-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحراك يدرك جمعته الرابعة والأربعين بالعاصمة

متظاهرون يتمسكون بالتغيير ويطالبون بحكومة كفاءات

الشروق أونلاين
  • 4610
  • 10
متظاهرون يتمسكون بالتغيير ويطالبون بحكومة كفاءات
ح.م

أدرك الحراك الشعبي جمعته الرابعة والأربعين، ليجدد من خلاله متظاهرون الجمعة، العهد مع مطالب بناء “جمهورية جديدة” بعد آداء الرئيس الجديد المنتخب عبد المجيد تبون اليمين القانونية ومباشرته مهامه بصفة رسمية أمس الخميس.

تجمع متظاهرون منذ الصباح بداية من شارع ديدوش مراد وحتى شارع أودان وبالقرب من البريد المركزي، وفي شارع حسيبة بن بوعلي، وآخرون انطلقوا من الحي الشعبي باب الواد، مرورا بساحة الشهداء وشارع “عسلة حسين” للوصول إلى قلب العاصمة، وأكد المتظاهرون على استمرارهم ومواصلتهم للنضال من أجل الوصول إلى التغيير المنشود، ورددوا خلال المسيرة شعارات تطالب بالتغيير الشامل منها “إحنا ولاد عميروش جايبين الحرية” و”ماراناش حابسين ياحنا يا انتوما” و”مازال ما زال والجزائر تدي الاستقلال”.

وتمسك المتظاهرون في الجمعة الـ”44″ بالعاصمة، بمطالب حراك 22 فيفري، مؤكدين مواصلة الخروج حتى تتحقق كل المطالب المرفوعة من أجل جزائر حرة ديمقراطية، رافعين شعارات لإطلاق سراح المجاهد لخضر بورقعة، مع التأكيد على ضرورة اختيار حكومة كفاءات وإطلاق سراح نشطاء الحراك، ومنهم من تمسك بمواصلة الحراك الشعبي  للمطالبة بكنس ما تبقى من أزلام النظام السابق ومحاسبة الفاسدين واسترجاع الأموال المنهوبة، وآخرون اعتبروا الحراك داعما للرئيس الجديد حتى يبقى يتابع نبض الشارع الذي لولا حراك الثاني والعشرين من شهر فيفري السابق وما تبعته من جمعات، ما وصلنا إلى الانتخابات التي قلبت على النظام السابق الطاولة لإيصال الجزائر إلى عهد جديد لبناء الجمهورية الجديدة والمساهمة في الأمن والاستقرار.

تراجع في أعداد المتظاهرين
دعوة الرئيس إلى الحوار تقسّم الحراكيين

تجلى الاختلاف في أول جمعة، بعد تنصيب الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون، والتي حملت الرقم 44، في مسيرات عرفت الاختلاف الذي بقي سلميا وحضاريا في وجهات النظر، بين منتظر لمزيد من الوقت لمشاهدة ما وعد به الرئيس الثامن في تاريخ الجزائر على أرض الواقع، وبين من رحّب بالكامل بما قاله الرئيس معتبرا الحوار بين أهل الحراك والسلطة هو الحل للخروج من الأزمة، وطرف ثالث رفض جملة وتفصيلا الانتخابات، فما بالك بنتائجها.

ففي عاصمة الشرق، توافد المئات على وسط المدينة ومن دون لافتات، انقسموا إلى مجموعات، وكان عددهم أقل من الجمعة السابقة طالبوا بتنحية ما تبقى من الفاسدين في دواليب السلطة، وامتدّ تواجدهم من مشارف الكدية إلى قصر الثقافة محمد العيد آل خليفة، بينما في مدينة تبسة، فإن المطالبين بالتغيير الشامل خفت صوتهم أمام المئات من مدعمي الرئيس الجديد الذين ثمنوا ما قاله في خطابه، وسار على نهجهم بعض المشاركين في مسيرة جمعة عنابة، التي حافظت على مسارها وعلى تنوعها في تشكيلتها من الجنسين ومن كل الأطياف.

وشهدت مسيرة الحراك التقليدية، انحسارا جليا في الجمعة 44 بتيبازة، فعلى خلاف الأسابيع الماضية التي كانت تشهد مشاركة متفاوتة للحراكيين عقب صلاة الجمعة انطلاقا من الساحة العمومية بوسط المدينة ومرورا ببعض شوارع المدينة، لم يشارك في مسيرة أمس، إلا عدد قليل جدا لم يتجاوز العشرة أشخاص، تجمعوا عقب صلاة الجمعة، وساروا في الشارع المؤدي لمقر الولاية قبل أن يتفرقوا.

