مبولحي يخطف الأضواء في تركيا وغوركوف يراهن عليه أمام تنزانيا
دشن الحارس الدولي وهاب رايس مبولحي أجواء المنافسة بنجاح في الدوري التركي، وخطف الأضواء بشكل واضح بعدما ساهم في الفوز الذي حققه فريقه “أنطاليا سبور”، السبت الماضي، خارج ميدانه بثنائية نظيفة أمام بورصا سبور.
ولم يفوت مبولحي فرصة الظهور الأول له في الدوري التركي، حيث أبان عن وجه إيجابي، مكنه من المساهمة بشكل فعال في فوز فريقه، الذي تحقق بفضل الهدفين الموقعين بعد 11 دقيقة من انطلاق المرحلة الثانية، وفي آخر أنفاس الوقت بدل الضائع، وتألق مجددا بتدخلاته الموفقة التي أعطت ثقة مهمة لزملائه في الدفاع، وهو المردود الذي يرشحه لكسب ثقة مدربه بعدما ذهب ضحية الحضور المنتظم للحارس الشاب أوزان افريم أوزيش خلال المباريات المنصرمة.
والواضح أن البروز اللافت للحارس مبولحي سيجنب المدرب غوركوف ورطة كبيرة، خصوصا أن ذلك سيسهل مهمته إلى حد كبير لتفادي مشكل حراسة المرمى خلال المباراة المقبلة أمام تنزانيا في إطار تصفيات مونديال 2018 بروسيا، خصوصا أن التشكيلة الوطنية لا تزال تفتقد حارسا بديلا بمقدوره تغطية الفراغ الذي خلفه مبولحي في المدة الأخيرة، حيث إن حارس اتحاد الجزائر زماموش لم تتح له فرصة المشاركة في اللقاءين الوديين الأخيرين أمام غينيا والسنغال رغم أنه مقدم على تنشيط نهائي رابطة أبطال إفريقيا أمام “تي بي مازيمبي” الكونغولي، فيما أبان الحارس دوخة عن مردود متباين خلف الكثير من التحفظات، بسبب الأخطاء التي ارتكبها في مباراة غينيا، ومن خلال اللقاء الأخير الذي نشطه بألوان فريقه شبيبة القبائل أمام مولودية الجزائر، الذي عرف تلقي هدف بسبب خروجه النسبي من مرماه بشكل شبيه بما حدث أمام غينيا.
في المقابل، يعتبر الكثير أن عودة الحارس مبولحي إلى التشكيلة الوطنية تعد مطلبا جماهيريا، بالنظر إلى الشعبية التي يحظى بها نظير المردود الذي أبان عنه في مجمل المباريات التي لعبها بألوان “الخضر“، أبرزها ما حدث في مونديال البرازيل، بدليل اختياره ثالث أحسن حارس في العالم.