مجرمون يقتلون الشاب وليد طعنا بخنجر بسكيكدة
شيع سكان حي أول نوفمبر 1954 ببلدية الحدائق، 6 كلم عن عاصمة الولاية سكيكدة، الأحد، جنازة الضحية أحسن جاب الله وليد، البالغ من العمر 29 سنة، وذلك بمقبرة الزفزاف، الذي قتل طعنا ليلة الخميس الماضي، من طرف عصابة أشرار خطيرة، متكونة من 5 أفراد، من بينهم قاصران، أعمارهم تتراوح ما بين 17 و23 سنة، ينحدرون من حي الناموس بالقبية.
قال شقيقه رمزي لـ “الشروق”، إن الضحية كان محبوبا من طرف سكان الحي، ومعروف عنه أنه يصالح بين المتخاصمين، وكان يحضر لحفل زواجه من فتاة بلغارية، ربط معها علاقة تعارف عبر موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، أثمرت بعقد قرانه عليها مؤخرا. وأضاف أن هذه العصابة الخطيرة طاردته عندما توجه لحضور حفل زواج صديقه بقاعة الحفلات بحي مرج الديب، ومنذ وصوله شرعوا في استفزازه، على خلفية عراك سابق بينه وبين أحد أفراد العصابة، فقال لهم بصوت مرتفع: “يا جماعة، أنا والله خاطيني المشاكل، اخطوني..” وغادر الحفل، لأنه أحس بمكروه ما قد يصيبه.
لكن هذه العصابة، حسب شقيقه، كانت تحت تأثير الحبوب المهلوسة، وطاردته حتى ملعب 20 أوت 1955، حيث وقعت بينهم ملاسنات ومناوشات، أفضت إلى إصابته بطعنات خنجر من الحجم الكبير في أنحاء متفرقة من جسمه، ليتم نقله من طرف خواص إلى مستشفى سكيكدة، ونظرا إلى حالته الخطيرة تم تحويله إلى قسنطينة فبقي في غيبوبة، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة صباح الأحد. وأضاف شقيقه وهو يبكي: كان يحضر للزواج خلال شهر جوان المقبل مع فتاة بلغارية، حيث عقد قرانه معها بدولة تونس.
أما والدته المفجوعة، بوشاش لويزة، فكانت تحت تأثير الصدمة، وكررت على مسامعنا ما قاله لها قبل خروجه ثلاثة مرات، قائلا لها: “ياما راني رايح لعرس صاحبي”، وبعد ساعات قليلة سمعت بالفاجعة، حيث انتشر الخبر بسرعة البرق وسط الجيران. أما والده الساسي المتقاعد من مجمع سوناطراك، فاكتفى بمطالبة الجهات المعنية بالقصاص من الجناة الذين سيمثلون أمام قاضي التحقيق بمحكمة سكيكدة صباح اليوم الاثنين.