-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال لا خوف من الإسلام الذي لا يميز بين مسلم وإسلامي

ماكرون يحدد أولويات فرنسا بـ”مكافحة الإرهاب الإسلامي”

الشروق أونلاين
  • 2900
  • 13
ماكرون يحدد أولويات فرنسا بـ”مكافحة الإرهاب الإسلامي”
الأرشيف
إيمانويل ماكرون

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن أولى أولويات الدبلوماسية الفرنسية ستكون مكافحة ما سماه “الإرهاب الإسلامي”، معلنا في ذات الوقت عن تنظيم مؤتمر لـ”التعبئة ضد تمويل الإرهاب” مطلع العام المقبل في باريس.

 وجاءت تصريحات ماكرون أمام مؤتمر سفراء فرنسا، الثلاثاء، في أول خطاب له في السياسة الدولية، موضحا أن “ضمان أمن مواطنينا يجعل من مكافحة الإرهاب الإسلامي أولى أولوياتنا”، مستدركا: “الطوباوية غير مطروحة، ولا الخوف من الإسلام الذي لا يميز بين مسلم وإسلامي”.

وأضاف الرئيس الفرنسي أن “اجتثاث الإرهاب يمر أيضا عبر تجفيف مصادر تمويله”، مؤكدا عزمه على “التوصل إلى الشفافية حول كل القوى الممولة للإرهاب”.

ويأتي حديث الرئيس الفرنسي بهذا الخصوص بعد سلسلة هجمات استهدفت الشرطة وميادين عامة في المدن الفرنسية تبنى بعضها تنظيم الدولة.

وفي ما يتعلق بالملفات الأخرى دوليا، أشار ماكرون إلى الموقف من الأزمة السورية وإلى أن مجموعة الاتصال الخاصة بسوريا ستجتمع في الأمم المتحدة الشهر المقبل، لافتا إلى أن بلاده حصلت “على نتائج ملموسة من روسيا بشأن منع استخدام الأسلحة الكيميائية بسوريا”.

وتطرق الرئيس الفرنسي إلى الأزمة الخليجية، حيث أكد أن “الحوار يجب أن يتواصل بحثا عن حل للأزمة الخليجية (..) يجب الحفاظ على استقرار المنطقة لتفادي نزاع جديد في الشرق الأوسط”.

وشدد على ضرورة “عدم اختيار معسكرنا” ما بين السعودية وإيران، القوتين الكبريين المتخاصمتين في الشرق الأوسط، وقال: “لن نبلغ هدفنا إلا بشرط ألّا ندخل في هذه التفسيرات ونحبس أنفسنا في معسكر. البعض حسم خياره، وهذا خطأ. إن قوة دبلوماسيتنا هي أنها تتحدث إلى الجميع”.

وعن عملية التسوية بين إسرائيل والفلسطينيين، أعلن ماكرون أنه سيزور منطقة الشرق الأوسط خلال الربيع المقبل في جولة تشمل إسرائيل والأراضي الفلسطينية “للمساعدة في دفع عملية السلام بالمنطقة ودعم حل الدولتين”.

وقال: “سنواصل جهودنا مع الأمم المتحدة للتوصل إلى حل دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان في أمان جنبا إلى جنب داخل حدود معترف بها من المجتمع الدولي على أن تكون القدس عاصمة الدولتين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • جزائري مسلم

    يتكلمون من جهة عن محاربة الارهاب و يمولون الاسلاميين و الارهاب في اوروبا و البلدان التي دمرو استقرارها ليبعثو بهم لزعزعة استقرار الجزائر. هناك الكثير من الاحياء في فرنسا بلجيكا بريطنيا اسبانيا هولندا لا تختلف عن احياء قابول و باب الواد سابقا في عهد الفيس

  • العباسي

    لا ارهاب في الاسلام اليهود من اوصلوك للحكم هم من يفتعلوه عنده الحق اليمين المتطرف عندما نعتك بشاذ لم يكذب

  • سامي

    يأيها الذين أمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض

  • Bela

    نعيش في عالم خبيث، هم أوجدوا الإرهاب، وهم يحاربونه، يخططون لإحتلال العالم العربي من جديد، و السماح لدولة إسرائيل لتمدد ، مستغلين سداجة بعض الشباب، ووفرة العملاء.

