-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قيل لأسباب تنظيمية وأشيع بأنها لأسباب مالية

ماذا كانت ستقدم مواجهة البرازيل للخضر؟

ب.ع
  • 3747
  • 0
ماذا كانت ستقدم مواجهة البرازيل للخضر؟

تبخّر حلم متابعة مباراة ما بين منتخب البرازيل والجزائر خلال شهر سبتمبر القادم، وهي مواجهة اتسمت دائما بالندّية والحماس، وحتى البرازيليين يستمتعون بمواجهة الجزائر، لكن المباراة تبخرت وأعلن البرازيليون عن برنامجهم، حيث تواجدت تونس في القائمة النهائية وغابت الجزائر.

المباراة كانت ستكون من دون أهداف مباشرة لأن الخضر غير معنيين بكأس العالم القادمة التي ستلعب في الشتاء في قطر، وهي مباراة بريستيج فقط للخضر، عكس منتخب البرازيل الذي يريد السفر إلى قطر في ثوب المرشح كما جرت العادة، والفائدة الوحيدة التي كانت ستساعد الخضر، هي دخول اللاعبين الجدد ومنهم ياسين عدلي وحسام عوار من الباب الواسع في مواجهة رفقاء نايمار.

وفي غياب الأسباب الحقيقية لتبخر المباراة التي كانت ستعيد الخضر وأنصارهم إلى الأجواء العالمية، خاصة إذا قدموا مباراة كبيرة وجيدة وفازوا بها، فإن مباراتي سبتمبر أمام منتخبين من القارة السمراء، وجب الاهتمام بهما وجعلهما بداة جديدة لأن مونديال قطر سيمر وسيصبح مجرد ذكرى، بالنسبة للذين سيشاركون فيه، فما بالك بالمنتخبات الغائبة عن الموعد العالمي، فقد قيل بأن سبب إلغاء المباراة كانت تنظيمية وقيل بسبب المطالب المالية للمنتخب البرازيلي.

سبق للجزائر على مر السنين مواجهة البرازيل، والغريب أن هذه المواجهات غابت منذ مباراة ليون في زمن نذير بلحاج والحارس حجاوي وعنتر يحيى، فقد واجه الخضر البرازيل وهي تحضر لكأس العالم في الشيلي بحضور الرئيس الراحل أحمد بن بلة، وواجهوها وديا أيضا في السبعينيات في زمن عبروق ومداني، في مرحلة الرئيس الراحل هواري بومدين، ثم واجهوها رسميا لأول ولآخر مرة في كأس العالم 1986، في زمن الشاذلي بن جديد، وخسروا أمامها بهدف نظيف، وفي آخر مواجهة وكانت ودية خسروا بهدفين نظفين في زمن عبد العزيز بوتفليقة، وكان يمكن لأشبال بلماضي أن يلعبوا مباراة كبيرة معهم ويتفادون لأول مرة الهزيمة أمام منتخب البرازيل الذي واجه الخضر أربع مرات، وكانت الغلبة دائما للمنتخب الذي لم يغب أبدا في تاريخه عن منافسة كأس العالم.

ما يهم أنصار الخضر هو التعافي السريع من صدمة الإقصاء من المونديال في سيناريو هيتشكوكي، على أن يكون شهر سبتمبر محطة علاج هامة نشاهد فيها جرعات مهمة لجسد الخضر، حيث بدأ الجزائريون يتحدثون عن وسط الميدان الحلم من ثلاثة لاعبين شباب من أصحاب الفنيات العالية، وهم ياسين عدلي وحسام عوار واسماعيل بن ناصر، حيث سيتسمر الملايين أمام الشاشات للتمتع بفنيات عالمية لأحسن وسط ميدان مفترض في القارة السمراء، في انتظار إصلاحات أخرى في بقية الخطوط من حارس المرمى الذي حان وقت تعويضه بسبب السن، إلى الهجوم الذي لا يضم سوى اللاعبين الذين زاد سنهم على الثلاثيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!