-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما أكد مستشاروه بأنها غير قابلة للتطبيق

متحدثة البيت الأبيض تناقض ما قاله ترامب.. هل بدأ التراجع عن الفكرة المجنونة؟

جواهر الشروق
  • 3976
  • 0
متحدثة البيت الأبيض تناقض ما قاله ترامب.. هل بدأ التراجع عن الفكرة المجنونة؟

ناقضت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض فكرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المجنونة بشأن احتلال غزة، حيث قدمت، مساء الأربعاء، ما أسمته توضيحا لتصريحاته الأخيرة التي أثارت ردود فعل عالمية غاضبة، فيما قال مستشاروه إنهم يتوقعون تراجعه. 

ونقلت نيويورك تايمز عن مستشارين لترمب قولهم إنهم يتوقعون اختفاء فكرة ملكية غزة بعد أن اتضح لترمب أنها غير قابلة للتطبيق، وأشار السفير الأميركي السابق بتل أبيب دان شابيرو إلى أن المقترح ليس جادا وطرحه قد يؤدي لمزيد من التطرف، وتعريض حياة الرهائن للخطر.

أما كارولين ليفيت فقالت إن إدارة الرئيس لن ترسل قوات أميركية إلى غزة،  مضيفة: “لم يلتزم الرئيس بإرسال قوات برية على الأرض في غزة… لن تدفع الولايات المتحدة تكاليف إعادة بناء غزة”.

وتابعت أن إدارته “لن تنفق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين على إعمار غزة، بل ستعمل مع الشركاء في المنطقة لإعادة بناء القطاع”.

وأردفت: “هذه فكرة غير تقليدية، وترامب توقع من الشركاء قبول اللاجئين الفلسطينيين مؤقتًا حتى نتمكن من إعادة بناء منازلهم.. هذا مشهد مأساوي (الوضع في غزة)، هذا مكان غير صالح للسكن بالنسبة للبشر”.

وفي ردها على سؤال حول رغبة ترامب في استحواذ الولايات المتحدة على قطاع غزة، ردت ليفيت بأن “غزة تدار حاليًا من جماعة إرهابية مدعومة من إيران (حماس)، التي يعتقد كل فرد في المنطقة أنه وضع لا يمكن أن يستمر”.

وواصلت: “انظر إلى أحداث 7 أكتوبر 2023، والأحداث منذ ذلك الحين، الرئيس ملتزم ببناء المنطقة لجميع الناس الذين يريدون العودة إليها بمجرد ألا يصبح موقع دمار، حيث يمكن للناس أن يحيون ويزدهرون بانسجام، كما قال”.

في ذات السياق لفت نشطاء إلى إن ليفيت زعمت أن ترامب دعا إلى إعادة توطين “مؤقت” للفلسطينيين في دول أخرى، لكن الحقيقة أنه تحدّث بالنص عن “إعادة توطين الناس بشكل دائم”، كما أنه تحدث عن إرسال قوات أميركية للمنطقة من أجل السيطرة عليها.

وأكد البعض بأن الضجة التي أعقبت تصريحات الرئيس الأميركي ومعارضة فكرته حتى من داخل البلاد دفعت البيت الأبيض للتراجع عن تصريحاته ومحاولة التغطية على فكرته المستهجنة.

وكان الرئيس الأمريكي قال في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة: “ستتولى السيطرة على قطاع غزة”.

وقال ترامب: “الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على قطاع غزة، وسنقوم بمهمة فيه أيضا.. سنطلق خطة تنمية اقتصادية تهدف إلى توفير عدد غير محدود من الوظائف والمساكن للسكان”.

وأضاف: “فكرة سيطرتنا على قطاع غزة حظيت بتأييد وإشادة واسعة من مختلف مستويات القيادة”، معتبرا أن غزة “مكان مليء بالحطام الآيل للسقوط” وأنه “يمكن نقل الغزيين لأماكن أخرى ليعيشوا بسلام”.

وتوقع ترامب أن يتحول قطاع غزة، الذي يضم أكثر من مليوني فلسطيني، بعد أن تسيطر عليه أميركا، إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”.

ولم يستبعد ترامب إمكانية نشر قوات أميركية لدعم إعادة إعمار غزة، مضيفا: “أرى أن ذلك سيجلب استقرارا كبيرا لهذا الجزء من الشرق الأوسط وربما الشرق الأوسط بأسره”.

وأردف: “لم يكن هذا قرارا اتُخذ باستخفاف، كل من تحدثت معه يحب فكرة أن تتملك الولايات المتحدة هذه القطعة من الأرض”.

وجدد التأكيد على رغبته ألا يعود سكان غزة إليها مجددا بعد ترحيلهم إلى دول أخرى، وقال إن غزة ينبغي ألا تمر بعملية إعادة الإعمار والسكن من قبل الأشخاص أنفسهم، وقال إن أناسا من جميع أنحاء العالم سيعيشون في غزة بعد إعادة تطويرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!