مبادرة ولد عباس كلام فقط.. والأفلان ليس حكرا على أحد!
قلل القيادي في الأفلان، السيناتور في الثلث الرئاسي بمجلس الأمة، صالح قوجيل، من مبادرة لم الشمل وتوحيد صفوف جبهة التحرير الوطني، التي دعا إليها جمال ولد عباس، وقال بهذا الخصوص: “لم تصلني أي دعوة حتى أتحدث عنها. ولم الشمل مجرد تصريحات وكلام يتم تداوله في الصحافة فقط، على اعتبار أن معضلة حزب جبهة التحرير الوطني، أكبر بكثير من أشخاص يلتقون ويناقشون شؤونه الداخلية”.
واعتبر قوجيل، في تصريح للصحافة على هامش إشرافه على يوم دراسي نظم بمجلس الأمة الأحد، حول الدبلوماسية الجزائرية، أن الأفلان ليس حكرا لأي طرف أو جهة بحد ذاتها، وإنما يبقى حزبا للجميع والشهداء والتاريخ ولذكرى أول نوفمبر، كما يجب أن يحمل برنامجا للحاضر والمستقبل، داعيا إلى ضرورة رفع المستوى، لإيجاد الطريق الصحيح لحل النزعات والمشاكل التي يغرق فيها الحزب.
وفي رده على تصريحات جمال ولد عباس بأنه الأمين الشرعي للحزب إلى غاية أكتوبر 2020 أجاب قوجيل: “اسألوا جمال ولد عباس عن ذلك، لأنني لا أعرف إن كنت سأبقى حيا إلى غاية ذلك اليوم”.
ويرى قوجيل، أحد أعمدة الأفلان، الداعي إلى تنظيم “مؤتمر مصغّر” للحزب لمعالجة أزمته الداخلية، أن مشكل الأفلان لا يكمن في عقد مؤتمر استثنائي، أو انتخاب أمين عام جديد بل القضية أبعد من ذلك عندما يضيف: “كل شخص له مواقفه ونواياه في حل المشاكل، لكن يجب أن تكون الأفكار في بوتقة واحدة من أجل حوار حقيقي وكيف يكون للحزب تأثير في الحياة السياسية واليومية للجزائر والجزائريين”.
ويرى قوجيل مفهوم لم الشمل من منظور الرجوع إلى القاعدة الحزبية والمناضلين الموجودين في القسمات والمجالس المنتخبة، فهناك يكون لم الشمل. وتابع: “قلتها سابقا في المؤتمر التاسع الذي زكى عبد العزيز بلخادم، كأمين عام للحزب، أن الأفلان لا يقبل بالزعامة، أو أن يتزعم عليه أحد، كما لا يوجد حساسية باستطاعتها الاستيلاء على جبهة التحرير الوطني”.