كما شهدت المدية دون غيرها من بلديات ومدن الولاية، حراكا سلميا انطلق من ساحة حمو وسط المدية نحو المخرج الغربي للمدينة مرورا بالمؤسسة العقابية التي وقفوا أمامها للمطالبة بإطلاق “سجناء الحراك”. وقد عاد المتظاهرون نحو نقطة البداية مرورا بوسط المدينة، ولوحظ تراجع كبير في عدد المشاركين في مسيرة الجمعة، مقارنة بباقي الجمعات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • samir algerie

    ces gents ne représentent pas tout le peuple algérien et ceux qui sont allé voter sont des algériens et le président a été élu par les urnes et les reformes viendrons avec le temps

  • امال

    يجب تكون حكومة فيها الاشخاص اول مرة يتم تعينه ليس يكون من قبل عمل في برلمان او كان وزير سابق او مدير مؤسسات ولا في البلدية و تكون اول مرة يدخل حكمومة وزارة ليس من معارف القدماء. يكون شخص يحب العمل وتطبيق في شهور ليس عدة سنوات لكي لا تكون سرق مرة اخرى .

  • عبدو

    منذ 44 اسبوع و لم يتفق المتظاهرون على من يمثلهم و لم يشكلوا حزبا بل حتى لا يوجد لديهم ناطقا اعلامي فان كانوا لا يقدمون حلا واقعي بتمثيلهم فكيف سيتم التغيير ؟
    الرئيس تبون هو افضل خيار حاليا الكل يعرف كيف طرد من منصبه و كيف تآمر عليه سعيد بوتفليقه مع الحرامي حداد ولا نتكلم عن اللوبي الذي كان يتحكم بالجزائر من ابناء مناطق دون غيرها .
    الرئيس تبون قال سأغير و فعلا بدأ فلماذا لا تتركوه يعمل و حاسبوه بعد سنه من الان . بوتفليقه حكمكم 20 سنه و سلط عليكم السراقين و المافيا و عبيد المستعمر و سكتوا عنهم بل الكل كان يطبل و ينافق . التغيير يبدا من كل جزائري بمخافه الله في كل تصرفاته و علاقاته

  • شعبي

    لا ادري ماذا ينقصهم ولا ماذا يريدون جلهم عايش باطل يخلص من عند الدولة دون عمل لاباس عليهم يملكون القصور والدور ويلبسون اخر الصيحات ويملكون السيارات والهواتف النقالة الغالية جدا يريدون تغيير كل شيء حتى سكان الجزائر انهم معروفون هم مسيرون ومدعومون وينتمون اتلى جهة معروفة لم يعجبهم اي شيء اتركوا الرئيس الجديد يعمل تم انتقدوا او انتحروا عيب عليكم انكم تخرجون كل جمعة من اجل الخروج ..اتقوا الله

  • The Citizen 25

    Notre Saint Coran nous dis travaillez donc le changement viens par le travail , éducation, il ne faut e
    pas compter sur les dirigeants

  • ملاحظ

    إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
    نسأل الله ان يحفظ بلادنا الجزائر

  • جثة

    الان وقت الجد والعمل وليس وقت الحراك الحركي ...

  • متابع

    يتراجع و لو ظلت الامور على حالها ستعود اكثر قوة الشرطة و الدرك راهم عياو الافضل الاسراع باطلاق المسجونين و اطلاق حوار مباشر و صريح فالايام تتسارع و الوقت يمر بكل ضبابية في ظل هته الظروف لن نستطيع التقدم الى حل شامل و مقنع يرضي الجميع و الشيء المخيف ما ياتينا في الايام القادمة و ان استمرت الامور على حالها اشك ان رئيس المنتخب لن يطول به الامر و سيسقطه الشارع ان لم نقل في 22 فيفري القادم كاقصى تقدير فالجميع الان مركز على تبون و مسجوني الراي اذا الامر واضح و عليكم بايجاد الحلول المقنعة و الملموسة.

  • SoloDZ

    نفس الوجوه نفس الولايات نفس اللهجة نفس الايديولوجية نفس الخلفية لا باءات ولا تاءات هم متمسكون باللائات لا لكل شيء لا للحوار لا للانتخابات الرئاسية لا لمساهمة المؤسسة العسكرية لا للإنجليزية لا لسجن بعض الفاسدين والمخالفين للقانون لا لِلا تع السلطة للائاتنا يعني هو ريتين مألوف منذ عقود ياو الحراك الشعبي الحقيقي قضى صلاحو لا للخامسة لا للتوريث لا للفساد لا فرنسا لا للعفو عن الفاسدين لا للإفلات من العقاب لائات وطنية خالصة جامعة لكل الشعب الجزائري وبقيت لائات التخلاط والجهوية ومحاولة الرجوع من النافذة للسلطة لمن يقف وراءهم وراء البحار اما البقية فهم قوم تبع منهم انصار فرق مراهقين والمديقوتيين يوميا

  • جزائري حر

    بل هم رافضين للوجوه القديمة التي تسير بالتليكومند من باريس.