-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في آخر أيام حملة انتخابات الرئاسة الفرنسية

ماكرون يعزز صدارته في السباق إلى الإليزيه

الشروق أونلاين
  • 2610
  • 8

عزز إيمانويل ماكرون مرشح الوسط في الانتخابات الرئاسية الفرنسية صدارته لاستطلاعات الرأي متقدماً على منافسته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، الجمعة، في آخر أيام الحملة الانتخابية العاصفة التي قلبت المشهد السياسي في البلاد رأساً على عقب.

ويرى المراقبون هذه الانتخابات الأهم في فرنسا منذ عقود، إذ تجري بين معسكرين يختلفان تماماً في النظرة إلى أوروبا ودور فرنسا في العالم.

وأعلنت لوبان في برنامجها الانتخابي، أنها ستغلق الحدود وتتخلى عن العملة الأوروبية الموحدة في حين يرغب ماكرون، المرشح المستقل الذي لم ينتخب لمنصب عام حتى الآن، في تعاون أوثق مع أوروبا واقتصاد مفتوح.

وفشل مرشحا الحزبين الرئيسيين في الحصول على ما يكفي من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات في 23 أفريل.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة “إيلاب” لصالح تلفزيون “بي إف إم” وصحيفة “لوكسبرس”، أن ماكرون سيحصل على 62 في المائة من الأصوات في الجولة الثانية مقابل 38 في المائة للوبان بزيادة ثلاث نقاط لصالحه مقارنة بنسبة الأصوات التي توقعها الاستطلاع السابق الذي أجرته إيلاب.

وهذه النتائج هي الأفضل التي يحققها ماكرون في استطلاع تجريه مؤسسة كبرى منذ خروج المرشحين التسعة الآخرين في الجولة الأولى.

وأجري الاستطلاع بعد مناظرة تلفزيونية ساخنة بين المرشحين، الأربعاء، والتي اعتبر متابعوها الفرنسيون ماكرون هو الفائز فيها وفق استطلاعين للرأي.

ورجح أداء ماكرون القوي في المناظرة واستطلاع رأي ثان هذا الأسبوع، أن تحصد حركته السياسية (إلى الأمام) العدد الأكبر من مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعية في جوان، كما رفع معنويات المستثمرين الذين ساورهم القلق حيال توترات قد يحدثها فوز لوبان.

غير أن لوبان المناهضة للهجرة والإتحاد الأوروبي لم تستسلم بعد.

وقالت لإذاعة (آر تي إل): “هدفي هو الفوز بهذه الانتخابات الرئاسية”.

وأضافت “خيارات السيد ماكرون قد تؤدي إلى نهاية بلادنا كما نعرفها، النهاية التي سيجلبها تدفق الهجرة الذي لن يعارضه نظراً لإذعانه لسياسات السيدة (المستشارة الألمانية أنغيلا) ميركل.. خيار الدمار الاجتماعي المترتب على إزالة القيود التنظيمية والمرونة القصوى التي تعني أن الجميع سيشن حرباً على الجميع”.

ومضت بالقول: “أعتقد أنه يمكننا النجاح”.

وكان استطلاع للرأي أجرته مؤسسة أودوكسا أظهر، الجمعة، أن ربع الناخبين الفرنسيين سيمتنعون عن التصويت في جولة الإعادة المقررة، الأحد، وبينهم يساريون كثيرون يشعرون بالإحباط لفشل مرشحيهم في الوصول للجولة الثانية.

والنسبة المتوقعة للامتناع عن التصويت ستكون ثاني أسوأ نسبة من نوعها منذ عام 1965، مما يسلط الضوء على خيبة أمل كثير من الناخبين لانحسار الاختيار بين ماكرون ولوبان.

وحسب وزارة الداخلية اقتربت نسبة الإقبال على التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات من 78 في المائة.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجري لصالح تلفزيون “فرانس إنفو”، أن 69 في المائة من الناخبين الذين يعتزمون الامتناع عن التصويت سيفعلون ذلك على مضض لرفضهم الاختيار بين ماكرون ولوبان. وصوت كثيرون لصالح مرشحين أكثر يسارية خرجوا من السباق في الجولة الأولى التي أجريت في 23 أفريل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • ماخفي أعظم

    تأثير الأمريكان في السياسة الداخلية و الخارجية الفرنسية كشفته المخابرات الفرنية دون الإعلان عنه و نشرِه لِأنّ "سي أن أن" هدّدت بِمعاقبة فرنسا و توقيف التعامل معها في الحرب على الإرهاب!!! كما كشفته "ويكيليكس" و يبقى السؤال المطروح هل حقاً فرنسا لا تزال دولة ديييييمقراطيّة !!!!؟؟؟؟

