-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الباعة المتجولون يعرضونه في ظروف غير صحية

مثلجات مشبعة بالجراثيم والفيروسات على الطرقات والأرصفة

الشروق أونلاين
  • 14447
  • 21
مثلجات مشبعة بالجراثيم والفيروسات على الطرقات والأرصفة

انتشرت بضواحي الدواودة واسطاوالي وشواطئ زرالدة وتيبازة، وحتى في المدن الكبرى، شبكات من البطالين تحولوا إلى باعة متجولين للآيس كريم في الشواطئ والمنتزهات وحتى في المدن والطرق السريعة، يحملون معهم مبردات مملوءة بالمثلجات والآيس كريم طلبا لـ”الخبزة”، في حين لجأ أصحاب المحلات إلى عرض ماكنات الآيس كريم ومبرد المثلجات بألوانها الزاهية تحت أشعة الشمس على الرصيف أو عند مدخل المحل، بغرض إثارة شهية الزبائن واستقطاب أكبر عدد منهم…

  • هذه المادة المثلّجة… قد تتحول بمجرد ارتفاع درجة حرارتها قليلا إلى عش لتكاثر الجراثيم، تؤدي إلى إصابة المستهلك بالأمراض والسموم الميكروبية والنزلات المعوية السالمونيلية، الدسنتاريا المعوية، “الباسيلية” بالإضافة إلى العدوى بفيروس الكبد الوبائي… بحسب ما أكده الدكتور مصطفى زبدي رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك، ومحيطه، لولاية الجزائر العاصمة في اتصال مع الشروق اليومي”.
  • استهلاك مثلجات تعرضت للذوبان عدة مرات
  • إن رؤية “الآيس كريم” بأشكاله الزاهية وأنواعه المغرية معروضاً في برادات الكثير من الأسواق التجارية…، غنية جداً بالمواد الغذائية التي تساعد على نمو وتكاثر الميكروبات فيها، والتي قد يكون مصدرها الأواني والماكينات المستخدمة في صناعته، وكذلك الأتربة المحيطة بالمحل التجاري الذي يبيعه، وكذلك قد تكون أواني التعليب والتعبئة غير النظيفة.
  • كما تحولت المحلات وقاعات الشاي والمطاعم في المدن الكبرى وعلى شواطئ البحر وفي الشوارع والطرقات إلى بيع الآيس كريم للزبائن، في واجهة المحلات، وتصفف فوقها العلب والملاعق، ويخزن الآيس كريم المعلب كذلك في الثلاجة ويوضع عند مدخل المحل، لإثارة شهية الزبائن واستقطابهم، مما يؤدي إلى تعرضه لأشعة الشمس التي تتسبب في ذوبانه عدة مرات في اليوم وفي كل مرة يقوم صاحب المحل بإعادة تجميده، وبيعه للزبائن، حتى لا يتسبب في خسائر له.
  • وقال الدكتور مصطفى زبدي، رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك، ومحيطه، لولاية الجزائر العاصمة، إن “أحد أهم أسباب التسممات التي تنجر عن الآيس كريم هو استعمال نفس المغرفة لملء أكواب الآيس كريم طوال اليوم دون تعقيمها أو تنظيفها، بل يقوم الباعة بغطسها داخل إناء من الماء طيلة النهار وكلما جاء زبون يشتري الآيس كريم يستعملها للغرف من الثلاجة ثم يعيده لإناء الماء، بالإضافة إلى عدم تطهير ماكنة تحضير المثلجات. ويتسبب الإخلال باحترام تخزين وعرض المثلجات في درجة الحرارة المثلى للمحافظة عليها، والمحددة بأقل من 18 درجة على أقصى تقدير وبدون حد أدنى، في سرعة تكاثر الجراثيم وتتضاعف المكروبات عشر مرات إذا ما انتقلت درجة حرارة المادة من 4 إلى 9 درجات، وتتضاعف بمائة مرة إذا انتقلت درجة حرارتها من 9 إلى 15 درجة ومع ذلك، لا تفقد خصائصها الطبيعية وتحافظ على ذوقها، وتبقى متماسكة كما تحافظ على لونها رغم تشبعها بالجراثيم، إلا أنها تصبح غير قابلة للاستهلاك، دون أن يتفطن المستهلك لذلك”، مضيفا “لتفادي حالة تسمم عموما، لابد من أن تكون المادة المستعملة غير ملوثة، وأن تكون التجهيزات والأدوات نظيفة”.
  • علما أن الآيس كريم يتكون في المتوسط من حوالي 12 بالمائة دهن حليب، وحوالي 11 بالمائة، جوامد حليب غير دهنية، و15 بالمائة سكر وحوالي 0.3 بالمائة مواد مثبتة للقوام كالجيلاتين ومواد استحلاب، وقد تضاف منكهات وملونات طبيعية أو مصنعة.
  • وأوضح المتحدث أن “التشريع الجزائري أخذ بعين الاعتبار الشروط الصحية الضرورية لضمان سلامة المنتوج الغذائي في جميع مراحله حتى يصل للمستهلك خاليا من الأخطار، وذلك من خلال المرسوم التنفيذي رقم 91 / 53 المؤرخ في 23 / 02 / 1991 حيث وضع ضوابط لكل مرحلة من مراحل التحضير، ويمكن مطابقة المادة 22 منه، على المثلجات، فهي تنص أنه يجب أن تخزن الأغذية القابلة للتلف والأغذية المجمدة في غرف تبريد حسب الشروط المنصوص عليها، وأن تعرض للبيع في واجهات زجاجية مبردة”.
  • وأردف أيضا، أنه برأيه “المثلجات المحضرة من طرف بعض التجار الموسميين غير خاضعة للرقابة ومعرضة للتلوث بعدة عوامل، سواء أثناء التحضير أو خلال عرضها للبيع”.
  • وأكد الدكتور مصطفى زبدي أن “هناك شيئا مهما يغفل عنه بعض باعة المثلجات، فرغم اجتهادهم في الحفاظ على المادة الحساسة في درجة حرارة ملائمة وتفانيهم في توفير جميع شروط النظافة، إلا أنهم وبدون إدراك يتغافلون عن مغرفة المثلجات التي بعد كل مرة يقومون بشطفها في إناء يحتوي على ماء دافئ لتسهيل عملية الاغتراف، وهي عملية بحد ذاتها خطيرة وتجعل من الإناء عشا حقيقيا لتكاثر الجراثيم”.
  • كما حذر رئيس الجمعية العائلات الجزائرية المقبلة على رحلات سياحية خارج تراب الوطن، سواء في أوربا أو في بلدان مجاورة، الحذر والحيطة من محلات المثلجات التي تبيع المثلجات، فقد يستعمل البائع ملعقة واحدة للاغتراف من جميع أنواع المثلجات بما فيها المثلجات المصنوعة بالكحوليات.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • بدون اسم

