مجلة أمريكية: نجم الجزائر يصعد في منطقة غرب المتوسط
نجم الجزائر آخذ في الصعود في منطقة غرب المتوسط، كقوة دبلوماسية وطاقوية. هذا ما رصده تقرير نشرته مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية يوم الإثنين. وقد كان استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد لرئيس الجمهورية الصحراوية إبراهيم غالي أحدث مؤشر على ذلك، حسب المجلة.
وجاء في التقرير الذي يحمل عنوان “هل تتخلى تونس عن المغرب، لصالح الجزائر؟”:”موازين القوى تتغيّر في شمال إفريقيا. وآخر مؤشر على تصاعد نجم الجزائر، إلى جانب الطلب الأوروبي على غازها الطبيعي، كان قرار تونس باستقبال غالي”.
ويشير كاتب التقرير بذلك إلى استقبال زعيم البوليساريو من قبل الرئيس التونسي قيس سعيّد، ضمن قادة الوفود المشاركة في منتدى “تيكاد” الاقتصادي بين اليابان ودول الاتحاد الإفريقي.

فورين بوليسي: هل تتخلى تونس عن المغرب من أجل الجزائر؟
وحسب الـ”فورين بوليسي” فإن خطوة سعيّد جاءت لتؤكد أن تونس “تزداد قربا من الجزائر، على حساب علاقتها الوثيقة تاريخيا مع المغرب. في حين أصبحت علاقة الرباط مع طوكيو موضع شكّ”.
وأضافت المجلة أن الرئيس سعيّد قد وضع في حسبانه “النفوذ المتزايد للجزائر في المنطقة. إلى جانب النهضة الدبلوماسية التي تعرفها البلاد، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا، باعتبارها ثالث أكبر مورّدي القارة بهذه المادة، بعد روسيا والنرويج”.
ونقل التقرير عن المحلّل السياسي رؤوف فرح قوله إن “الحرب في أوكرانيا، وتأثيرها على أوروبا من ناحية إمدادات الغاز، تعيد وضع الجزائر كلاعب مهم في غرب البحر المتوسط”.
وأضاف فرح يقول:”الرباط قلقة بشأن هذا، أكثر من قلقها بشأن قدرتها على توفير إمدادات الغاز بأسعار تنافسية، بعد إغلاق خط الأنابيب الذي كان يعبر أراضيها”.