-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الظاهرة تعرف انتشارا في مدن الغرب الجزائري

مبيت جماعي في الأرصفة والشواطئ هروبا من حرارة البيوت

الشروق أونلاين
  • 2343
  • 0
مبيت جماعي في الأرصفة والشواطئ هروبا من حرارة البيوت
ح.م

أجبرت الظروف المناخية في ظل الحرارة المرتفعة العديد من المواطنين، على البحث عن وسائل وطرق لم تخطر على بال أحد، من أجل ضمان سويعات من النوم ليلا والظفر ولو بـ “نسمة” عليلة أو قليل من الهواء المنعش، بعدما وجدوا أنفسهم يعانون من جحيم الحرارة الشديدة التي منعت بل حرمت الكثير منهم من “إغفاءة” ولو مؤقتة، خاصة من أولائك المصابين بأمراض صدرية مثل مرضى الربو، وعدم قدرتهم على التنفس، حيث لا يجد البعض منهم أي حرج في إخراج فراشه من منزله والنوم على الرصيف المحاذي لبيته العائلي.

وهي الظاهرة التي عرفت طريقها بمختلف المناطق الساحلية، كما هو الشأن بمنطقة بني صاف بعين تموشنت، أين أصبح  المواطن هنالك يفضل المبيت في العراء تحت ضوء القمر والاستمتاع بتلك النسمات التي تجود بشواطئ البحر، عوض المكوث داخل المنازل، حيث لمسنا ذلك في جولة استطلاعية ببعض الأزقة القريبة من شاطئ بني صاف أين يصطف سكان المنازل على الرصيف، وقد وضعوا أفرشة عليها.

الشروقالتي استفسرت في هذه الظاهرة، توصلت إلى أن هذه الطريقة المتبعة من بعض المواطنين فيهامنافعأخرى ولا تنحصر فقط في الظفر بنسائم بحرية أو هواء عليل، فالمبيت في العراء على الرصيف يعد أيضا طريقة اقتصادية، تجنبهم  تسديد فواتير غالية لمؤسسة السونلغاز، مثل الاقتصاد في تشغيل المكيفات الهوائية وإطفاء المصابيح داخل المنازل وغيرها من المنافع الأخرى. هذه العودة إلى الحياة الطبيعية أو ما يمكن أن نسميه بالمصالحة التاريخية بين الإنسان والأرض وتلك اللحظات بل والساعات التي يقضيها المواطن نائما أو مستلقيا على الرصيف، يعود فيها الفضل إلى الحرارة المرتفعة التي جعلت المواطن الجزائري  يتكئ على حائط منزله ليلا وإلى غاية طلوع الفجر. وأعادت ليالي  مدننا مشاهد لم تكن مألوفة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Algeria Wake Up

    عجبتني عبارة "المصالحة التاريخية بين الإنسان والأرض" خصوصا عندما يقاسمهم "الكافار" الفراش ههههههههههههههه.