-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لم يسبق أن لعب لها أي جزائري

ما الذي يمكن لروما أن تقدمه لحسام عوار؟

ب. ع
  • 3500
  • 0
ما الذي يمكن لروما أن تقدمه لحسام عوار؟

في الوقت الذي لعب سفير تايدر وإسحاق بلفوضيل للإنتير، ولعب حسان يبدة وفوزي غلام وآدم وناس وزدادكة لنابولي، ولعب جمال مصباح واسماعيل بن ناصر للميلان، لا يوجد أي جزائري لعب لجوفنتوس ولروما، وقد يكون حسام عوار أول أخضر يتقمص أحمر روما، الذي يشرف عليه المدرب البرتغالي مورينيو.

يمتلك نادي روما هذا الموسم حظوظا كبيرة للعودة إلى منافسة رابطة أبطال أوربا التي كان آخر بروز له فيها عندما أقصى برشلونة في ريمونتادا تاريخية، لأنه يحتل مركزا ضمن رباعي المقدمة، وكان في الموسم الماضي قد فاز بأول لقب لمنافسة كأس المؤتمرات، وهو يشارك حاليا في أوربا ليغ، وسيكون أمرا رائعا لو دعّم حسام عوار هذا الفريق، ولعب معه رابطة أبطال أوربا التي سبق لحسام عوار وأن لعب نصف نهائي المنافسة بألوان ليون في زمن كورونا، ولم يسقط إلا أمام البطل بيارن ميونيخ بصعوبة.

الانتقال للعب في الأولمبيكو في العاصمة الإيطالية هو تطور بالنسبة للاعب عانى كثيرا هذا الموسم مع فريق ليون الذي بالتأكيد سيخرج فارغ اليدين ولن يشارك الموسم القادم في أي منافسة أوروبية بالرغم من عودته القوية في الفترة الأخيرة، فريق روما لا يضم نجوما معروفين حاليا وفريق مورينيو هو فريق من دون نجوم، وحتى النجم الأرجنتيني ديبالا المنضم لروما لا يعتبر لاعب أساسي، فوق العادة فكثيرا ما يبقى على مقاعد الاحتياط، وروما هو فريق متعدد الجنسيات، ولا يكاد يمتلك من الإيطاليين سوى اللاعبين الشباب دون العشرين سنة، ففي حراسة المرمى يوجد البرتغالي روي باتريسيو، وفي الدفاع يتنوع ما بين لاعب هولندي وآخر إنجليزي وغيبانيز البرازيلي، كما يضم روما لاعبين اثنين من جنسية فرنسية، ولكنهما لا يشاركان أبدا ولم يلعبا ولو دقيقة واحدة، وقد يكون ديبالا هو أحسن لاعب في الفريق حيث سجل لحد الآن 11 هدفا وهو ما يجعل حسام عوار في بيئة فنية مساعدة وقد يتحول إذا انضم لروما النجم الأول للفريق العاصمي الذي سيكون قد حقق نتيجة كبيرة لو حافظ على مركزه ما بين الأربعة الكبار، وقد يتحول روما مثل باريس سان جيرمان إلى فريق عاصمي كبير.

سجلت الكرة الإيطالية هذا الموسم تألقا غير عادي بوصول ثلاثة أندية لربع نهائي رابطة أبطال أوربا، وبالتأكيد فإن إيطاليا ضمنت فريقا في نهائي المنافسة الكبرى، لأن تأهل الإنتير إلى النصف النهائي مسألة وقت بعد فوزه بثنائية نظيفة في بنفيكا وسيلاقي إما نابولي أو الميلان، ليلعبا من أجل النهائي، وهو دليل على أن الكرة الإيطالية بخير وهي أحسن بكثير من الكرة الفرنسية التي لا تمتلك سوى فريق واحد، بينما تقدم إيطاليا كوكتيل من الفرق من لها تاريخ مع الألقاب والكؤوس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!