    حنا كيما رانا هكذا رانا جراثيم .الجراثيم هيا لي تخاف منا

  • بدون اسم

    hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh goooooooooooooooooooood do more

  • kari

    حنا ولاد الشعب موالفين الجراثيم زدنا وكبرنا و شبنا ومتنا فيهم بلاكوا انتما تاكلوا هذا المثلجات على خاطر انتما البورجوازية راهي اديرلكم تسمممممممممممممم

  • farida

    رقم11 والله عندك الحق بارك الله فيك

  • ريمة

    يلي قلب ميت يموت سمين و يلي قلب حجر يموت مرفه و لي قلب حنين يموت فقير و يلي يكون مكراش يموت بالجراثيم و البكتيريا و الميكروبات.....هههههههههههههههههههه.. بصحتكم لاكريم.

  • بدون اسم

    أحب الآيس كريم كثييييييييييييييييييييييييييررررررررررررررررراااااااااا

  • mus

    ila kane rakom tahadrou 3la le probleme bla ma t3tona el badile maderna walo des uniersitaire ybi3ou f tiritoire kadmouna rana on chomage c fait 7ans

  • بدون اسم

    العيب ماهوش فيهم العيب فى الشعب البهلول المكراش...كل شى ياكلوه.لو كان تحطلهم الزوبيا فى الطريق يديرو عليها لاشان..ايا خلينا...

  • جزايري ديما

    الشعب يشري من عندهم لانو ماعندوش مسكين كون جات قدرته الشرائية مليحة اكيد يقاطعهم لكن مع دلك لازم نقاطعوهم

  • بدون اسم

    خلو أجسامنا تتعرف على الجواثيم هههههههههه

  • halim

    بالاضافة لمشكل التبريد ، اضف اليها المواد المكونة للمثلجات من بينها الجيلاطين بربكم قولوا لنا من أين جائت هذه المادة (فهي أغلب الأحيان من شحوم الخنازيرأو من المواد المحرمة ) .
    يا شروق مطلوب منكم تنوير الناس حول هاته المواد المستعملة و خاصة التي تبدأ بحرف E و عددها كثير (الأمر ليس سهلا ).
    ثم لا نستغرب هذا العدد الهائل من الأمراض التي نعاني منها .
    مزيدا من التحقيقات التي تحافظ على الصحة العامة ، جزاكم الله خيرا.

  • mohamed Alg

    mais ou est l'etat? c"est de l'anarchie totale,desole mais notre pays est tres en retard sur tout les plans. DOMAGE

  • faham

    مصنوعة بالكحوليات ؟
    2 ـ مشكلة قمع الغش تتكفل بها مصالح قمع الغش ،فالمستهلك ليس خبيرا.
    3 ـ عذرا لو قلت أن السلطات يهمها الباعة الذين لا يدفعون الضرائب أكثر من صحة المواطن،و إلا فالفريت أومليت غير صحي ،و التبغ غير صحي،و الكحول غير صحي،لكن هؤلاء يدفعون الضرائب،و البائع المتجول لا .

  • بدون اسم

    و في كل هذا ما هو دور المعنيين بالأمر يعني الدولة الشيفون

  • ALGERIEN

    المواطن هو من شجع هؤلاء التجار على هذا المستوى لو قاطعوهم لرجعوا إلى الطريق الصحيح

  • les normes

    Tout est normal en algerie..La hawla wala kouwatou ila biAllah. Tellement des choses anormales, qo'on arrive plus a distinguer des autres disant acceptables

  • بدون اسم

    3333333

  • سوسو

    في الحقيقة ما راناش ناكلوا الايس كريم برك فيه الجراثيم رانا شابعين الله يبعد علينا البلا و على المؤمنين أجمعين .

  • بدون اسم

    خليوا الناس يخدموا على رواحتيهم قلتو بطالين خليوهم يخدموا
    و زيد بالزيادة اللي ما قتل يسمن

  • mohamed

    اصحاب المحلات لايهمهم الا الربح ناس بدون ضمير ولا انسانية الله يسترداك شعب

  • بدون اسم

    ولي ولي في رمضان تلقى حانوت كامل فالطروطوار وناس تبيعاالزلابية و البسبوسة في الطريق والسيارات الحافلات الشاحنات تطلع فالغبرة ها نندب لين رايحين بهد السيستام