميونيخ 1860 في الدرجة الثانية، أما بالنسبة للاعب كمال فتحي غيلاس (32 سنة) فقد استبعد من المنتخب الوطني مباشرة بعد مباراة أم درمان، لكنه عاد في عهد حليلوزيتش ولعب 3 مباريات فقط، رغم تحقيقه بعض النجاح في الدوري الفرنسي، إلا أنه لم ينضم لأي فريق منذ نهاية موسم 2013/2014 (لعب لنادي شارلوروا البلجيكي في آخر تجربة) ويكون قد كتب لنفسه نهاية المشوار.

 بزاز ببصمات الكبار.. زاوي ورحو يتقاعدان

وكان ياسين بزاز (35 سنة) قد تعرض لإصابة خطيرة في كأس أمم إفريقيا 2010، حرمته من المشاركة في المونديال، ثم كانت آخر تجربة احترافية له في الموسم الموالي مع نادي تروا الفرنسي، ليعود إلى الجزائر صيف 2011 من بوابة اتحاد الجزائر، قبل أن يلتحق بـ شباب قسنطينة منذ صائفة 2012 والذي غادره لفترة قصيرة نحو مولودية وهران ثم عاد إليه ويلعب له حتى اليوم، أما سمير زاوي (40 سنة) فقد واصل مغامرته مع ناديه الأصلي جمعية الشلف إلى غاية موسم 2014/2015، ليعتزل الميادين وينضم إلى الطاقم الفني، آخر مبارياته مع “الخضر” كانت أمام صربيا في مارس 2010 ولم يشارك لاحقا في المونديال. وبخصوص عبد القادر العيفاوي (35 سنة) فكان الوحيد من المحليين الذي نجا من مقصلة رابح سعدان، واستدعي للمشاركة في كأس العالم 2010، رغم أنه لم يلعب أي دقيقة، العيفاوي لم يكن يستدعى بشكل منتظم للمنتخب الوطني ولعب آخر مباراة له في عهد حليلوزيتش سنة 2011.. هو يلعب حتى اليوم ويحمل ألوان اتحاد البليدة في الدرجة الثانية. في المقابل لعب سليمان رحو (41 سنة) آخر مبارياته مع “الخضر” على غرار زاوي وبابوش أمام صربيا في مارس 2010، ثم أنهى مسيرته مع الأندية الجزائرية مع وفاق سطيف في موسم 2010/2011، ليلتحق بفرنسا ولعب لناد في الدرجات السفلى إلى غاية توقفه عن ممارسة كرة القدم، وهو بعيد الآن عن محيطها، أما خالد لموشية (34 سنة) ورغم نجاحه في فرض نفسه مع المنتخب الوطني، إلا أن مسيرته لم تعرف نجاحا كبيرا، حيث غادر وفاق سطيف لينضم لاتحاد العاصمة الذي لعب له موسما واحدا فقط (2011/2012)، قبل أن يضطر للرحيل نحو النادي الإفريقي في تونس، والذي كان آخر فريق يلعب له، بعدما غادره عقب نهاية كأس أمم إفريقيا 2013 والتي عرفت آخر حضور له مع المنتخب الوطني، لموشية الآن بعيد عن أجواء كرة القدم.

شاوشي وأوسرير أوفياء للمرمى.. قاواوي مدربا للحراس

وفضل أحد أبطال ملحمة أم درمان فوزي شاوشي (31 سنة) مواصلة المسيرة في البطولة الوطنية، مفوتا على نفسه فرصة الاحتراف، بسبب كثرة المتاعب التي حرمته من الحضور المنتظم مع “الخضر”، حيث يلعب لعدة مواسم مع مولودية الجزائر التي قدم إليها من وفاق سطيف، وهو الفريق الذي كان يحمل ألوانه حين تألق في ملحمة أم درمان، في المقابل لم يلعب الحارس نسيم أوسرير (38 سنة) كثيرا مع المنتخب الوطني، وكان الحارس الثاني في مباراة أم درمان، في ظل غياب الحارس الأساسي لوناس قاواوي بسبب الإيقاف وتعويضه بـ شاوشي. أوسرير يواصل مسيرته في البطولة الوطنية وهو يحمل ألوان الصاعد الجديد أولمبي المدية، أما الوناس قاواوي (39 سنة) فقد انتهت مسيرته مع “الخضر” بعد نهاية مونديال 2010، استمر بعدها في حمل ألوان بعض الأندية الجزائرية، آخرها مولودية باتنة، والآن يعمل كمدرب للحراس مع ناديه.

