-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بين قطر واليايان

ماذا حدث لـ “بوعلام خوخي” في نهائي كأس آسيا؟

علي بهلولي
  • 9537
  • 5
ماذا حدث لـ “بوعلام خوخي” في نهائي كأس آسيا؟
ح.م
إصابة خوخي

ودّع اللاعب القطري ذو الأصول الجزائرية بوعلام خوخي أرضية الملعب مُصابا، في نهائي كأس أمم آسيا 2019 لكرة القدم.

واحتضنت العاصمة الإماراتية أبو ظبي مساء الجمعة، نهائي كأس أمم آسيا 2019 بين منتخبَي قطر والإمارات.

وشارك المدافع بوعلام خوخي أساسيا، قبل أن يُستبدل بِزميله في نفس الخط سالم الهاجري، عند الدقيقة الـ 61، وحينها كان منتخبهما القطري مُتقدّما في النتيجة بِثنائية نظيفة.

وتعرّض بوعلام خوخي لِإصابة خطيرة على مستوى الرأس، تسبّب فيها المدافع الياباني مايا يوشيدا، كما تُظهره صور شريط الفيديو الأوّل المُرفق أدناه.

وهرول طبيب منتخب قطر لِإسعاف المدافع خوخي، قبل أن يطلب من أعوان الملعب بِنقله فوق الحمّالة واستبداله، بِسبب خطورة الإصابة.

وفقد بوعلام خوخي وعيه بعد هذه الإصابة، لكن تبيّن بعد نهاية المباراة أن الإصابة لا تستدعي القلق، كما تُظهره صور شريط الفيديو الثاني والأخير المُرفق أدناه.

للإشارة، فإن بوعلام خوخي (28 سنة) من مواليد بلدية بو إسماعيل ولاية تيبازة، ولعب مع المهاجم إسلام سليماني جنبا إلى جنبا في فريق شبيبة الشراقة أواخر العقد الماضي. وفي عام 2013، اختار ارتداء زيّ منتخب قطر، وصار أحد مفاتيح تكتيك دفاع فريق “العنّابي”، حيث شارك أساسيا في كل لقاءات قطر بِرسم كأس أمم آسيا 2019.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • شومي له

    حمدا لسلامتك خوخي بوعلام وهنيئا لقطر الكاس القارية

  • توفيق العاصمة

    الف مبروك للمنتخب القطري الشقيق الذي أدى اروع منافسة في تاريخه الرياضي ، والذي حطم جبروت الإمارات واخواتها المحاصرين لقطر ، وان شاء الله يعافى اخونا اللاعب خوخي

  • حمودة التونسي

    الحمد لله على السلامة. لاعب خلوق و ماهر.

  • حمزة الجزائري

    خوخي كان رائعا في الدفاع وبعد خروجه متأثرا من الاصابة سجل المنتخب الياباني ، اللاعب موهوب وهنيئا للمنتخب القطري لاعبا مثله وهو فخر لقطر وعائلته

  • بوداود علايبية

    عندما يختار جزائري اللعب لفريق فرنسا (مستعمر الأمس) يكون الموضوع عاديا وعندما يختار أن يلعب لفريق عربي يبدو الأمر غريبا بل ومستهجنا حسب ما فهمته من المقال... غريب أمركم والله