-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ما لا تعرفه عن الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج العائد من السجون الأمريكية!

الشروق أونلاين
  • 3471
  • 0
ما لا تعرفه عن الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج العائد من السجون الأمريكية!

ضجّت شبكات التواصل الاجتماعي، منذ مساء الخميس، بالحديث عن الهاكر الجزائري حمزة بن دلاج الذي أعلن عن عودته لأرض الوطن، بعد استكمال سنوات سجنه بالولايات المتحدة الأمريكية.

ونشر بن دلاج،  الذي تعتبره الولايات المتحدة الأمريكية واحدا من أخطر 10 هاكرز في العالم، صورته داخل الطائرة، عبر ستوري حسابه على إنستغرام مرفقة بتعليق: “الجزائر حبي”.

هو أحد أشهر القراصنة الإلكترونيين في تاريخ الجزائر، وربما في العالم، ارتبط اسمه بأساطير في مجال القرصنة. لكن الحقائق التي أوردها بشأنه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (أف بي آي) جعلت منه أسطورة حية.

ارتبط به لقب “الهاكر المبتسم” كونه بقي محافظا على تفاؤله يوم القبض عليه بتهمة اقتحام الحسابات الخاصة في أكثر من 217 مؤسسة مالية على مستوى العالم.

واجه منذ سنة 2011 تهماً عديدة منها تهمة المشاركة في تطوير برنامج “سباي آي”، الذي يسمح بالولوج إلى أجهزة الكمبيوتر، وكشف معلومات شخصية ومالية سرية كالهويات وكلمات السر وأرقام البطاقات المصرفية وبيعه وتوزيعه بين 2009 و2011.

وتمكن بن دلاج رفقة حليفه ألكسندر المعروف باسم “Gribodemon” من زرع فيروس “SpyEYE BotNet” في 60 مليون حاسوب حول العالم وسرقة الحسابات البنكية لمالكي هذه الأجهزة.

تم إلقاء القبض عليه في تايلاند سنة 2013، قبل ترحيله إلى الولايات المتحدة، حيث أدرجته المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول” ضمن أخطر 10 مخترقين “هاكرز” على مستوى العالم.

وكشفت بعض المصادر أن الشاب الجزائري، البالغ حاليا 36 عاما، استهدف لوحده 217 بنك بواسطة القرصنة المعلوماتية، وأخذ منها مايعادل ميزانيات دول فقيرة ووزع أكثر من 280 مليون دولار على جمعيات خيرية بفلسطين

كما ساعد الكثير من الجمعيات في دول إفريقية فقيرة وسيطر على أكثر من 8000 موقع فرنسي وأغلقه بالكامل.

وأضافت أنه قرصن مواقع قنصليات أوروبية ووزع تأشيرات بالمجان لشباب الجزائر للسفر إليها، كما سيطر بالكامل على مواقع الحكومة الصهيونية وكشف أسرار جيش الاحتلال للمقاومة الفلسطينية ونشر بيانات هامة.

وتابعت أن الحكومة اليهودية ترجته لمساعدتها في تحصين مواقعها الحساسة مقابل التوسط للإفراج عنه لكنه رفض وفضل البقاء في السجن الأمريكي.

ونفى خبراء الأمن المعلوماتي الكثير من المعلومات المتداولة بشأن بن دلاج، وقالوا بأنه قام بتطوير فيروس معلوماتي أضرَّ بالملايين وأنه لم يقم بتحويل الملايين للجمعيات والدول الفقيرة.

يذكر أن الهاكر الشهير الذي استحوذ على اهتمام عالمي من مواليد العام 1988 بولاية تيزي وزو.

تخرج من جامعة باب الزوار للعلوم والتكنولوجيا، وهو بعمر الـ 20 وتحديدا في عام 2008، حاملاً لشهادة مهندس في الإعلام الآلي.

مكنته دراسته للتخصص من البراعة في فنون البرمجيات والقرصنة، ليصبح واحدا من أشهر المخترقين في العالم.

تصدر العام الماضي صفحات الجرائد الفرنسية، بعد ظهور معطيات جديدة في قضية هجمات إلكترونية في فرنسا، حيث اتهم بمحاولة الابتزاز والاحتيال وحذف البيانات والمساس بأنظمة معالجة البيانات الآلية.

وخلال الجلسة للرد على الاتهامات الموجهة إليه، قال إنه في حيرة من أمره، لأن البرنامج الذي تم الاستشهاد به أثناء المحاكمة يسمى “Jobcrypter” وليس “Pylocky”، وبهذه التفاصيل استطاع  الإفلات من الإدانة في قضيته بفرنسا التي كادت أن تتسبب في خسارة مئات الملايين من الدولارات للتمويل العالمي.

وأعرب نشطاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي عن فرحتهم بإطلاق سراح الشاب الجزائري الذي دوخ المخابرات الأمريكية، لافين إلى ضرروة الاهتمام به للاستفادة من معارفه في مجال الأمن المعلوماتي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!