مجلة إنجليزية تكشف النقاب عن الوجه “الذّميم” للبطولات العربية!
أعادت وسيلة إعلامية إنجليزية البطولات الكروية المحلية العربية إلى أحجامها الحقيقية، وبصورة غير تلك التي اعتاد الجمهور رؤيتها.
ونشرت المجلة الكروية “وورد سوكر” – ضمن آخر أعدادها – تصنيفا لأفضل 25 بطولة محلية في العالم، حيث لم يعثر ضمن القائمة عن إسم واحد فقط لمسابقة عربية مثيلة.
واستندت الوسيلة الإعلامية الإنجليزية في تصنيفها إلى مقاييس حجم الأغلفة المالية المرصودة لتمويل البطولة وقوة المنافسة ونوعية اللاعبين والمدربين وتوافد الجمهور وعدد الأهداف المسجّلة، فضلا عن الطابع المعماري وجمالية هندسة الملاعب.
وتصدّرت بطولة ألمانيا (البوندسليغا) لائحة الترتيب متبوعة بنظيرتها الإنجليزية (البريمرليغ) ثانيا و”الليغا” الإسبانية ثالثا ثم “الكالتشيو” الإيطالي رابعا، وجاء دوري البرازيل (برازيلييرو) في الرتبة الخامسة.
وتشرّفت بطولة جنوب إفريقيا بأن تحجز لنفسها مقعدا مع “الكبار” حيث نالت المركز الـ 25، لتكون الدوري الجدير بحمل لواء البطولات المحلية في القارة السمراء.
ويظهر بأن هذا التصنيف فيه شيئ من المصداقية، خاصة وأن بعض الهيئات – الإتحاد الدولي للتأريخ وإحصائيات الكرة نموذجا – ووسائل الإعلام العربية كثيرا ما حاولت – عبثا – تزيين صورة دوري محلي ما في أعين المشاعد، وقد لا يغالي أحدهم إذا قال إن دورات ما بين الأحياء التي تجرى – حتى لا يقال تنظم – في البرازيل (أبطالها الشباب المهمّش والمعطّل عن العمل) أقوى وأمتع من أي بطولة محلية عربية، بل هناك من الدوريات العربية ماهي ساخنة في “بلاطوهات” الفضائيات وقاعات التحرير، والمثيرة للتقزز على الميدان، وحدّث عن المقابلات التي تجرى وكأنها نظمت تحت عقوبة “بلا جمهور” (آ وي كلو) في مناطق معيّنة من الوطن العربي وإيّاك أن تشعر بالحرج!؟