-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعهم المركز التفسيري للباس التقليدي

مثقفو وفنانو تلمسان يتحدون جائحة كورونا

مثقفو وفنانو تلمسان يتحدون جائحة كورونا
أرشيف

نظّم المركز التفسيري ذي الطابع المتحفي للباس الجزائري التقليدي والممارسات الشعبية، في إطار إحياء الأعياد والمناسبات الإسلامية لولاية تلمسان، وبمناسبة السنة الجديدة، لقاء فكريا ثقافيا، احتضنه قصر “المشور” العتيق، الذي جمع عددا معتبرا من الفاعلين في الثقافة من أجل التواصل في ما بينهم، وتقديم أفكار من شأنها إعادة الحركية إلى الثقافة التي تأثرت جراء تداعيات جائحة كورونا.

وهو الأمر الذي أكدته مديرة المركز، رشيدة عامري، التي أوضحت أنهم قطفوا من كل بستان زهرة، ليفتحوا أبواب المركز أمام شعراء وأدباء ومغنين في طبوع مختلفة، إضافة إلى رجالات السينما والمسرح والرسامين وغيرهم من المبدعين.

كما أكدت مديرة المركز على مدى فخرهم باستقبال مثقفي ولاية تلمسان، موضحة أن أبواب المركز ستبقى مفتوحة من أجل التنسيق مع مختلف الفاعلين، مشيرة إلى سعيهم من أجل الخروج من سنة صعبة، ميّزها غياب العروض والاكتفاء بالتواصل مع الجمهور من خلال برامج افتراضية، متمنية أن تكون هذه السنة موعدا لعودة بعث النشاط في الحركة الثقافية بمختلف فعالياتها لتصنع يوميات مدينة تلمسان.

من جهته، أصر الفنان العائد إلى الساحة، الشاب أنور، على شكر مديرة المركز التفسيري، موضحا أن تكريمه الذي يعتبر الأول من نوعه بمدينته الأم تلمسان، خاصة بعد النجاح الباهر الذي حقّقته أغنيته الاجتماعية حول الأب، جعله يشعر بسعادة عارمة، وهو نفس ما سارت عليه الشاعرة عائشة بلجيلالي، التي أكدت أنها وبعد سنة صعبة عاشتها كغيرها من الجزائريين بسبب فيروس كورونا، فإن خاتمتها كانت مسكا، بداية بتكريمها من طرف وزارة المجاهدين بعدما نالت قصيدتها المرتبة الثانية في مسابقة أول نوفمبر، ليأتي التكريم بولايتها، ليكون بمثابة حبة الكرز التي توضع فوق الكعك.

من جهة أخرى، كرّم المركز الجمعيات المشاركة في الاحتفالية الخاصة بتصنيف منظمة اليونيسكو للكسكسي كتراث لا مادي للإنسانية، وهي جمعية “شباب آمال تلمسان”، وجمعية “نشاطات الأمل ببني سنوس”، و”جمعية هواري بومدين بسبدو”، وكذا “جمعية أبناء الأخوين” بالغزوات، التي عرّفت الجمهور بطبق “الكسكسي”، الذي يحضر بأنواع مختلفة من الأسماك التي تشتهر بها هذه المدينة الساحلية، و”الجمعية الثقافية أفراح عين دوز”، وهو الاحتفال الذي أقيم تحت شعار “الكسكس طبق التلاقي”، حيث أبى المركز إلاّ أن يكرم الجمعيات المشاركة في هذه التظاهرة في لقائها الفكري الذي ثمّنته الأسرة الثقافية، خاصة وأنه كان فرصة للم الشمل بين مختلف الشرائح والمنتسبين لهذا القطاع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!