ماذا يخفي حراك “مزراق” السياسي؟
بدأ “مدني مزراق” الأمير السابق لما كان يسمى “الجيش الإسلامي للإنقاذ” مساع لاعتماد حزبه الجديد “الجبهة الجزائرية للمصالحة والإنقاذ”، فماذا تخفيه هذه الخطوة يا ترى؟ وهل ثمة رائحة لـ “صفقة” بين السلطات وقائد الذراع المسلحة لـ “جبهة الإنقاذ” المحظورة، وماذا هناك تحديدا؟
بعد 16 عاما على تطليقه العنف رفقة الآلاف من أتباعه بموجب خطة “الوئام المدني” عام 1999، مرّ “مزراق” إلى مرحلة التحضير لإنشاء تشكيلة سياسية، فهل ترون أنّ المسألة تندرج ضمن مسار المصالحة الوطنية؟ أم أنّ الخطوة هي “محض استفزاز لضحايا الإرهاب”، وهل الأمر يتعلق بصفقة مع السلطة لاحتواء بقايا “الفيس” المحلّ، والقواعد المحسوبة على الثنائي “عباسي مدني” و”علي بن حاج”؟