مبادرة “هدنة وتصالح” عفوية وتلقائية ولا تقف وراءها جهات أخرى
بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد النبي الأمين الذي لا نبي بعده أما بعد: لقد نقل موقع قدس برس تصريحا للشيخ علي بن الحاج الجزائري على ما يلي: “دعوة المسلحين للتوبة مبادرة استخباراتية سرية مجهولة الأطراف والأهداف”!.
فجوابي على الإتهام أنا العبد الضعيف: عضو علمي ممضي في المبادرة السلمية المستقلة: عبد الفتاح زراوي حمداش بن عمر بن احمد بن محمد آل شعبان الأمازيغي الجزائري: أنني ومن يقف معي من أهل العلم والدعوة من العلماء والمشايخ في داخل الجزائر وخارجها من كبار القوم وعلية أهل العلم من رجال هيئات ومؤسسات إسلامية نزيهة ونظيفة اتفقت أقوالنا جميعا وآراؤنا ومواقفنا على وجوب الخروج بموقف تصالحي سلمي يرضي الله تعالى ويعدل بين الجزائريين، ونعلن للصحافة المحلية والدولية على شفافية المبادرة واستقلاليتها وانها من صميم قناعاتنا الشرعية والواقعية في وجوب إيجاد حل عدل تصالحي، ونعلم الجميع أن عنوان المبادرة هو: “المقترحات الشرعية للخروج من الأزمة الجزائرية” وليس كما أطلقته الصحافة وبعض دوائرها “مبادرة التوبة” وكان حريا نقل الرسالة بالأمانة من غير تحرف ولا تدليس، وأما قول القائل أنها: “استخبراتية سرية مجهولة الأطراف والأهداف” فهذا خطأ في النقل: والحقيقة المعلومة أنها: مبادرة حرة مستقلة معلومة الأهداف واضحة الخطوط والمطالب تهدف إلى الصلح المرضي والتصالح الهادف لا تخضع لا للمسلحين في الجبال ولا الأجهزة الأمنية أو الإستخبارتية الداخلية أو الخارجية أو دوائرهما، وأما من أراد أن يظلمنا ويقذفنا فله نقول: حسبنا الله ونعم الوكيل وعند الله تجتمع الخصوم لفصل القضاء، وقد رأيت لزاما أن أقدم مطالب المبادرة السلمية الحرة حتى تقوم الحجة ويرفع اللبس ويزول القذف والبهتان: فمطالب أهل المبادرة بمعونة أهل العلم والدعوة هي على ما يلي: وفي سياق رده على الرجل الثاني في الحزب المحظور عدّد الشيخ عبد الفتاح زراوي حمداش المشرف على موقع ميراث السنة بعض المطالب التي يرى أنها تساهم في إنجاح المبادرة نذكر منها:
1: نطلب من سيادة الرئيس تحقيق ضمانات رسمية ودستورية وقانونية وحقوقية للمبادرة حتى نضمن بإذن الله الحل النهائي للأزمة الجزائرية من خلال هذه الأرضية.
2 : نطلب من سيادتكم إصدار عفو رئاسي شامل عام على كل الأصعدة والجبهات لكل ما جرى بين أهل الأزمة منذ بداية الأحداث.
3 : نطلب إلغاء وإنهاء حالة الطوارىء في البلاد واستئناف مرحلة جديدة ببرامج عملية في ترقية السلم لتحقيق مستقبل زاهر وهادىء للجزائر.
4 : القيام والتكفل بالحقوق المهضومة كاملة من غير إجحاف ولا إنقاص لصالح مواطن على حساب مواطن آخر، كلنا جزائرييون ووطنيون.
5 : التكفل بملف المسجونين والمعتقلين وإطلاق سراحهم.
6 : التعويض والتكفل الإجتماعي للمتضررين من الأزمة.
7 : معالجة الملف الدعوي بإعطاء حصص دعوية عن طريق وزارة الشؤون الدينية والجمعيات العلمية والدعوية الرسمية والمؤسساتية.
8 : التسوية المدنية لملفات أهل الأزمة بتحقيق الحرية لكافة حقوق مواطنة أهل الأزمة لتحقيق كرامتهم وأدميتهم ووطنيتهم الجزائرية.
9 : إعتماد الجمعيات الخيرية التي ترفع معاناة الجزائريين المحتجين، فلو أنفق كل عامل في شهر 1000 دينار لما بقي فقير واحد..
10 : تسوية أوضاع المسلحين الذين أوقفوا العمل المسلح.
عبد الفتاح زراوي حمداش المشرف على موقع ميراث السنة، وعضو الحملة العالمية لمقاومة العدوان، وعضو المنتدى العالمي لمقاطعة الصهاينة، والناطق باسم الصحوة الحرة للمساجد الجزائرية.
رد من “أبو زكريا” رئيس الهيئة الطبية وعضو الهيئة الشرعية “للجماعة السلفية”
ردا على من شككوا في مبادرتنا الشرعية السلمية نقول وبالله التوفيق،
إن مبادرتنا هاته عفوية وتلقائية، نابعة من قناعتنا الشرعية لحقن دماء المسلمين ورد المظالم.
ونؤكد أن ليس من ورائها لا سلطة ولا قوة أخرى، وحتى وإن كانت بتحريك كما قال المتدخل عبر قناة “الجزيرة” في قوله: “لا يتحركوا حتى يُحركوا”، فنقول أنت لا تعرفنا ولا نعرفك، ولم نلتق بك أبدا فكيف تتكلم في أناس لا تعرفهم إن لم يكن هذا هو الظلم بعينه فلا نعرف ما هو،
ثم نداؤنا كان للعلماء وهم ولاة أمر الأمة الاسلامية ولم يكن للأمم المتحدة ولا غيرها.
