الجزائر
صغيرات على درب الكبيرات في حفظ القرآن بتبسة

ماريا.. معلمة صغيرة حفظت 15 حزبا وتدرِّس فوجاً من 15 أمّا

الشروق أونلاين
  • 6772
  • 9
الشروق
ماريا طبوش أوبالأحرى المعلمة الصغيرة

“ماريا طبوش” أوبالأحرى المعلمة الصغيرة، تبلغ من العمر11 سنة تدرس بمتوسطة “عيساوي عمار” بتبسة نجحت وبجدارة، وانتقلت إلى السنة الثانية متوسط وبمعدل50 ،17 هي نموذج لكل فتاة صغيرة.

بدأت ماريا حفظ القرآن وهي في سن الخامسة، وُلدت وترعرعت وسط عائلة متدينة ومثقفة، دفعتها وبرغبة جامحة منها للإلتحاق بالمدرسة القرآنية “أنس بن مالك”، وذلك سنة 2007 التلميذة والمعلمة الصغيرة قالت لـ”الشروق” إن الفضل الكبير يعود إلى الله عز وجل ثم إلى والدتها التي ساعدتها وهيأت لها الأجواء الملائمة داخل المنزل فلم تجد أي صعوبة في حفظ 15 حزبا خلال عام واحد موضحة أن أخلاقها تحسنت ونفسها اطمئنت عندما بدأت، في حفظ المصحف الشريف الذي اعتبرته الحلقة التي تربط الإنسان مع ربه .

ماريا وبكل طلاقة في اللسان تقول: أمنيتي أن أختم كتاب الله وأعلم الناس وخيركم من تعلم القرآن وعلمه. والجدير بالذكر أن هناك برنامجا خاصا خلال شهر رمضان، أطلقته المدرسة القرآنية “أنس بن مالك” يتمثل في “المعلم الصغير” والهدف من هذا البرنامج، زرع الثقة عند التلميذ وكيفية احترامه للكبير حيث سيكون هناك تطبيقٌ عملي للقرآن.

وعلى هذا الأساس اختارت المدرسة 12 معلمة صغيرة، مهامها الإشراف على تدريس أفواج أمّهات (حفظ وتفسير أسماء الله الحسنى)، والمميز في هذا البرنامج أن ماريا قد حظيت بمرتبة (المعلم الصغير) وفوجها يتكون من 15 أمّا وهي مشرفة على تدريسهن داخل المدرسة.

 ونحن ننجز موضوعنا، برزت أمامنا البرعمة “أميرة نجاري” البالغة من العمر 06 سنوات، حافظة لـ(05 أحزاب) تقول وهي فرحة جدا “أنا أيضا أدرس في المدرسة القرآنية وسأحفظ القرآن إن شاء الله”، أميرة انزعجت لأننا لم نطل معها الحديث لاعتقادها أنها ليست مهمة بالنسبة لنا، أعلنت التحدي أمام عائلتها حسب والدتها حيث تسعى ليومنا هذا، إلى رفع عدد الأحزاب التي تحفظها حيث تطالب والدتها بشراء المصاحف للحفظ، نعم كلها نماذج حية لصغيرات سائرات على درب الكبيرات، للفوز بالمصحف الشريف، نذكر في الأخير أن البنت الصغيرة ماريا شاركت في عدة مسابقات على مستوى الإذاعة الجهوية ومديرية الشؤون الدينية، وكانت تتحصل دائما على المراتب الأولى وهي الآن بصدد التحضير للمسابقة التي ستنظمها المديرية على مستوى الولاية والخاصة بحافظي 15 حزبا، وفقك الله وسدد خطاك أيتها المعلمة الصغيرة

مقالات ذات صلة