منوعات
عرض صادم بأسئلة انفجارية عن جزائر 2014

“ماريو” يهبّ لنجدة “ما تبقى من الشرف”

الشروق أونلاين
  • 3333
  • 0
ح.م
ملصقة المسرحية

تحتضن القاعة الكبرى للمسرح الوطني الجزائري “محي الدين بشطارزي”، مساء هذا الخميس (18.00 سا)، العرض الأول لمسرحية “ما تبقى من الشرف”، وسيكون عشاق أب الفنون على موعد مع عرض صادم بأسئلة انفجارية عن مآلات جزائر 2014، فيما يهبّ “ماريو” لنجدة ما تبقى من تراميز قيمة مقدّسة.

في ثالث أعماله هذا العام بعد “الأول مكرّر” و”للبيع”، سيطلّ المخرج البارز “محمد إسلام عباس” على جماهيره بـ”ما تبقى من الشرف” –إنتاج ديسمبر 2014-، في موضوعة ساخنة تولى “العمري كعوان” طهيها نصيا عن الكاتب السوري الشهير “ممدوح عدوان”.

وفي عرض أنتجته تعاونية “الفضاء الثقافي” بمساهمة صندوق الدعم، وكذا المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري، تتمحور الأحداث على مدار ساعة من الزمن الركحي، حول سجال “ماريو” مع “شريفة”، حيث يقتحم الأول منزل الثانية، ويسعى “المُقتحم” للمناورة أمام كائنة متظاهرة بالشرف والعفة، لكن “ماريو” يتلاعب بـ”شريفة” إلى أن يوقعها في فخ غير محسوب، كاشفا عن مفاجأة كبرى.

ووفق حبكة تقوم على “التغوّل” وفكرة “الانقلاب الدرامي”، يتضح إنّ “ماريو” ما هو إلاّ قناع لشخصية أخرى، في وقت تسود حالة من خيبة الأمل على المنوال “التشيخوفي” إزاء خلفية “شريفة” ورقصها المثير على الحبال، رغم تحذلقها الظاهر بالحرص على القيم والانتصار للعفة.

العرض الذي سيتاح أيضا لرواد المسرح الوطني، عصر يومي الجمعة والسبت (16.00 سا)، يدفع المتابعين إلى إستنطاق ينتاب سياقات (بريئة) ملغّمة بالريبة والشك والتظاهر الهش بالعفة، في وسط صار يتعاطى “النفاق” حتى مع أمّ القيم “قدسية الشرف”.

واعتمد “محمد إسلام عباس” كعادته على طاقم شاب، ودفع لأول مرة بالثنائي الغضّ “صارة براهيمي” و”ماريو عمرة” في أول تجربة لهما ضمن مسرح الكبار، وسجّل “أحمد مدّاح” حضورا متجددا كمساعد مخرج، فيما أشرف الكهل/الشاب “مجيد منصوري” على التركيب الموسيقي، مع حضور خاص للدكتور “كمال جايب” في تصميم السينوغرافيا، بينما تولى “شاكر يحياوي” الإضاءة، وكذا “هشام منّاد” في العارضة الصوتية.

مقالات ذات صلة