-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طوابير البريد تنذر بتفشي كورونا

متقاعدون يغلقون الطريق احتجاجا على انعدام السيولة

الشروق أونلاين
  • 2928
  • 8
متقاعدون يغلقون الطريق احتجاجا على انعدام السيولة
ح.م

أقدم، صبيحة الأحد، العشرات من زبائن البريد، لاسيما المتقاعدين منهم، على غلق الطريق الرئيسي محمد خميستي وسط مدينة غليزان، وشلوا حركة المرور وذلك احتجاجا على انعدام السيولة المالية بمكاتب البريد وحرمانهم من سحب رواتبهم. وقال محتجون لـ”الشروق”، إن الأمر أصبح لا يطاق، كما نددوا بعجز الجهات المعنية، عن توفير السيولة عشية عيد الأضحى، والذي هو على الأبواب كما أضافوا أنهم سئموا من الوعود التي وصفوها بالكاذبة، وفحواها توفير السيولة وحل مشكل الطوابير التي تشهدها مختلف مكاتب البريد، وتسهيل عملية تسليم المعاشات للمتقاعدين، وهي الطوابير التي لم تحترم فيها تدابير وإجراءات الوقاية من فيروس كورونا، حيث لا تباعد بين المواطنين ولا وضع للكمامات.

يحدث هذا، في الوقت الذي قامت فيه مصالح البريد بإجرءات لضمان استمرارية خدماتها، واستيعاب التوافـد الكبير لزبائنها على المكاتب البريدية في هذه الفترة التي تسبق عيد الأضحى، حيث اتخذت جملة من التدابيــر التي قالت بشأنها إنها ستمكنها من التكفــل الأمثل بزبائنها، خاصة فئة المتقاعدين، ومن ذلك فتح مكاتبها أيام الجمعة بداية من 24 جويلية.

كما تعرف، منذ أيام، مكاتب البريد في ولاية تيارت طوابير طويلة من المواطنين أغلبهم من المتقاعدين، حيث يتجمع العشرات من هم أمام المكاتب لأجل سحب أموالهم، وسط تدافع كبير ذهبت معه توصيات التباعد الاجتماعي مع الريح، حيث أفقد التزاحم رجال الشرطة المكلفين بالتنظيم أي سيطرة. وحاولت بعض المكاتب تنظيم الطوابير باستعمال التذاكر لكن أزمة السيولة قلبت الموازين، فمن يحصل على التذكرة لا يضمن أن يكون من نصيبه راتبه، إذ تنفد السيولة قبل أن ينتهي طابور حاملي التذاكر!

وما زاد الطين بلة أن آلات السحب الموضوعة خارج مكاتب البريد كانت فارغة طيلة الأسابيع الماضية، وعند صدور قرار ملئها وتسقيف السحب منها أصبح من النادر الالتفات إليها، نظرا لكون أغلب المتزاحمين في الطوابير من كبار السن ممن يحملون صكوكا وعليه يرى كثير من قابضي البريد أنهم أولى بالتركيز عليهم لإيقاف عذابهم، ومنها لا يملأون آلات السحب. وفي عز الأزمة، ساهمت بعض البنوك في تخفيف الضغط على البريد، حيث تم استغلال آلات السحب في مداخل مكاتبها لفائدة حاملي البطاقة الذهبية البريدية، فقد كانت الطوابير أمام البنوك أقل بكثير من تلك الموجودة أمام مكاتب البريد.

هذا؛ ويتوقع متابعون ارتفاعا كبيرا لحالات الإصابة بكورونا في الأيام القادمة، بسبب التزاحم، وبالأخص أن الغالبية لا تحترم التباعد الاجتماعي، ولا ضرورة ارتداء القناع الواقي!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • عبدالله بن محمد

    حال الشعب مع الحكومة يصوره الشاعر الحكيم حيث قال:
    ألقاه مربوطا في البحر وقال
    له إياك إياك أن تبتل بالماء

  • مسعود البسكري

    مجرد تساؤل:ـ
    هل من تعليق يا وزيرا البريد والمالية!!!!!؟؟؟؟
    هل السيد تبون على علم!!!!؟؟؟؟؟
    أنا ليس لدي أي تعليق.

  • دحماني لخضر

    على وزير البريد و المواصلات تقديم إستقالته و الإعتذار للشعب ثم محاسبته حول عدم كفائته في توفير السيولة و التسيير و ازدياد أعداد تفشي كرونا بسبب الطوابير

  • Kifkif

    انقطاع السيولة شيء خطير وهذا يدل على الثسسير الكاري لي الحكومة الجديده،

  • خيثري الحبيب

    الطوابير عندنا هنا في بشار يبلغ طولها 200 متر على الأقل أمام كل مكتب والأوراق المالية ما كانش وأقصى حد يسمحون به هو سحب 20 ألف دينار للشخص وإذا جاء مواطن للدفع versement يتدافع الناس من سيحظى بهذه الأوراق والناس متلاصقة الكتف بالكتف ومعظمهم دون كمامة ويقولوا لك التباعد الاجتماعي وإجراءات السلامة ... كيف يعمل المواطن وأنتم من يصيبه بالكورونا ذراع لأنكم لا توفرون السيولة وتدفعونه دفعا للتزاحم والاختلاط ؟ طبعوا ووفروا السيولة كما فعل أويحي يا خي طبعوا لنا الدراهم هذا مطلب شعبي ملح الآن المهم اعطيونا دراهمنا ... الدراهم عندنا بالصح بالحساب البريدي فقط ... واش هذا الحالة البئيسة ...

  • يدير

    قولوا الدراهم ماكانش، الله اكبر على القوة الإقليمية ، و ا حسرتاه على الجزائر القارة .??

  • ملاحظ

    خليها تخلا.
    هذا ما خلفته ياداك يا بنغبريط.

  • علي

    حملو المسؤولية للمواطن فذلك اسهل الحلول