-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قالت إن الجزائر انتصرت على أبشع استعمار في التاريخ الحديث

مجلة الجيش: إرهاصات العهد الجديد أصبحت واضحة للعيان

نوارة باشوش
  • 399
  • 0
مجلة الجيش: إرهاصات العهد الجديد أصبحت واضحة للعيان
أرشيف

أكدت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي أن إرهاصات العهد الجديد أصبحت واضحة للعيان في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة، قاطرتها شباب فُتحت الأبواب واسعة أمامهم للمساهمة في النهضة الوطنية المنشودة، لاسيما عبر مؤسساتهم الناشئة، في رسالة واضحة مفادها أن الجزائر تراهن على شبابها الغيور على وطنه، وهي كلها ثقة أنه بفضل وعيه وعزيمته وإبداعه فهو قادر على المضي بالبلاد قدما إلى مصاف الدول الصاعدة، كما أشارت إلى أن أبناء الجيش أهل لحمل الأمانة التي تركها أسلافهم والدفاع عنها في كل الظروف.
وعادت افتتاحية مجلة الجيش، في عددها الأخير الموسوم بـ”أهل لوديعة الشهداء إلى الذكرى 62 لعيدي الاستقلال والشباب”، لتذكّر بالتضحيات التي قدمها الجزائريون من أجل نيل الاستقلال، قائلة “إن بلادنا التي استعادت السيادة على أراضيها كاملة غير منقوصة بعد ثورة تحرير عظيمة، وبقدر التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا لافتكاك الاستقلال الذي تحتفي هذا الشهر بذكراه الثانية والستين، يحرص أبناء الجزائر كل الحرص على حفظ أمانة الشهداء الغالية وصون الوديعة التي لا تقدر بثمن”.
وأردفت الافتتاحية “نحن نعيش نفحات هذا اليوم الأغر، فإنه ليس من قبيل الصدفة أن يتزامن موعد تخرج دفعات جديدة من مختلف هياكل التكوين التابعة للجيش الوطني الشعبي، في كل سنة مع عيد الاستقلال والشباب، باعتبارها مناسبة يجدد فيها جيشنا الباسل جيلا بعد آخر العهد الذي قطعه على نفسه بالذود عن الجزائر والدفاع عنها مهما كان الثمن مثلما يصدح به المتخرجون أثناء ترديدهم القسم بأغلظ الأيمان، بأن يكونوا أوفياء لبلدهم يخلدون تقاليد شهدائنا الأمجاد بكل تفان وإخلاص”.
وعرجت في هذا الشأن على ما قاله رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، إن “ذكرى استقلالنا الوطني لتبعث فينا الهمة والإدراك لمعنى أن يكون لك وطن بحجم ومكانة الجزائر، هذا الوطن العظيم الذي لم يخذله أبناؤه في أحلك ظروفه وكلما استدعاهم لمهمة لبوا نداءه، هذا الوطن الذي بث فينا جميعا روح الإقبال عليه والامتثال لأحكامه كلما كان الموعد دقيقا وحاسما لنكون جديرين بالانتماء إليه”.
كما تعد هذه الذكرى أيضا مناسبة “يتعين علينا خلالها دائما وأبدا ألا ننسى حجم التضحيات المقدمة من قبل أولئك الرجال البواسل الذين انتصروا بالنزر اليسير من الإمكانات، ولكن بالكثير من الإرادة والعزيمة، على إحدى أعتى قوى الاستعمار وأبشعها في التاريخ الحديث حتى تكون لنا هذه التضحيات نبراسا نستنير به من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات التي تروق بجيشنا وبنبل المهام الدستورية العظيمة الموكلة له”، مثلما كان قد أكده رئيس أركان الجيش، الفريق أول السعيد شنقريحة.
وتابعت لسان حال المؤسسة العسكرية “كما دأب جيشنا على تسمية الدفعات المتخرجة بأسماء من وهبوا حياتهم قربانا لتحيا الجزائر حرة مستقلة، واستبسلوا في سبيل استعادة السيادة الوطنية، وجعلها تقليدا لتخليد حسن صنيع شهدائنا الأبرار ومجاهدينا، في رسالة واضحة تثبت التواصل ونقل رسالة الأسلاف إلى الشباب لتتوارثها الأجيال المتعاقبة”.
وربطت المجلة المستوى الرفيع والراقي الذي بلغته القوات المسلحة على درب العصرنة والتطوير والاحترافية بالاهتمام الكبير الذي توليه القيادة العليا للجيش لترقية التكوين وجعله في مستوى التحديات العصرية والتطور المتسارع الذي تعرفه التكنولوجيا، والاحترافية، والتحكم في منظومات الأسلحة ذات التكنولوجيا العالية وتنفيذ التمارين التكتيكية بمختلف النواحي العسكرية بنجاح واقتدار، وبذلك “يثبت أبناء الجيش الوطني الشعبي في كل مرة، أنهم بحق أهل لحمل الأمانة التي تركها أسلافهم والدفاع عنها في كل الظروف”.
كما أشارت المجلة إلى النهضة التي تشهدها الجزائر بفضل جيل صاعد من الشباب الغيور على وطنه واستشهدت بما قاله رئيس الجمهورية، سابقا “ليتهم يعودون ليشهدوا ما حققته الجزائر من تطور في بضع سنوات، وليكتشفوا أن إرهاصات العهد الجديد أصبحت واضحة للعيان في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة، قاطرتها شباب فتحت الأبواب واسعة أمامهم للمساهمة في النهضة الوطنية المنشودة، لاسيما عبر مؤسساتهم الناشئة، في رسالة واضحة مفادها أن الجزائر تراهن على شبابها الغيور على وطنه، وهي كلها ثقة أنه بفضل وعيه وعزيمته وإبداعه، قادر على المضي بالبلاد، قدما إلى مصاف الدول الصاعدة”.
وخلصت الافتتاحية إلى الدعوة إلى بذل المزيد من الجهود على كل المستويات وفي مختلف المواقع… “لكي تحيا الجزائر على الدوام حرة أبية، ينعم شعبها بالاستقلال والسيادة على أرضه، ويبقى شبابها حاملا الجزائر في قلبه، يقظا، حريصا على تقديم كل ما يملك من علم ومعرفة وإبداع لصنع جزائر التميز، قادرا على حفظ إرث الأولين والدفع بجزائر الشهداء إلى مصاف الدول التي يحسب لها ألف حساب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!