  • انا اسميهم الكفار المنافقي

    70 سنة والارهاب الصهيوني في فلسطين.........لا احد تكلم من هؤلاء الكفار المنافقين وقال انه يوجد ارهاب يهودي.
    بعد 2002 كلهم بتكلمون عن الارهاب الاسلامي.
    إلى مكارون وصحابو
    .بما أنكم عمي فلن تجدوا أبدا حلا لهدا الإرهاب الإسلامي

  • يوسف

    انشاء الله يكثر من امثالك يا اخي العزيز - امين

  • يوسف

    يا من سم نفسه باسم احسن خلق الله - من انت كي تدافع على تاريخ الفرنسي الدموي - و ما دخلنا نحن الجزائريين في سياسة بلدك فرنسا FN من يكره او من يحب ؟ هل تعليقك لنا او لابناء بلدك فرنسا؟لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم , حسب احصائية بلدك فرنسا عدد الحركى في 62 كان حوالي 120000. اتخيل العدد اليوم - يا ربي العلي العضيم احفض بلدي و اخواني في بلدي من الخونة و المنافقين - انشاء الله

  • بلقاسم

    الإرهاب واحد ==لا وطن له ولادين ==همه الوحيد ارتكاب الجريمة ==بأية طريقة كانتةة وفي أي مكان==وأغلب ضحايياه عزل أبرياء---

  • بدون اسم

    و ماذا عن إرهاب المسيحي الذي إستباح الدول الإسلامية و استعمارها في إطار الحوب الصليبة الحديثة.و الإرهاب اليهودي المعلن في فلسطين و المتستر في باقي العالم.الإرهاب البوذي في التبت و مينمار و غيرهما.
    أما الإرهاب الإسلامي، فقط المنفذ يمتلك رابطة دم مع الإسلام. اما المنشأ، التكوين، الدعم فكله من الغرب و الدليل أغلب اللاسلاميين المعارضين و غيرهم كانوا في أوروبا و امريكا.

  • Mohamed

    تعرف la blague تاع واحد باغى يسافر 5 صباح لكن وجد عجلت سيارة مفشوشة فافكر يدهب يوقض جاره الدي لم يكلمه في حياته
    بدا يفكر لو يقولي لا اعرفك لا اسلفك لا ... حتى أيقضى جاره وقال له Le cric

    هكدا راكم تأتي بالاية باغي تطبقها على كثير من المسحين الدي لا يهمه أمرنا"المسلمون" وحتى أمر دينه
    من الاحسن بلغه بديننا ودلك بأخلاقنا النبيلة وتصرفاتنا
    وليس بالمعايرة وحقد وهو يستفسر لمادا ماهو مشكل
    كاين FN لكن يكره حتى اروبين مثلهم
    ولا تستعمل التاريخ بمعاقبة الاحفاد جدك ضرب جدي فأضربك انا اليوم

  • Mohamed

    رقم1
    تستشد بأيات وانت تجهل سبب نزولها وتحاول تطبيقها كما تبغي
    هل قرات المقال بدأ المقال بي " قال لا خوف من الإسلام الذي لا يميز بين مسلم وإسلامي"
    المسلمون منتشرون في كل العالم الغربي بمساجدهم فلاتخلط هو يتكلم على هدا الناس ليأخد سيارة ويدوس على المسيحي والمسلم في نفس الوقت
    لما لا تقول
    قول الله تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورً

  • الوطني

    ماكرون يحدد أولويات فرنسا بـ"مكافحة الإرهاب الإسلامي" .....في الحقيقة الاسلام والمسلمين لم يكونو عبر التاريخ يعرفون اسم الارهاب اول من عرف الارهاب الحقيقي هم الجزائريين خلال 132 سنة بوجود اخمج استعمار عرفته البشرية حيث كان الفرنسيين بعسكرهم ومدنييهم يسمون الثوار بالارهابيين كما يسمي الصهاينة الفلسطينيين ارهابيين وبالتالي اكبر الارهابيين هو انتم والاسلام بريئ ولا يوجد نص اسلامي لا في القرآن ولا السنة تكلم عن الارهاب لان ديننا دين تسامح انتم من زرعتم هذا وواصلتم ارهابكم بتدعيم الانقلابيين 1992

  • الغريب

    و هل نسوا ارهاب العلمانية اكثر من قرن او ارهاب النصرانية منذ قرون او نسوا ارهاب بنهبهم خيرات المسلمين و عندما تكون ردة فعل فيتهمون المسلمين و صدق الله العظيم
    ( إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون )
    ( يثقفوكم ) يظفروا بكم ويتمكنوا منكم ( يكونوا لكم ) في غاية العداوة ،( ويبسطوا إليكم أيديهم ) بالضرب ( وألسنتهم ) بالشتم ( وودوا ) أن ترجعوا إلى دينهم ،والمعنى أن أعداء الله لا يخلصون المودة لأولياء الله لما بينهم من المباينة.