“ما حدث في سوناطراك خطير للغاية”
أعرب وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، عن أسفه للتجاوزات التي شهدتها مؤسسة سوناطراك التي وصفها بالخطيرة للغاية، والتي اتهم فيها مسؤولين لم يحددهم بالأسماء، داعيا إلى ترك العدالة تأخذ مجراها، لكنه قال بأن مثل هذه الخروقات لا تقتصر على الجزائر فحسب ولا قطاع وحده.
-
وأصر وزير الطاقة في رده على سؤال شفهي بالغرفة السفلى للبرلمان بأن الحكومة تحرص على تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية المتعلقة بمحاربة الرشوة والفساد، قائلا: “سنعمل دون هوادة على محاربة الممارسات غير القانونية”، مضيفا بأن قطاع الطاقة والمناجم ما يزال بخير بفضل الجهود المتواصلة، في حين ما تزال مؤسسة سوناطراك تشكل المحرك الأساسي للاقتصاد الوطني.
-
وأكد المصدر ذاته بأنه تم تعزيز آليات الرقابة الداخلية لمؤسسة سوناطراك، التي شرع في إرسائها السنة الماضية، وسيتم مواصلتها خلال السنة المقبلة، بغرض حماية ثروات البلاد، إلى جانب توفير الحماية للمسؤولين والمسيرين، قائلا بأن مداخيل المؤسسة لم تتأثر رغم المتابعات القضائية التي طالت إطاراتها.
-
وأفاد وزير الطاقة بأن إقدام مجمع “جي أم أ” الأسترالي على بيع 9 في المائة من رأس مالها لمؤسسة مصرية، يتعلق بفتح رأسمالها تلبية لاحتياجاتها، وهي تندرج ضمن رفع قيمة صندوق الاستثمار، وان فتح رأس المال مس الشركة الأم، ولم يشمل أسهمها مع الشركة الوطنية للذهب، مضيفا بأنه إذا قرر الشريك الاسترالي بيع نصيبه فإن الجزائر ستعمل على تطبيق حق الشفعة.علما أن مؤسسة سوناطراك تحوز نسبة 48 في المائة من أسهم الشركة الوطنية للذهب “إينور”، مقابل 52 في المائة للشريك الأجنبي، وأعرب الوزير في تصريح هامشي عن ارتياحه بشأن وضع السوق العالمية للنفط، آملا في ان تحافظ على مستوياتها الحالية.