  • ماخفي أعظم

    المترشح "ميلانشن" اليساري الذي حصد 19,6 % في الدور الأول كاد أن يتأهل إلى الدور الثاني بعدما شنّ الإعلام الفرنسي والسياسيين حملة تشويه ضده إلى حد وصفه بِأنه أخطر من ممثلة اليمين المتطرف "مارين لوبان" لِأنهم يعلمون أنّ حظوظه في هزم مرشحهم "ماكرن" كبيرة جداً عكس "لوبان" الّ تي تقدم لهم خدمة غير مباشرة لِأنهم يعلمون أنّ حظوظها ضعيفة جداً أمام "ماكرن" , فرنسا منذ تولِّي "ساركوزي" رئاسة البلاد تنتهج سياسة رأسمالية عنيفة و مع "ماكرن" قد تفقد مثالها الإجتماعي و قد فضحت "ويكيليكس" مدى تأثير الأمريكان

  • ماخفي أعظم

    ماكرن مدعوم بِقوّة مِن طرف اللوبي الفرنكو-إسرائيلي علناً حيث أقام مع "الجمعية الإسرائيلية الباريسية" سهرة مع أعضائها بِرئاسة "نيكول قاد" المرأة 2 في الجمعية و النائب في البرلمان "حبيب ماير" المعروف بِدعمه و دفاعه عن سياسة إسرائيل في الحرب ضد الفلسطنيين في تدخلاته في البرلمان, و حضور "دافيد روتشيلد" أحد أفراد عائلة روتشيلد بنك, و قد فضحت هذه الإنتخابات وسائل الإعلام الفرنسية الّتي دعمت علنا مترشح السلطة و الأغنياء "ماكرن" و شنِّها حملة ضِدّ المترشحين الآخرين خاصة الّذين يهددون مصالح الملياردرات

  • بدون اسم

    Mais, rappelle le directeur adjoint de l’Ifop, le débat n’a pas fait bouger les lignes : 4% des personnes interrogées ont expliquées que le débat leur a fait changer d’avis. Néanmoins, 66% des sondés estiment que ce «pugilat politique» a permis d’en savoir plus sur la personnalité des deux candidats. On notera d’ailleurs qu’ils sont 67% parmi les électeurs de Jean-Luc Mélenchon à déclarer cela.

  • بدون اسم

    Dans le détail des traits d’image comparés d’Emmanuel Macron et de Marine Le Pen lors du débat, on retrouve des écarts significatifs. Dans celui de la capacité à rassembler les Français, le candidat d’En Marche! domine sa rivale par un écart de 17 points (41% contre 24%). On observe même un écart de 19 points (45% contre 29%) sur le trait d’image «convaincant». Marine Le Pen espérait faire de l’Europe l’un des grands thèmes saillant du débat. C’est un échec cuisant, si l’on en croit le sondage d

  • بدون اسم

    19% des personnes interrogées n’ont été convaincues ni par l’un ni par l’autre
    Pire pour la candidate du Front national : ils ne sont 58% parmi ses électeurs du premier tour à juger qu’elle a remporté le débat. «C’est une sorte d’intériorisation de la part de ses électeurs qu’elle a raté ce débat», ajoute Frédéric Dabi. «Les deux électorats périphériques de Jean-Luc Mélenchon et François Fillon considèrent qu’Emmanuel Macron a réalisé la meilleure prestation.» Il faut néanmoins noter que 19% des

  • بدون اسم

    comme celui qui a fait la meilleure prestation lors de ce débat contre 20% pour Marine Le Pen. «Il y a un KO clair en faveur d’Emmanuel Macron, analyse Frédéric Dabi, directeur adjoint de l’Ifop. Jamais un écart aussi important n’avait été observé. Il n’y avait que 14 points d’écart entre Ségolène Royal et Nicolas Sarkozy en 2007 et seulement 8 entre François Hollande et Nicolas Sarkozy, alors président sortant, en 2012.»

  • Y

    Sondage post-débat : "un KO" en faveur d'Emmanuel Macron
    Selon le sondage réalisé par l’Ifop au lendemain du débat de l’entre-deux-tours, 47% des personnes interrogées estiment qu’Emmanuel Macron a fait la meilleure prestation contre 20% pour Marine Le Pen.
    Cela ne fait aucun doute : Emmanuel Macron a remporté le match du débat de l’entre-deux-tours qui a souvent tourné au pugilat avec Marine Le Pen. Quarante-sept pour cent des personnes interrogées par l’Ifop désignent le candidat d’En Marche!