 بوعزة وجبور يصمدان وعبدون دون فريق..

كان عامر بوعزة (31 سنة) واحدا من الغائبين عن كأس العالم 2010، لكنه عاد للمنتخب الوطني في السنوات الموالية، وكانت كأس إفريقيا 2013 آخر حضور له على المستوى الدولي، وبعد خوضه عدة تجارب، منها تجربة قصيرة مع وفاق سطيف، يلعب بوعزة الآن مع نادي راد ستار الفرنسي في الدرجة الثانية منذ 3 مواسم، في المقابل يلعب رفيق جبور (32 سنة) حتى اليوم، وهو يحمل ألوان آريس سالونيكا في الدرجة الثانية اليونانية إلى جانب مواطنه مجيد بوقرة، لكنه لم يستدع إلى المنتخب الوطني منذ سنة 2014، بعدما تراجعت مستوياته كثيرا منذ مغادرته أولمبياكوس في صائفة 2013، أما بالنسبة لجمال عبدون (30 سنة) فلم ينجح كثيرا مع المنتخب الوطني، إذ اكتفى بـ11 مباراة دولية خلال سنة 2010، قبل أن يندثر اسمه، أما على مستوى الأندية فقد حقق النجاح على وجه الخصوص مع أولمبياكوس، إلا أنه غادر اليونان نحو إنجلترا ففشل في فرض نفسه مع نوتنغهام فورست، ليجد نفسه يلعب على شكل إعارة مع لوكيرين البلجيكي، ثم انضم في الموسم الماضي إلى فيريا اليوناني الذي فسخ عقده معه في الأخير، ويوجد هذا الموسم دون فريق عقب فشله في التوصل لاتفاق مع عدة أندية وهو يُقيم في مدينة دبي الإماراتية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • hocine

    البكاء على على الاطلال
    مصر متاهلة بنسبة 99% الى مونديال2018 حيث يبعدون عن غانا ب 5 نقاط
    اما نحن فمقصيون بنسبة 99% بتاخرنا ب5 نقاط عن
    المتصدر نيجيريا .
    فنجن نكرر نفس اسطوانة هزمنا لالمانيا 82 التي لعبت عدة مقابلات نهائية لكاس
    العالم اما منتخبنا فل يفز حتى بكاس افريقيا .

  • رياضي جزائري فقط

    لايوجد شبه الاقصاء في المونديال 2108 بروسيا المجموعة معقدة وصعبة وحتى تصدر نيجيريا ب6 نقاط عن ملاحقيها هذا لايعني التأهل مضمون لنيجيريا حيث ان وزيرها للشباب والرياضة صرح بأنه لاينوي تأهل بلاده الى روسيا رغم الازمةالاقتصادية التي تعاني منها نيجيريا وكذلك المردود السيء الذي قدمه النيجيريون ضد الجزائر في الدور الثاني هذا من جهة فان لم يجد النيجيرون الدعم المالي والمعنوي للفريق فان جل مقابلاتها المتبقية سوف تكون شكلية كما حدث لفريق الكاميرون الذين وصلوا الى الملعب عبر حافلة النقل الحظري هي اهانة لهم

  • عزالدين

    -وديات مع فرق كبيرة ضرورية كمصر مثلا للأسف البطولة الوطنية لا تحتوي على لاعبين يدعمون الفريق الجزائري والتكوين هو الحل

  • abdel

    Avec 17 ans de rêne sans partage de Fakhamatou, je garde de lui et indélébilement un SEUL bon geste qu'il a fait en envoyant les supporteurs Algériens dans les Hercules C 130 au Soudan pour le match que les Égyptiens l'ont rendu beaucoup plus politique que sportif.

  • جثة

    لعنة الفراعنة و دعاوي المصريين حكمت فينا .