ماهي الأدوات المدرسية التي يجب تجنبها عند الشراء؟
أظهرت تقارير علمية أن بعض الأدوات المدرسية قد تحتوي على مواد كيميائية أو مكونات قد تثير القلق عند الاستخدام المتكرر، خاصة لدى الأطفال الذين يضعون الأقلام أو الممحاة في أفواههم.
في دراسة نُشرت عام 2026 حول الألعاب واللوازم المدرسية المتداولة في الجزائر، وجد الباحثون أن معظم المنتجات كانت ضمن الحدود التنظيمية المقبولة.
غير أن الباحثين رصدوا بعض الاستثناءات التي احتوت على مستويات مرتفعة من الرصاص في منتجات مستوردة، ما دفعهم إلى التأكيد على أهمية الرقابة المستمرة على السلع الموجهة للأطفال، وفق موقع sciencedirect
أدوات يُفضّل الحذر عند شرائها
الممحاة البلاستيكية الرخيصة
وجدت أبحاث عديدة أن بعض أنواع الممحاة المصنوعة من مادة PVC قد تحتوي على ملدنات كيميائية تعرف باسم “الفثالات”، وهي مواد تُستخدم لمنح البلاستيك المرونة.
ويزداد التعرض لها عندما يقوم الطفل بمضغ الممحاة أو مصها بشكل متكرر.
كما أظهرت دراسة حديثة أن الممحاة وأغطية الأقلام البلاستيكية قد تطلق جزيئات دقيقة أثناء الاستعمال والاحتكاك باليدين، ما قد يساهم في التعرض لبعض المواد الكيميائية الموجودة فيها.
الأقلام والعلامات ذات الروائح القوية
الأقلام المعطرة أو التي تنبعث منها روائح نفاذة قد تحتوي على مذيبات أو مواد حافظة غير ضرورية للأطفال.
وينصح خبراء صحة الأطفال باختيار الأقلام المائية عديمة الرائحة والابتعاد عن المنتجات ذات الروائح الكيميائية القوية، حسب موقع healthychildren.
الألوان والمواد الفنية مجهولة المصدر
بعض الألوان والصلصال ومواد الأشغال اليدوية الرخيصة قد تحتوي على مواد حافظة أو شوائب غير مرغوبة.
وتشير توصيات متخصصة إلى تفضيل المنتجات المخصصة للأطفال والتي تحمل معلومات واضحة عن مكوناتها ومعايير السلامة الخاصة بها.
المقالم والأغلفة البلاستيكية الرديئة
كشفت دراسات عن وجود الفثالات في بعض المقالم والأغلفة البلاستيكية والحقائب المدرسية المصنوعة من PVC منخفض الجودة.
ورغم أن الاستخدام العادي لا يمثل خطرا كبيرا غالبا، فإن المنتجات ذات الجودة الأفضل تظل خيارا أكثر أمانا على المدى الطويل.
أشكال تُفقد التركيز
لا يقتصر الأمر على السلامة الصحية فقط، بل إن بعض الأدوات المدرسية المصممة بشكل مبالغ فيه قد تتحول إلى مصدر تشتيت للانتباه داخل القسم.
تشمل هذه الأدوات:
الأقلام المزودة بألعاب صغيرة أو مجسمات كبيرة في أعلاها.
الممحاة على شكل شخصيات كرتونية معقدة أو ألعاب قابلة للفك والتركيب.
المقالم المليئة بالأضواء أو المؤثرات الصوتية.
الدفاتر ذات الزينة المتحركة أو العناصر البارزة التي تجذب النظر باستمرار.
وقد أظهرت أبحاث في علم النفس التربوي أن العناصر البصرية الجذابة وغير المرتبطة بالتعلم تتنافس مع المحتوى الدراسي على انتباه الطفل.
ففي دراسة نُشرت عام 2026 وجد الباحثون أن الأطفال الذين أمضوا وقتا أطول في الالتفات إلى العناصر البصرية المحيطة كانوا أقل تحصيلا للمعلومات التعليمية، ما يشير إلى أن كثرة المثيرات الجذابة قد تستهلك جزءً من موارد الانتباه المتاحة للتعلم.
كما وجدت دراسة أخرى أن الفصول التي تحتوي على قدر كبير من “الضوضاء البصرية” وتنوع الألوان شهدت مستويات أقل من التركيز على المهمة التعليمية مقارنة بالبيئات الأكثر تنظيما، وفقا لموقع onlinelibrary.wiley.
كيف نختار الأدوات المدرسية الصحية؟
اختيار المنتجات من علامات معروفة وموثوقة.
تجنب الأدوات ذات الروائح الكيميائية النفاذة.
تفضيل الممحاة والأغلفة الخالية من PVC كلما أمكن.
التأكد من وجود بيانات الشركة المصنعة على العبوة.
اختيار الألوان والأقلام المائية المخصصة للأطفال.
الابتعاد عن المنتجات الرخيصة جدًا أو مجهولة المصدر.
تعليم الطفل عدم مضغ الممحاة أو أغطية الأقلام.
فحص الأدوات بانتظام والتخلص من المنتجات المتشققة أو المتآكلة، حسب موقع healthychildren