فنقول لهذا الشخص، اتقي الله في أعراض المسلمين وارجع إلى مهمتك الحقيقية ألا وهي الدفاع عن حقوق الناس.
ثم فإن نداءنا في مصلحة الأمة الاسلامية في الجزائر وغيرها، فحتى لو حرّكنا لتحرّكنا إستجابة لواجبنا الشرعي تجاه هذه الأمة.
وها نحن نعيد يا علماء الأمة رجاؤنا فيكم كبير، فقولوا كلمة الحق لحقن دماء المسلمين.
عجبا لمن ينفخ في النار في أيام العيد في الوقت الذي يدعو بعض المصلحين إلى التسامح والتصالح.
أصحابها يردون على المشككين والمشوشين على المصالحة
مبادرة “هدنة وتصالح” عفوية وتلقائية ولا تقف وراءها جهات أخرى
شدّد ربيع الشريف سعيد، المدعو “أبو زكريا”، رئيس الهيئة الطبية، وعضو الهيئة الشرعية، وعضو مجلس الأعيان، وأحد مؤسسي تنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، سابقا، على أن مبادرة “هدنة وتصالح” الموجهة إلى كبار العلماء والمشايخ، هي “مبادرة عفوية وتلقائية نابعة من قناعاتنا الشرعية لحقن دماء المسلمين في الجزائر”.
وردّا على المشككين والمشوّشين على النداء الذي وجهه 7 من أمراء ومؤسسي الجماعات المسلحة، والذي نشرته “الشروق” كاملا الخميس المنصرم، أكد “أبو زكريا” الناطق باسم المبادرة، والذي قرأ النداء عبر قناة “الجزيرة” في تسجيل صوتي، أن المبادرة كانت موجهة تحديدا للعلماء ”وهم ولاة أمر الأمة الإسلامية ولم يكن موجها للأمم المتحدة ولا لغيرها”.
وفي لقاء مع “الشروق” أكد “أبو زكريا”، متحدثا بإسم المبادرة التي تمّ الإعلان عنها عشية عيد الفطر المبارك، أن “النداء في مصلحة الأمة الإسلامية في الجزائر وغيرها، وحتى لو حرّكنا لتحركنا إستجابة لواجبنا الشرعي تجاه هذه الأمة”.
وجدّد عضو الهيئة الشرعية لتنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، سابقا، دعوته ورفقائه العلماء والمشايخ لقول كلمة الحق من أجل حقن دماء المسلمين، مبرزا بأن تزامن الجهر بالمبادرة مع عيد الفطر المبارك، مرّده إلى أن هذه المناسبة الإسلامية الكريمة فرصة للتسامح والتصالح.
وكانت “الشروق” قد نشرت تفاصيل مبادرة جديدة تحمل عنوان: “نداء هدنة وتصالح ومصالحة ومسالمة”، وقعها مجموعة من “أمراء” ومؤسسي التنظيمات المسلحة، وجّهوه إلى بقايا الناشطين في معاقل الإرهاب، من أجل الدخول في “هدنة نهائية” والإلتحاق بمسعى السلم والمصالحة الوطنية، وقد وجهت المبادرة التي كان مهندسها حسان حطاب مؤسس ”الجماعة السلفية” إلى كبار العلماء والمشايخ، أبرزهم:
الشيخ العلامة المحدث أبو إسحاق الحويني والشيخ سلمان بن فهد العودة والشيخ سفر الحوالي والشيخ حامد العلي والشيخ حمد بن عبدالله الحمد والشيخ الداعية الكبير عبد المحسن الأحمد والشيخ أيمن صيدح المصري والدكتور محمد العوضي والدكتور نبيل العوضي.
إلى جانب قائمة طويلة تضم أسماء من هيئة كبار العلماء بالإضافة إلى هيئات رسمية وغير رسمية وجمعيات خيرية وأصحاب مؤسسات ومواقع الكترونية إسلامية عالمية مشهورة، كلهم يقفون مع المبادرة ويدعمون “ترك العمل المسلح والتفرغ للدعوة والإصلاح والبناء المحمود”.
المبادرة التي تمّ توجيهها إلى “أمراء وقادة” التنظيمات المسلحة، من أجل الإستجابة لندائها والإطلاع على مضمونها السلمي، تبناها ووقعها حسب الرسالة التي تحوز “الشروق” على نسخة منها، كل من:
1 حسان حطاب، الأمير الوطني السابق ومؤسس “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”.
2 الهاشمي سحنوني، الخطيب السابق لمسجد السنة بباب الوادي، والعضو المؤسس للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، ومدير جريدة “الهداية” سابقا.
3 عبد الفتاح زراوي حمداش، المشرف العام على موقع ميراث السنة، وعضو المنتدى العالمي لمناهضة الصهاينة، والناطق الرسمي باسم صحوة أبناء مساجد الجزائر العاصمة، عضو المجلس العلمي لدعاة الحملة الإسلامية لمقاومة العدوان الصهيوني.
4 ربيع الشريف سعيد رئيس الهيئة الطبية، وعضو الهيئة الشرعية، وعضو مجلس الأعيان، ومن مؤسسي “الجماعة السلفية والدعوة والقتال” سابقا.
5 الشيخ مادي عبد الرحمن، الداعية المشهور المعروف باسم “أبي هاجر”، والعضو المؤسس لتنظيم “الجماعة الإسلامية المسلحة” (الجيا).
6 خطاب مراد، من مؤسسي “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، وعضو مجلس الأعيان، ورئيس اللجنة الإعلامية للتنظيم سابقا.
7 بن مسعود عبد القادر أمير المنطقة التاسعة للجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا