متى يتم فتح ملف الإقامات الجامعية؟
يرى العديد من المتتبعين أنه أضحى من الضروري فتح ملف الإقامات الجامعية التي وصفوها بإحدى محميات الفساد في قطاع التعليم العالي، هذه الأخيرة التي تغرق منذ سنوات طويلة في فوضى منقطعة النظير رغم الإمكانيات الهائلة التي تتوفر عليها، وفي المقابل، يستفيد الطالب من خدمات لا يمكن تصنيفها إلا في خانة الكارثية، إذ لا يصل إلى الطالب من هذه الخيرات إلا الفتات ما جعل من الجامعات بصفة عامة تغرق في صراعات وإضرابات موسمية..
فأين الخلل ومن المسؤول؟ رغم أن الجواب عن هذا السؤال واضح وضوح الشمس في ظل غياب الرقابة من دون الحديث عن سياسة التسيير العامة لهاته الإقامات وغيرها من الأسباب التي أفرغت الجامعة ولسنوات من رسالتها ومحتواها بإغراقها في يوميات الوجبات الباردة ومعارك “الريسطو” ولأن سقوط الرؤوس الغليظة لن يكفي، فعلى مراكز الإشعاع أن تستعيد وجودها لأنها حاضنة الوعي الحقيقي.