مبولحي رجل المهمات الصعبة
فاجأ الحارس رايس مبولحي الجميع بفضل المردود المتميز الذي قدمه في مباراة الأحد أمام منتخب زيمبابوي، الذي لا يعكس أبدا الوضعية الصعبة التي يعيشها على مستوى كل الأندية التي مر بها آخرها نادي أنطاليا التركي الذي وضعه خارج حساباته ويبق بدون منافسة منذ بداية الموسم الجاري .
و أنقذ مبولحي المنتخب الوطني من الكارثة بفضل تدخلاته الموفقة للحملات الهجومية لزيمبابوي،الذي كاد أن يدك شباكه بأهداف عديدة إذا أحصينا عدد الفرص التي أتيحت أمام مهاجميه خاصة خلال المرحلة الأولى، في ظل تقصير المدافعين الذين ارتكبوا أخطاء لا تغتفر تسبب في الهدفين اللذين تحملهما مرماه،في حين تصد ببراعة ل5 فرص حقيقية كانت تشكل خطورة كبيرة على مرمى الخضر لينصب بذلك نفسه رجل للمباراة بامتياز ومن دون منازع .
و استقبلت الأحد شباك رايس مبولحي الهدف ال 12 في نهائيات كأس أمم إفريقيا من مشاركاته في الطبعات الثلاثة الأخيرة من الكان، وتحمل مرماه 5 أهداف خلال الدورة التي احتضنها جنوب إفريقيا سنة 2013 من ثلاثة مقابلات خلال هذه الدورة التي أقصي منها زملاؤه منذ الدور الأول، و تقبلت شباك مبولحي نفس العدد من الأهداف خلال الطبعة الماضية للكان قبل عامين بغينيا الاستوائية في ثلاثة مباريات هدف أمام جنوب إفريقيا و هدف آخر أمام غانا، إضافة إلى 3 أهداف كاملة في مواجهة ربع النهائي أمام منتخب كوت ديفوار، ما يعيني أن حامي عرين نادي أنطاليا التركي تتلق شباكه هدف و نصف في كل مباراة .
الكاف تختار محرز رجلا للقاء
اختارت اللجنة الفنية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، اللاعب الجزائري رياض محرز، رجلا للقاء “الخضر” وزيمبابوي، وكان أحسن لاعب في القارة السمراء تألق بشكل لافت في هذه المواجهة، وسجل هدفين، مع وقوفه وراء أغلب محاولات المنتخب الوطني، وأنقذ لاعب ليستر سيتي الانجليزي “محاربي الصحراء”، رفقة الحارس مبولحي، من كارثة حقيقية في بداية “الكان”.
النجمة تعود إلى قميص “الخضر” بمناسبة “الكان”
فاجأ المنتخب الوطني، الأحد، الجميع بعد أن عادت النجمة إلى القميص الرسمي للمنتخب، وهي التي تمثل اللقب الوحيد للجزائر في كأس أمم إفريقيا سنة 1990، وبعد أن أثار “تجاهلها” من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم الكثير من الجدل، لكن إذا عرف السبب بطل العجب، لأن الفاف مجبرة على إظهار هذه النجمة طبقا لقوانين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي تلزم المنتخبات المتوجة بالألقاب القارية بإظهار ذلك على أقمصتها، في حين يتوقع أن تسقط النجمة من حسابات روراوة مباشرة بعد نهاية كأس إفريقيا.
الخضر في الملعب ساعتين قبل اللقاء
وصلت الحافلة المقلة للمنتخب الجزائري إلى الملعب في حدود الساعة الثالثة أي ساعتين قبل انطلاق المباراة. فبعد زيارة خفيفة لغرف تغيير الملابس، دخل رفاق القائد عيسى ماندي أرضية الميدان للملعب للتعرف عليها فيما دخل الزيمبابويون الميدان بعدهم بلحظات. وشرع الخضر في عملية التسخين على الساعة الرابعة وربع.